كيف أنسى حبي له ؟

كيف أنسى حبي له ؟

  • 438
  • 2005-12-18
  • 13865
  • نوال

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

    اخواني الافاضل اريد منكم ان تساعدوني .انا احب ولد خالتي كل ماكان لي فراغ ارسلت له رسالة اني احبه وهو لا يرد علاي وانااحبه . ودي ان يتزوجني اليوم قبل غدا . وانا في مازق شديد . كل تفكيري فيه والان اريد ان ابعد حبه عني فكيف ابتعد عنه وانااحبه

    وشكرا .
  • رد المستشار

  • رد المستشار

  • 2005-12-21

    د. خالد بن سعود الحليبي


    أختي نوال السلام عليكم أما بعد :
    فإن ماذكرتيه من حبك لولد خالتك وشغفك به ، هو أمر يحدث بين شباب وشابات الأقارب ، ولا يستطيع أحد أن يقول لك لماذا أحببتيه ، أو أن حبك له محظور شرعا أو عرفا، بل هو طبيعي ، ما دام خاليا من أية مخالفات شرعية أو اجتماعية.
    ولكن ما تقومين به من مراسلات دائمة هو خطوة قد تعقبها خطوات ، ولذلك فإني أصارحك بأن هذا خطأ ارتكبتيه، فلا تستمري فيه.
    ويمكنك أن تتأكدي من أن ابن خالتك يحبك أو أن لديه رغبة في الزواج منك عن طريق أخته مثلا ، فإذا لم يرد عليك ، أو اتضح وبان أنه لا يرغب ذلك ، فلا تربطي حياتك بحياته ، بل تسامي إلى أعمال جليلة ترفع هذه المشاعر إلى ما هو أفضل وأنفع لك.
    لا تقومي بأي عمل يذكرك به ، أو يجعله فارس أحلامك.
    اسعي أن تقومي بأداء دورك كطالبة في الجامعة ، أو مدرسة في مدرسة ، أو بنت فاعلة في بيتك ومع أبويك وأسرتك، وادعي الله أن يكتب لك الخير معه أو مع غيره. فعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون . ثم اعلمي أن المرحلة التي تمرين بها الآن هي مرحلة تتوهج بالعواطف ، التي قد تتلقى دوافع خارجية؛ كمتابعة الأفلام والمسلسلات والأغاني التي تتغنى بالحب ، وتصوره على أنه السلطان الذي لا يرد له أمر ولا نهي.
    ومن هذا التصور وهذه الرؤية تتولد فكرة عدم القدرة على التخلي عن حب من لا يبادلني حبا. وهذه ليست حقيقة ، فكم إنسان أحب إنسانا آخر واقترن بغيره، وأحب كل منهما زوجه ، وعاشا أجمل حياة ، ونسيا حب الصبا والشباب المبني على مجرد عواطف ، بلا تدبر ولا تأمل في الأمر.
    أنت تستطيعين أن تنسي حبه ( معشوقا ) ليظل حبه الطبيعي بوصفه ( ابن خالة )، فاستعيني بالله ، وثقي بنجاحك في ذلك .
    أسأل الله تعالى أن يكتب لك الخير في الزواج منه ، أو بغيره ، وأن يسكب في قلبك الطمأنينة والهدى.
    وفقك الله ، وستر عليك دنيا وآخرة.

  • رد المستشار

    • مقال المشرف

    الوالدية.. ومعركة التربية

    في الزمن الذي أصبح فيه الأولاد محطَّ استهداف من تيارات شتى، تصبح (الوالدية) على محك الامتحان الحقيقي، فإما أن تنجح في استقطاب الولد ضمن فلكها الآمن، وإما أن يجتاح أحد تيارات الفساد والإفساد ثمرة فؤادها، ولا تدري بعد ذلك في أي أودية الضياع

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد المحمدي أحمد

    د. أحمد المحمدي أحمد

      استطلاع الرأي

    ألقب أولادي بألقاب :
  • إيجابية
  • سلبية
  • لا ألقبهم أبداً
    • المراسلات