البداية اتصل بنا
المستشارون
استشارات أسرية
استشارات تربوية
استشارات نفسية
استشارات طبية
أكثر الاستشارات قراءة
الإحصاءات
استشارات مبوبة
جديد الموقع
أضف استشارة






Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player




استشارات أسرية خطوات على درب الزواج تفاصيل استشارة


لماذا يكرهني ويكذب علي ؟

عنوان الاستشارة لماذا يكرهني ويكذب علي ؟
اسم المستشير noha
رقم الاستشارة 544
تاريخ الاستشارة 2006-01-04
عدد قراء الاستشارة 2595
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

مشكلتى تتلخص فى سيل الأكاذيب التى اعيش فيا مع زوجى فهو دائم الكذب فى كل صغيرة و كبيرة بالرغم من مواجهتى له بذلك اكثر من مره فهو يتلذذ بذلك ماذا افعل جربت كل الطرق لكن مافى فائدة.

المشكلة الثانية وهى انه قد تزوجنى لمجرد الاعفاف كما قال لى بعد الزواج خدعنى بذلك ولا يكن لى اى ذرة مودة او حتى رفق صعب المعشر عابس قاسى الكلمات لا يطيقنى بالمرة و يعيش معى فقط لوجود ابنى عمرة سنة ونصف .

حاولت الانفصال عنه لكنة رفض و أنا لا اقدر على العيش مع شخص نعيش سويا كالفندق فقط لوجود ابنى
اريد شخصا يعزنى و يحبنى لذاتى مع العلم نى ايضا جربت كل ما يحبه ولكن دون جدوى والسبب فى ذلك قصه حب لفتاة منذ عشر سنوات له وممتده حتى بعد زواجه واكتشفت انه يخوننى باتصالاته لها مع العلم اننا نعيش فى الكويت بعيدا عن بلدنا ولا اعرف ماذا افعل فأنا اصبحت لا استطيع ان ارى حتى وجهه وهذا يغضب الله .

بالله عليك أن تدلنى على طريقه انجو بها من حياة الضياع هذة . فترة زواجى عمرها سنتان و نصف وأنا شابه واتمتع بوجه حسن و شكل حسن ايضا متعلمه اعرف ربى ولااترك فرضا واعمل واتقى الله فيه

ارجو الرد فأنا على وشك الأصابه أما بالأكتئاب أو الجنون .


رد المستشار

اسم المستشار د. عبد الله بن ناصر السدحان
تاريخ الرد 2006-01-14

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
أشكر للسائلة الكريمة كبير ثقتها في موقع (المستشار) والتجاءها إليه بعد الله - عز وجل - في حل مشكلتها .
ومن الواضح أختي السائلة الكريمة أنك تعيشين معاناة مزدوجة تتمثل في جفوة زوجك من جانب والبعد عن الأهل والوطن من جانب آخر، ولعل في ذلك حكمة خفية يعلمها الله عز وجل ، ولكن مما يسهل الأمر أن كل هذه الأمور ( مؤقتة ) ولله الحمد ، وسرعان ما تنقشع هذه الكُرب وتنفرج بإذن الله .

وفي اعتقادي أنها ليست ( عميقة ) الجذور وتجاوزها ليس صعبا ، والأمر يحتاج منك إلى بعض الوقفات المصحوبة بمزيد من التأمل الصادق مع نفسك ، ولعل بداية انقشاعها هو بحثك عن الحل لها ، وبودي أن اذكر بعض تلك الوقفات ومنها :

1- الأمر يحتاج منك إلى وقفة مع النفس وتأمل لعلاقتك مع زوجك ومحاولاتك لعلاجها وتصحيحها ، فأنت تذكرين أنك جربت كل ما يحبه ولكن لا فائدة . وكم كان بودي أن تذكري شيئا مما جربتيه وهل بالفعل هو الذي ينتظره منك زوجك أم لا . فالزوج له احتياجات ورغبات يتمنى الحصول عليها من زوجته ، ومن هنا فالتعرف عليها بدقة – وأكرر ( بدقة ) - يسهل عملية الوصول إلى قلبه ، وكسر كثير من الحواجز النفسية والعاطفية بينك وبينه ، وأنسب وسيلة للتعرف عليها هو الحديث معه عنها مباشرة .

2- تشتكي الأخت السائلة من كذب الزوج ، ولكن ما طبيعة هذا الكذب ؟ هل هو مما يترتب عليه مشكلات أكبر فيتدارى به أم أنه يكذب لمجرد الكذب؟ وهل هو يكذب مع كل أحد من الناس أم معك فقط ؟ وهل هو يكذب في كل المواقف أم في مواقف اجتماعية محددة ؟

فمعرفة هذه التساؤلات تحدد الموقف من كذب الزوج وأسبابه ، وكيفية التعامل معه ، كما كان بودي معرفة عمر زوجك ، وما هي أسباب عدم زواجه من المرأة التي تذكرين أنه على علاقة بها سابقة طالما أنه عاش قصة حب معها كما تذكرين ، فهذه الإجابات تزيد الموقف وضوحا ، وبكل حال سأجتهد من خلال ما ذكرتيه أختي السائلة من معلومات عن حياتكما .

3- زوجك يا أختي الكريمة لا يرغب في طلاقك ؛ فحسب رسالتك أنكِ حاولتِ الانفصال عنه ولكنه ( رفض ) ، وهذه نقطة إيجابية يحسن أخذها بالاعتبار حين التعامل مع المشكلة التي تعيشينها ، وحبذا أن تسألي نفسك هذا السؤال : لماذا رفض زوجك الانفصال عنك ؟

وهنا استبعد أن سبب عدم موافقته على الانفصال هو مجرد وجود ابنه فقط ، لذلك لاشك أن هناك سببا قويا يجعله يمتنع عن ذلك . ومن هنا لو تيسر معرفته لأمكن الدخول على الحل من خلاله ، ولاشك أنك المؤهلة الأولى لمعرفة سبب رفضه . ولا تفترضي أن السبب هو ( وجود الولد فقط ) فانا شخصيا أشك في أنه هو السبب الحقيقي أو الوحيد ، وفي حالة معرفة السبب الحقيقي أو توقع سبب معين بشكل كبير حاولي أن تستخدمي هذا المدخل لعلاج المشكلة .

4- ذكرتِ أختي السائلة : ( أنك متعلمة وتعرفين ربك ولا تتركين فرضا وتتقين الله فيه ) ، وكل ذلك نعمة من الله تحتاج إلى شكر ، ولابد لك من الاستفادة من قربك من الله بدعائه أن يفرج همك ويعجل فرجك ويؤلف بينك وبين زوجك ، وهو - عز وجل - قريب ممن يدعوه.

وكم كان بودي أنك ذكرت مستوى تدين زوجك وقربه من الله ، فإن كان قريبا من الله - عز وجل - فالحمد لله وحاولي معه من هذا المدخل ، وهو تخويفه بالله وعقابه على المعاصي ، ومن هذه المعاصي إقامة علاقة غير شرعية مع امرأة لا تحل له ، وإن كان ممن يخاف على عرضه وشرفه وسمعته بين الناس - وأحسبه كذلك - حيث ذكرت أنه تزوجك لأجل ( الإعفاف ) ، فمن المناسب التباحث معه في مشكلتكما من خلال هذا المدخل وهو تخويفه على عرضه وشرفه في زوجته وأخواته وبناته حاضرا ومستقبلا .

5- لاشك أن علاقته العاطفية السابقة لها أثر فيما تذكرين وهو انشغاله عاطفيا عنك . وأؤكد أنه ( انشغال ) وليس ( انعدام ) ، ففي ظني أن إعادة الحديث معه وبصراحة حول هذا الأمر وهو انشغاله عنك عاطفيا وتقصيره في هذا الأمر وفي جلسة مصارحة هادئة تتوفر فيها كل الأسباب المؤدية إلى نجاحها مثل المكان والزمان والظرف . إن مثل هذه الجلسة إذا توفرت شروطها ستؤدي بإذن الله إلى نتائج ايجابية حتى وإن كانت هذه النتائج نسبية ولكنها ستزيد مع الوقت، المهم أن تحاولي وتحاولي ولا تستعجلي النتائج .

ولابد من بحث ( اتصاله ) بالمرأة التي كان على علاقة معها بصراحة وإن كانت ( مؤلمة ) لك ولكنه من الألم الذي ينهي الألم بإذن الله ، ولابد من حسم الأمر في هذا الجانب . وقد تقولين إنه سيكذب عليك ويتظاهر بالكف عن الاتصالات ، وأنا أعدّ هذه خطوة جيدة وهي خطوة مرحلية جيدة يمكن تطويرها مستقبلا واعتبارها حجة عليه أمام نفسه ؛ بحيث يكون مرتكز الحديث مستقبلا منطلقا من وعده السابق .

6- لاشك في أن زوجك وهو يعيش في خارج بلده يحتاج إلى فترات راحة نفسية واجتماعية وأنتِ الإنسانة التي يمكنها تحقيق ذلك الآن وأنتما خارج بلدكما ، ولعل ذكاءك لا يخونك في اقتناص تلك الفرص لتحقيقها - اقصد توفير فترات راحة نفسية واجتماعية وبدنية له - والبحث عنها وحث زوجك على ممارستها ، ومن ذلك القيام بنزهة أو فسحة في نهاية الأسبوع على سبيل المثال ، أو في نهاية يوم العمل، حتى وإن كانت تلك الفترة قصيرة وبخاصة ما كان منها في نهاية اليوم فهي مفيدة على المدى البعيد وتكون دروعا واقية عن المشاكل والمنغصات مستقبلا .

7- يجب أن تتأكدي - وبتجرد - أختي الفاضلة أن عملك أو ولدك لا يشغلك عن زوجك ، فقد يكون ذلك دون أن تشعرين ، فبعض الزوجات مع قدوم المولود الأول وبحكم عاطفة الأمومة تنصرف عن الزوج دونما قصد ودونما شعور ( أحيانا ) ، وكم يؤلم الزوج أن يرى زوجته منصرفة عنه ثم يجد من يلبي حاجته العاطفية وهي للأسف متوفرة الآن لزوجك من خلال اتصالاته بتلك المرأة التي ذكرت أنه على علاقة معه منذ سنوات .

8- ذكرت أن زوجك لا يكن لك ( أي ذرة مودة أو حتى رفق وأنه صعب المعشر عابس قاسى الكلمات لا يطيقك بالمرة ويعيش معك فقط لوجود ابنك ) . كم كان بودي معرفة تفاصيل تلك الصفات وطبيعتها ودرجة تمكنها في زوجك وهل هي قديمة أم طارئة عليه ؟ بمعنى هل هي موجودة حتى قبل الزواج أم انه اتصف بها بعد الزواج ؟ وهل هي دائمة أم تأتيه في أوقات معينة ؟ أو بعد اتصاله بأهله في بلده الأصلي مثلا؟

فقد يكون يعاني من مشاكل في العمل أو خارج المنزل دون أن تشعري بها أو لم يخبرك عنها ، وقد تكون تلك المشاكل مادية مثلا أو مشاكل أسرية مع أهله أو مع زملائه في العمل - وهي تكثر بين المغتربين - ، فإن كانت كذلك فالأمر سهل في التعامل معها أي أن تلك الصفات ليست بسببك وإنما هي تنفيس من ضغوط خارجية ، لا يستطيع التنفيس عنها إلا بمثل هذه التصرفات ، وهنا يأتي دورك ( وأعانك الله ) على اكتشاف كل ذلك من خلال الحديث معه واختيار الوقت المناسب لذلك ، للتعرف على سبب تلك النفسية المتكدرة .

9- أرجو ألا تسيطر عليك فكرة أن ( زوجك لا يحبك) بسبب قصة حب قديمة مع امرأة أخرى ، فمجرد سيطرة هذه الفكرة على فكرك ستعوقك عن أي محاولة لكسب ود زوجك ومحبته ، بل ستشل تفكيرك عن علاج المشكلة .

10- أختي السائلة : طالما أنك في الكويت فاقترح عليك الإطلاع على كتاب موجود في المكتبات الكويتية ومؤلفه متخصص كويتي في العلاقات الأسرية وهو بعنوان ( كيف تكسبين محبوبك ) ، للدكتور/ صلاح صالح الراشد ، وهو كتاب مفيد جدا في العلاقات الزوجية ويقدم نصائح ( عملية ) للزوجات لكسب ود الأزواج حتى من كان منهم صعب المراس ، ولعل تنفيذ بعض الأفكار الواردة فيه - مما لم يسبق لك تنفيذه - يعمل على تقريب زوجك لك بإذن الله .
11- أخيرا أذكر أختي السائلة بحديث المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام الصحيح الذي يرويه البخاري في صححيه وهو قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) ؛ فاحتسبي أختي السائلة ، فمع سعيك لحل المشكلة وعلاجها ، انتظري الأجر من الله وثقي أختي السائلة بقول المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : (عَجَبًا للْمُؤْمِنِ إِنَّ الله تعالى لا يقضي له قضاءً إلا كان خيراً له ) ( حديث صحيح) .

أسال الله العلي القدير أن يوفق بينكما ويجمع بينكما على خير وأن تصلا إلى بر الآمان الزوجي وتجاوز هذه المشكلة ، وألا تكون منغصة لكم في حياتكم الزوجية ، وأنا وزملائي المستشارين في الموقع ندعو الله أن يفرج كربك وييسر أمرك ويعيدك إلى بلدك وأنتما على وفاق واستقرار أنه سميع مجيب .
والله الموفق .



استشارات ذات صلة



مقال المشرف
امتلك ما تحتاجه
نهرب ـ أحيانا ـ من بيوتنا إلى الفضاء، إلى خلوة لا نرغب أن يكون معنا فيها أحد، إلى طرف شاطئ لنترك أعيننا وكأنهما زلاقتا لاعب غرق تحت الأمواج، وربما هرب آخرون إلى كهوف الدمار الخلقي والتيه العقلي. وأحيانا نصنع مثل رجل الأعمال الغارق في ديونه، حين لجأ ...
جديد المشرف
ادارة الاسرة ماليا
رحيل عام عبرة وعبرة
فضائيات السحر .
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 2 )
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 1 )
في ضيافة مستشار
الشيخ عادل بن سعد الخوفي
شاركنا الرأي
من واقع حياتك الزوجية ... تعتقد بعض الزوجات أن التلفظ بكلمات الحب من قبل الزوج ضروري جداً .بينما يعبر الرجال ( الأزواج ) عن حبهم بأمور أخرى ...كيف يعبر الزوج عن حبه لزوجته ؟
التربية الجنسية والعلاقات الزوجية في الأسرة السعودية
استطلاع الرأى
مدى إقبالك على تفسير الأحلام والرؤى
كثيراً ما ألجأ إلى ذلك
عندما أرى شيئاً مخيفاً
لا ألتفت إلى ذلك
نتيجة الإستطلاع
المراسلات
الرئيسية عن الموقع سجل الزوار أرسل مقالا خريطة الموقع اتصل بنا
المستشار