صديقتي وزوجي جعلاني حيوانا !

صديقتي وزوجي جعلاني حيوانا !

  • 7135
  • 2007-09-11
  • 52000
  • أنـــا


  • عندما كنت طالبة جامعية تعرفت على مجموعة من الاخوات كان من بينهن واحده في بداية علاقتي فيها كرهت طريقتها واسلوبها حيث كان من مبدأ الاعجاب وكان لدي في قرارة نفسي أنني استطيع تغيير نظرتها لي بهذا الشكل ودامت العلاقة ولكن فجأة بدأت تأخذ منحنى خطير عندما بدأت جميع الخطوط الحمراء في العلاقة تصبح خضراء لها وعندها بدأت تضايقني وتتحرش بي أكثر من مرة أي أنها كانت فتاة جنسية ويوجد بها فراغات جنسية هي بحاجة لهااكتشفت ذلك بعد زواجها

    كرهتها وكرهت علاقتها كنت اتوقع انه مع الزمن سوف تتغير واستمرت علاقتنا هكذا وكنت دائما ما ابين لها تذمري من هذا الشيء بها ولكن كانت تقول انه احدى واجبات الصديقة على صديقتها وعندما تزوجت حمدت الله انه خلصني منها وقطعت علاقتي بها نهايئا بعد عدة محاولات مني بالتفكير الجدي للانتقام منها فعندما اتذكرها الآن وكل مرة تتجدد في داخلي دوافع الانتقام منها .. ولكن عندما افكر في بيتي وزوجي وابنتي فانني اتحسب عليها واترك وافوض امري لله

    المشكلة لدي الآن هي ماخلفه تحرش تلك العدوة فلم تكن صديقة قط هو انني الآن أكره نفسي عندما يجامعني زوجي وايضا كرهته هو وحقدت عليه فهو يجامعني بشكل يومي وصار لنا 4 سنوات من الزواج فأصبحت احس بنفسي انني لست سوى حيوانه لتفريغ شهوات الناس حتى لو كان زوجي وله الحق ولكن كثرة الجماع هكذا اصابتني بالملل بكره الناس بعدم الوثوق في الناس فهل كل علاقة اكونها ساكون انا مجرد الطرف الذي يفرغ فيه الشهوة ماهذي الحياة الحيوانية

    فهذه المشكلة كثرة جماع زوجي لي اصابني بشعور داخلي وهو انني حيوانة وقبله تلك الحيوانه العدوة فقد اصبحت قبل ان يلمسني زوجي او حتى يداعبني اعرف في نظراته الحيوانية انني سأستحم هنا اصاب بضغط نفسي واتوتر بشدة حتى ننتهي فأنا افتقد هذه المداعبات اللطيفة بين الزوجين فكلما حاولت ان اضمه او اقبله فانه دايما مايفكر انني اريده جنسيا ثم يفعلها وانا لااريد سوى المداعبة أيضا اصبحت مدمرة نفسيا جدا فبعد كل جماع افكر واقول اهذا حقا هو الزواج انا لا اظلمه هو انسان جيد ولكن مايبعدني عنه هذه الصفة كثر جماعه اصبحت ابكي بكاءا شديدا دون ان يراني في دورة المياه حتى انني فكرت جديا في الانتحار

    ناقشته عديد المرات ولكن عند مناقشتي له كان دائما مايخرج عن الموضوع الى مواضيع اخرى يصفني فيها بانني المتهمة والمقصرة فاصبحت اكره الحديث معه في هذا الجانب ولكن هل يجوز ان يجامعني وانا لا اريد الا يكون ذنبه ذنب الاغتصاب وعندما اطلب منه تأجيل الجماع لوقت آخر او اكون متعبه نادرا مايقبل ولكن يقول لي ياحظك بالأجر والملائكة اللي تلعنك حتى تصبحي وانا هنا انهار

    حتى اصبحت افكر واقول لماذا تلعن الملائكة المرأة اذا رفضت لماذا؟ بينما لاتلعنه اذا رفض هو فشهوة المرأة اقوى من الرجل والرجل حلل له الشرع 4 يستطيع التفريغ بينما المرأة اذا لم تشبع فأين ستبحث

    أعلم انني اطلت الحديث ولكن اناقلقه جدا من الايام القادمة ومدى صبري وتحملي لهذه المشكلة الجنسية أتمنى الرد سريعا وشكرا

  • رد المستشار

  • 2007-09-19

    د. عماد بن يوسف الدوسري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مرحبا بك اختنا الكريمة " وكل عام وأنت بخير "

    وبخصوص ما جاء في رسالتك : دعينا نبدأ بموضوع صديقتك وبمرور سريع ونقول : حينما كنت في بداية علاقتك مع صديقتك ووجدت منها سوء الخلق وسوء العمل فلماذا لم تبتعدي عنها منذ البداية ؟ ولماذا لم تعملي على وضع حد لهذا الأمر ؟ فكان بإمكانك أن تبتعدي عنها نهائياً والاختلاط بالصديقات الصالحات الذي إن لم تستفيدي منهن لم يصيبك منهن أذى ، ولكن مهما كان نوع السؤال والأخذ والعطاء في هذا الأمر لا يجدي نفعاً الآن فقد ذهبت تلك الأيام والحمد الله على كل حال .

    أما الأمر الأهم هو حياتك الآن ومستقبلك الواعد مع زوجك وأبنائك

    وجدت في رسالتك العديد من العبارات التي لا يجب أن تتحدث بها إنسانة مؤمنة عاقلة ، فأنت ولله الحمد امرأة متعلمة ناضجة تستطيعين التفريق بين الخطأ والصواب وتستطيعين أن تضئ النور لحياتك ولأسرتك ، فلا يجب أن يصف الإنسان الذي أكرمه الله بالنعم والعقل والصفات الحسنه التي ذكرها الله في كتابة الكريم ، قال تعالى (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )) ، وان يصفها " بالحيوان "

    وبخصوص زوجك : فأود أن أسألك بعض الأسئلة وأرجو الإجابة عليها بينك وبين نفسك بكل أمانه وصدق حتى تكتشفي الحقيقة التي قد تكون غائبة عنك .

    السؤال الأول : أنت تقولين إن زوجك يكثر معاشرتك تقريباً يومياً ، السؤال هل صارحت زوجك بهذا الأمر ؟

    السؤال الثاني : تقولين إن زوجك يكرر معاشرته لك كل يوم ، السؤال : ماذا لو كان زوجك لا يجامعك كل يوم بسبب مرض لا قدر الله ، أو بسبب علاقات خارجية وأعني بها " علاقة محرمة " ، أو بسبب عدم الرغبة بك أو لعدم الاستمتاع معك ، فماذا سوف يكون حالك في تلك اللحظة .

    اعلم أن أسئلتي قد تكون عليك قاسية ، ولكن هنا لا بد أن نتطرق إلى العديد من الأمور التي قد تكون غائبة عنك والتي قد لا تخطر في بالك والسبب هو شعورك بالإحباط أو شعورك بأنك أنت الوحيدة في هذا العالم من تعانين ، بينما الواقع يوجد العديد من الفتيات التي تعاني كل يوم بأمور مشابها لك أو أسوء من ذلك .


    أختي الكريمة : لا أريد أن أطيل في الأمر أكثر من ذلك فمشكلتك بإذن الله بسيطة ولا تحتاج إلى هذا الكم الهائل من التشاؤم .

    فاعلمي يا أختي بأن زوجك اختارك من بين آلاف من النساء وفضلك عليهم ، واختار الزواج كي يصون نفسه عن ملذات الدنيا ، فكوني حريصة على أن تكون خير زوجة له وليس عوناً لها على المعصية .

    ومن صفات الزوجة الصالحة الصبر على البلاء والعمل على أن يكون بيتها يسود به الألفة والمحبة والصفاء .

    أختي الكريمة نصيحتي لك : هو أن تطوي صفحات الماضي والعمل على أن تستبدليها بما هو أفضل لك لدنياك ولآخرتك .

    ولا مانع من الجلوس مع زوجك وشرح له مما تعانين وتنظيم حياتك الأسرية ، فهذا بالأول والأخير زوجك وهو الأقرب لك من بعد الله ، فلا يوسوس لك الشيطان ويبعدك عن الصواب ويفتح لك أبواب تضعك دائماً بدائرة الشك والحيرة وعدم الاستقرار .

    وأوصيك بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها ، وعليك بالدعاء بأن يوفقك الله لكل خير وأن يجنبك الشرور ما ظهر منها وما بطن ، وأن يسعدك أنت وزوجك وأبنائك .

    وأسأل الله لك التوفيق والسداد .

    • مقال المشرف

    مجالس الأسر.. والدور المنشود

    بات من الضروري مجتمعيا إعادة دور الأسرة الممتدة الذي فُقِد في بحبوحة الرفاه الذي يعيشه المجتمع السعودي ولله الفضل والمنة على نعمته. والدراسات تؤكد القيمة الكبرى التي كانت تضيفها مقتضيات نظام «الأسرة الممتدة» في الجوانب الاقتصادية والترب

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد المحمدي أحمد

    د. أحمد المحمدي أحمد

      استطلاع الرأي

    ألقب أولادي بألقاب :
  • إيجابية
  • سلبية
  • لا ألقبهم أبداً
    • المراسلات