مهندسة لا تفقه شيئا !!

مهندسة لا تفقه شيئا !!

  • 28932
  • 2012-06-02
  • 1668
  • منى


  • السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
    لقد من الله علي بالعديد من النعم والحمد لله ومع ذلك لست واثقة من نفسي ابدا ومعقدة من شكلي ولا استمتع بحياتي كباقي الفتيات بعمري.

    أغلب ردات فعلي السلبية تأتي نتيجة الاشباء التافهة لكن الاشياء او المشاكل المهمة لا تؤثر علي ابدا لدرجة ان من حولي يصفونني بعديمة الاعصاب او القلب لكنني عصبية جدا نحو كل شيء تافه.

    أنا شخصية متوترة و خجولة جدااااا وطيبة ان صح التعبير اصبحت لا اطيق ذلك تصوروا افكر ان استسلم بدل ان اعمل خلال ما تبقى قبل اطروحتي التي تسبق تخرجي لكنني محبطة نسبيا لانني طوال ستة اشهر كنت اذهب للشركة التي اتدرب بها يوميا لكن دون ان أعمل شيئا كي اتقدم في بحثي الذي هو اصلا ليس مهما

    وكذلك لانني لا احاول انطلاقا من فكرة انني لا افقه شيئا صدقا لا شيء لدرجة انني نسيت حتى ما درسته
    وبذلك ضاعت السنة هباء والكل ينتظر الحضور واسرتي تظنني اخترعت شيئا ما سوف ينصدمون حين يحضرون هل اعيد السنة ام لا اخبرهم ام اتشجع واتقدم للمقصلة

    أنا خاااائفة جدا وصوتي بشع وطريقة كلامي مضجرة
    وغير مفهومة حقيقة اساتذتي لا يتوقعون الشيء الكثير مني ولكنني اتعجب انني وصلت لهذه المرحلة دون ان ينتبه احد لاهمالي الشديد وضعف حيلتي ولكنني دائما اكون الوحيدة التي تنجو بأعجوبة من المواجهة

    الان لا مفر ساعدوني ماذا افعل انا متأكدة انني اسوء حالة في تاريخ دراسة الهندسة انا الان استسلمت
    والوقت يمر لم يتبق الا ايام معدودة

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات