لن تكون أحداث زيارتي لدار الملاحظة في الدمام مثل أية زيارة توعوية أخرى؛ ذلك لأنني فجعت بوجود شباب في أعمار الزهور، كان يتوقع أن أحدهم إلى جوار والده في متجره، أو جالس في مركز علمي ليتعلم لغة أو مهارة، أو أنه في زاوية من زوايا مسجد يحفظ كتاب الله