انقاذ خطوبتي من الفشل

انقاذ خطوبتي من الفشل

  • 41639
  • 2019-01-06
  • 118
  • باسم

  • السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و أما بعد..\\أرجو من حضرتكم اقتراح حلول لمشكلة قد تودي بخطبتي الى الهاوية وتكلفني سعادة أردت طول حياتي أن اعيشها.\\تعرفت على فتاة من عائلة محافظة عن طريق أقاربها و تحدثنا لفترة على التلفون على نية الخطوبة والزواج في حال اعجبنا ببعض وبما يحمله كل مننا من مبادئ و قيم. وبالفعل وصلت درجة اندماجنا الى الحب و حدث الاعجاب بعد شهرين من التواصل و بعدها قررنا الخطوبة التي تمت في الشهر التاسع من السنة الماضية و سارت الامور على ما يرام و كل يوم كان اجمل من الذي قبله الى حين سألتني خطيبتي عن علاقاتي السابقة والتي كانت لا تريد فتح موضوعها في البداية على أساس انها لا تريد مقارنة نفسها بهم و لا تريد مني ذلك أيضاً\\ ولكن بعد فترة الخطوبة سألتني و كنت ارفض الاجابة ولكن قطعنا عهد لبعض التزم كل مننا به بأن لا يكذب أحدنا على الأخر وأن تكون الصراحة أساسها الى أن قررت اخبارها بعلاقة محرمة ابتليت بارتكابها منذ خمس سنوات عدة مرات مع فتاة تعرفت عليها و وصلت الامور بيننا الى ارتكاب الحرام الذي في حياتي لم اقم به لا قبل و لا بعد و لذلك طلبت مني الفراق بالبدء ولكني لاني أحبها ولا أريد أن أخسرها قمت بمحاولة اصلاح العلاقة ونجحت في عدولها عن رأيها\\ ولكن منذ ذلك الحين لم نعرف لحظة فرح كالتي عشناها من قبل وساءت حالة خطيبتي واصبحت دائمة العبوس والبكاء في تارة وموقفها اني صحيح اني بلاني الله وتبت اليه توبة نصوحة و أنا شخص جيد في نظرها وهي تحبني حب عظيماً لكن يحزنها أننا في حال زواجنا لن تكون الأولى في حياتي التي سوف تشاركني لذة الزواج أو تلمس جسدي او المس جسد امرأة للمرة الأولى في حياتي وأني برأيها لن أحس بذلك الموضوع للمرة الأولى واني لم اعمل شيئ معها أو اي تفصيل سوف لن يكون للمرة الأولى و أنها حزينة بسبب أنها طلب من الله عز وجل رجلاً بكراً ايضاً ولكنني لست بذلك الرجل الذي ليس لديه خبرة في هذا الأمر بحيث سوف نتعلم مع بعض كل شيئ ونختبره للمرة الأولى وهذا الأمر يجرح أنوثتها ويشعرها بالحزن حتى الأن ولكن أريد أن أقول أني ايضاً حزين لأجلها و لأجل علاقتنا و ما ألت اليه الأمور ولا أشعر يالفرح وأشعر يأحزانها و كأن قلبينا مرتبطين ببعض لدرجة حتى لو زيفت الضحك أعرف أن في قرارتها حزناً وأريد أن أصلح العلاقة وأرجعها سابق عهدها وأفضل لاننا نحب بعض كثيراً ولكن هذه المشكلة نغصت فرحتنا وأخزنتنا و لا أعرف ماذا نفعل لتجاوز هذه المحنة وأن نتصالح مع أنفسنا و نكمل الحياة السعيدة التي حلمنا بها وخططنا لها لحين هذه المشكلة.\\أرجو منكم سرعة الرد لاننا في هذه الدوامة منذ ال٢٦ من الشهر ال١٢ و أخاف أن أخسرها بالاضافة مقبل على امتحانات والموضوع يؤثر علي نفسياً ولا استطيع التركيز ودائم الحزن والشرود واحس أنني في كابوس و اقر وأعترف بكل أخطائي ومقر لله تعالى بمعصيتي وأعرف أنها من الكبائر لكن الله يعلم أنني تبت توبة نصوحة وأستغفر الله تعالى الى حين أن يغفر لي ويتجاوز عني و جزاكم الله خيراً.
  • رد المستشار

  • 2019-01-09

    أ. أحمد إبراهيم أحمد الدريويش

    بداية نشكر ثقتك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
    ليس المقام هنا مقام لوم وعتب، ولكن ما كان ينبغي الإفصاح عن ماضيك بهذه الصورة وقد ستر الله عليك. الشفافية والمصارحة في الحياة الزوجية لا تتنافى مع إبقاء بعض الملفات السابقة في طي الكتمان، فالعلاقة الزوجية أشبه بدائرتين متداخلتين تمثلان شخصية الزوجين، فالجزء المتداخل بينهما هو المساحة المسموحة لكل طرف أن يتيح للآخر مشاركته فيها كالمعلومات العامة في الجوانب الشخصية والطبية والاجتماعية والعائلية والعلمية والوظيفية والاهتمامات والهوايات ومعرفة الأصدقاء المقربين وغيرها، ويتبقى الجزء غير المتداخل في الدائرتين بمثابة المساحة الخاصة في شخصية كل طرف لا يشارك فيها الآخر، يتمثل في أمور عدة ليست للحصر هنا، أبرزها الماضي السلبي للإنسان الذي يخرم مروءته ويعيبه في دينه ويطعن في خلقه، ولا يعني هذا المخادعة والغش في إخفاء هذه المعلومات، فمن الناحية الشرعية لا ينبغي على العبد أن يفضح نفسه وقد ستره الله، ومن الناحية الاجتماعية فباب السؤال من قِبل أهل الفتاة كان متاحاً عنك كمتقدم للزواج، وليس لهم إلا ما ظهر لهم أو ما تم سؤالك عنه بشكل واضح وصريح أثناء التقدم لطلب الخطبة، مع مراعاة أن لا يكون الجزء الخاص له تأثير مستمر وضرر على الفتاة كالمبتلى بإدمان المسكرات على سبيل المثال ولا زال على هذه الحال حتى لحظة الخطبة، فهنا الحال يختلف.
    عموماً نحن بحاجة لتوصيف مصطلح الخطبة الذي أوردته في حالتك، هل هي الخطبة بمصطلحها الشرعي؟ وهي الحال التي يتم التقدُّم فيها للفتاة طلباً للزواج وهي تسبق العقد الشرعي، وذلك لكون بعض المجتمعات تُطلق لفظ الخطبة كناية عن مرحلة العقد، وعليه فالمخطوبين هما عاقدان، وفي كلا الحالتين أُفضّل في وجهة نظري العدول عن المواصلة لمظنة التأثير السلبي على العلاقة بينكما مستقبلاً، ويتأكد هذا الرأي بشكل أكبر في حال إصرار الفتاة على عدم التقبل أو التردد في الاستمرار وكانت العلاقة بينكما لا زالت في مرحلة ما قبل العقد، وألخص لك بعض الخطوات والنقاط في التالي:
    1.إعطاء مهلة أقترح أن تكون شهراً كاملاً يُقطع التواصل بينكما بكافة أشكاله، يهدف منه أن تستبين الفتاة مشاعرها تجاهك، فقد تكون مجرد مشاعر مؤقتة كردة فعل طبيعية و تستطيع أن تفصل فيها شخصك عن سلوكك الخاطئ، أو قد تكون مشاعر قد تمتد لما بعد الزواج وتكون مرتبطة بطبيعة شخصيتها أو بقيمها وأخلاقها.
    2.تسبق المرحلة السابقة طرح أسئلة بشكل غير مباشر عن تأثير هذا الموقف على مستقبل العلاقة الزوجية وتوابعها كتربية الأبناء (كمشاعر) مع مراعاة أن لا تؤخذ الإجابات إلا بعد انتهاء المدة.
    3.لا تشعرها أن فترة الانقطاع هي تمهيد للانفصال، حتى تتعمق أكثر في مراجعة خيار الاستمرار.
    4.خيار الانفصال ليس الأصلح للفتاة فحسب، فمن حقك أن تبدأ حياة زوجية بصورة صافية وغير مخدوشة أمام شريكة حياتك فأنت ستقوم بدور الزوج والأب.
    5.احرص وحرّص الفتاة على إبقاء هذا الأمر سراً لا يصل إلى أسرتها أو غيرهم حتى لا تتعقد الأمور.
    6.لو تم العقد بينكما قد تمدد المهلة السابقة لمدة مماثلة للوصول إلى قرار عقلاني مجرد من المشاعر المؤثرة، ولكون الانفصال بعد العقد ليس كقبله.
    7.يلغي ما سبق أن تقدم الفتاة موقفاً عقلانياً واضحاً بالاستمرار من عدمه لاسيما في حال بذل ما بوسعك من جهد في تحسين الصورة.
    8.استخر الله واطلب من الفتاة أن تستخير الله عز وجل بعد كل ما سبق ذكره لتحديد الموقف النهائي.
    هذا وأوصيك باللجوء إلى الله تعالى ودعاءه أن يقبل توبتك ويتم نعتمه عليك بستره، وأن ييسر ما فيه خير لدينك ودنياك.


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات