بين الحياة الزوجية والحياة الوالدية

بين الحياة الزوجية والحياة الوالدية

بمجرد مجيء المولود الأول إلّا وتتحوّل تلك العلاقة الحميمية المليئة بالمشاعر والدفء لحياة أخرى ملؤها الالتزامات والواجبات والمسؤوليات المتزايدة، سواء على صعيد الزوج أو الزوجة .. لماذا؟ كُلّ ذلك حدث تحت مبرّر التغيّر الذي حدث في الأسرة!! وهكذا تستمر الحياة بتزايد الأعباء والمسؤوليات كلّما زاد عدد الأولاد! بل ربمّا تحوّل الوالدان في لحظةٍ إلى خدم في رعاية القادمين الجُدد! - هل في ذلك غضاضة؟ (( عزيزي الزائر الكريم... شاركنا تجربتك في هذا المجال )).

 
الأسم مستشارة بموقع المستشار الاجتماعي سحر صلاح محمد عيد
الدولة المملكة العربية السعودية
التاريخ 2018-01-09
التعليق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل حقبة زمنية تمر على الأسرة لابد لها من ترتيب وتواصل وتفاهم اسري حتى لا تصل الى مرحلة أن يشعر الوالدين بغضاضةمع وصول أول طفل للوالدين لأن من المفترض أن يكون هذا الطفل هوًمصدر سعادة وبهجةعلى الاسرة وهو نتاج لعلاقة مشتركة بين الزوجين قائمة على أساس الحب والعودة والرحمة والسكينة والعطف الى جانب الركن الأساسي والحكمة الشرعية للزواج وهي التكاثر وزيادة الذرية هنا الامر يحتاج الى فهم اكثر لطبيعة احتياجات كلا من الطرفين للآخر حيث ان الغرائز عند المرأة تختلف في الترتيب والأولويات عن الرجل ووالوصول الى أفضل الحلول بشكل يرضي الطرفان ويسعدهما حيث ان غريزة الأمومة هي لدى المرأة حتى من قبل الزواج هي موجودة وهي تسبق الرجل في هذا الإحساس من اول فترة الحمل وغريزة الابوة عند الرجل تأتي بالمممارسة ووصول الطفل الى الحياة هذه الاختلافات تجعل الأدوار مختلفة والالتزامات والواجبات أيضا مختلفة وكثير من الأباء يتكون لديهم فكرة أن الام هي المسؤلة عن الطفل وهذا الفكر ليس صحيح فالأم والأب مسؤلان عن الطفل بكل تفاصيلة وعندما نتقاسم المسؤلية سيكون لكل منا وقت واهتمام جميل أن تكون الحياة شركة وتقاسم بدون ضغوط على اي طرف

الأسم خالد محمد النقيه
الدولة السعودية
التاريخ 2018-01-08
التعليق إن مولد أول طفل في الأسرة يعتبر مرحلة من مراحل الأسرة لها خصائصها وظروفها وتغيراتها وطبيعتها بداية بالأم من تغير نظام نومها وغذائها وبرنامجها اليومي من إرضاع ورعاية واهتمام فالجهد والاهتمام الذي كان ينصب على الزوج اختلف بوجود مولود جديد وهنا تبدأ أولى مناطق الحساسية والمشاعر بين الزوجين إذا لم يتم الاستعداد لها وأخذها في الحسبان بالحوار والتخطيط المسبق لها وتوقع تبعاتها بأن يعرف الزوج أن لن يكون بعد اليوم محور الاهتمام وتفهم ظروف المرحلة يعين على توقع تغيراتها والتكيف معها وكذلك الزوجة ترتب برنامج ومكان نوم طفلها وتبرمجه بما لا يتعارض مع برنامج الزوج وراحته وأن تكون مهيأة للتعامل مع ضغوط المرحلة تجنباً لتبعات تلك التغيرات والجفاف العاطفي وبرود المشاعر تجاه الزوج وهو ما يدفع بعض الأزواج ممن رق دينه أن يبحث عن التعويض بالعلاقات المحرمة.. إن المواؤمة والتكيف مع الوضع الجديد يتطلب جهداً وذكاءً ومرونة وتزيد التبعة ثقلاً لدى الزوجة العاملة فما أن تنقضي إجازة الأمومة إلا وتبدأ المعاناة في التوفيق بين ثلاثة اهتمامات أو اربعة الزوج والطفل والبيت والوظيفة ..وهنا يأتي دور الزوج في التعاون والتغاضي والتغافل لحين ترتيب الأمور والتكيف مع الوضع الجديد .. ومما تجدر الإشارة إليه ما يتعلق بتفويض بعض مهام رعاية الطفل للخادمة أو المربية في مرحلة العطاء العاطفي والقرب الجسدي والنفسي من الطفل.. لذا فإني أنصح وبشدة النساء الحوامل قبل الوضع بأشهر أن تدخل في دورة تدريبية تأهيلية للأم قبل استقبال القادم الجديد..

الأسم أ.أميرة العريج
الدولة المملكه العربيه السعوديه
التاريخ 2018-01-08
التعليق ابداًليس في ذلك غضاضه، المال والبنون زينة الحياة الدنيا، سر من اسرار السعاده وباب من ابواب الرزق . ان كان هناك من يجد ان وجود الطفل هو سبب مشاكله وتشاغله فهو انسان يحاول ان يوجد شماعه لسلبيته وتقصيره ليس إلا. رسالتي لكل من يؤيد هذه المقوله ان يزور وحدات المساعده على الانجاب ليدرك النعيم الذي من به الله عليه.. جعلنا الله وإياكم من الحامدين الشاكرين

الأسم عبدالله عبدالعزيز حمد الخالدي مصلح أسري بمركز السويدي
الدولة saudi arabia
التاريخ 2018-01-08
التعليق بدأ يتنفس في البيت طفل صغير وبدأت تتوجه له الأحاسيس والمشاعر من كلا الطرفين، ولكن الأم (الزوجة ) هي التي تهتم أكثر بحكم أنها في تقاليدنا هي التي ترعاه وتهتم به وتعطف عليه، وتقوم بإرضاعه وإطعامه، في ظل انشغال الزوج في طلب المعيشة للأسرة . في ظل هذا الاهتمام قد تنسى المرأة أحد أعمدة مثلث الحياة الزوجية الزوج أو البيت حيث حيث يكون تركيزها على الظلع الثالث للمثلث وتنسى الزوج وتنسى البيت، وينبغي عليها تنظيم وقتها مع طفلها وبيتها وزوجها، حيث أن الاهتمام بالأبناء فقط يربك الحياة، حتى أن الرجل يشعر ب الغيرة من هذا الحب، يجب أن توزع الزوجة الحب بين الجميع، وعندما يكبر هذا الصغير ينبغي أن يكون جزء أكبر من العملية التربوية بطريقة لاشعورية وذلك من خلال أثر الوالدين كنموذج وقدوة لأبنائهم من خلال المعايشة والسلوك اليومي، وينبغي كذلك أن يكون الأبناء زينة للحياة بدون طغيان على أي طرف آخر يقول الله سبحانه (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) يجب ان نوازن بين أعمدة هذا المثلث، نقطة أخرى عندما يكبر الأبناء ستكون الحياة الحميمية مختلفة كثيراً عما كانت عليه خلال أيام الزواج الأولى، قد لا تتجمل الزوجة أو تلبس الجميل بحكم هذا الشعور أو قد لايبادل الزوج زوجته بعض المشاعر أمام الأبناء ، وأهم نقطة في هذا المجال أن لاتطغى مشاعر الأبوة على المشاعر الحميمية بل ينبغي التوازن في جميع الأمور والأحداث

الأسم ام فهد
الدولة السعودية
التاريخ 2018-01-07
التعليق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع فائق الاهمية وقد لا يستدركة الزوجين الا بعد مرور الكثير من الوقت وظهور الكثير من المشاكل بينهما من وجهة نظري ان التفاهم والتفهم لوجود طفل جديد سواء كان المولود الاول او لا امر ضروري جدا بين الزوجين فهو يعتمد على والدية 100٪ في سنوات عمرة الاولى وعليهم مساندة بعضهم البعض والبعد عن الانانية او الانتقاد لتصرفات الشخص الاخر فهي مرحلة زمنيه ستمضي بحلوها ومرها يأتي بعد ذلك مرحلة تدريب الاطفال على الاعتماد على النفس تدريجيا وبعدها تعود العلاقه بين الزوجين اقوى مما كانت عليه كونها مرت في تجارب ومواقف زادت الثقه والمحبة بينهما

الأسم أ.وضاح بن هادي
الدولة السعودية
التاريخ 2018-01-04
التعليق الجواب : لا، ليس في العناية بالأولاد وتربيتهما وما يصلحهما غضاضة، بل هو همٌّ يتقدّم على جلّ الهموم.. وإنما حين يكون ذلك مبررا لأن ينسى الوالدان في زحمة تلك الأعباء نفسهما وحقوقهما .. وكأنهما نسيا أو تناسيا أنّ صحّة الحياة الزوجية واستقرارها وإثراءها هو في حقيقته صمّام الأمان الذي له ما بعده من تفاهم وانسجام سواء على مستوى الزوجين، أو حتى انعكاساتها الإيجابية على قراراتهما التربوية تجاه أولادهما .. ولا شك أنه حين تقوم تلك العلاقة الزوجية على أساس الحميمية والمشاعرية، وتبادل الأحاديث الهادئة، وقضاء الأوقات الخاصة، وتنسيق الأعمال الثنائية سواء بالترفيه، أو العبادة، أو القراءة، أو المشاهدة؛ فإنّ ذلك سينعكس لا محالة إيجابًا على الجو الأسري العام، بل سيبقى امتداداته حتى بعد زواج الأولاد .. وعَلِمَ الوالدان أم لم يعلما؛ فإنّه لا أجلّ ولا أعظم تأثيرًا في نفوس أولادهم صغارًا أم كبارًا من إحساسهم بالأمان، وعيشهم في ظِلّ أجواء أسرية مستقرّة، ولن نصل لتلك النتيجة ما لم تكن الحياة الزوجية وتحسينها وإنعاشها بشكل مستمر ذات أولوية في أعلى قائمة أهدافنا.

 
شارك برأيك
الأسم
البريد الالكتروني
الدولة
ملاحظات
 
 
مشاهدة تعليقات الزوار

    مقال المشرف

قصتي مع القراءة «3»

الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات