البداية اتصل بنا
المستشارون
استشارات أسرية
استشارات تربوية
استشارات نفسية
استشارات طبية
أكثر الاستشارات قراءة
الإحصاءات
استشارات مبوبة
جديد الموقع
أضف استشارة










Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player




استشارات نفسية الاضطرابات النفسية تفاصيل استشارة


كيف أخلص ابني من الرهاب ؟

عنوان الاستشارة كيف أخلص ابني من الرهاب ؟
اسم المستشير ام عبد العزيز
رقم الاستشارة 16185
تاريخ الاستشارة 2009-11-11
عدد قراء الاستشارة 1742

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
عندي ابن في الحادية عشر من عمره ويعاني من الرهاب الاجتماعي .

أولا سوف اشرح لكم وضع ابني وبما يتميز فارجوا أن هذه المعلومات في حل مشكلتي مع ابني الذي يأتي رابعا بترتيب بين أخوته .

ليس لديه أي مشاكل مع أخوته أو والده فأبوه حنون ويحاول أن يوفر له كل ما يستطيع . له أخ يكبره بعشر سنوات وهناك أختان اكبر منه و أخت اصغر منه
بنسبه للعائلة لا يوجد احد منا يعاني من هذا السلوك .

كل أخوته اجتماعين من الدرجة الأولى و أنا ووالده كذلك إلا بعض الأقارب . من الأشياء التي يحبها الألعاب الحركية خاصتاً الجمباز وأنا أحاول أن أشجعه دائماً.
هذا هو وضع ابني كما أراه أنا.

1-ابني في المحيط الأسرة والمجتمع العائلي مع الأقارب طبيعي إلا إذا ما تعرض لموقف من الكبار برفع الصوت عليه أو يتهم بامرا ما فانه لا يستطيع أن يدافع عن نفسه بل يحمر وجه ويطر للبكاء إذا شعر بأنه لا يستطيع جدال من هو اكبر منه .

2-في المدرسة . منذ أن دخل المدرسة وهو يكره مجتمع المدرسة وخافا منها
3- من أول يوم دراسي كان خائفاً واستمر مدة تزيد على ثلاث أسابيع وهو بالقوة يدفع للمدرسة دفعا في حاله من الرعب فيرتجف عند اصطحابه للمدرسة كل صباح.

ولمدة سنه كاملة لم يتأقلم مع الطلاب فهو يجلس دائما وحيدا في الفسحة أو الصرفة
وأنا في نظري أن مقدار تأقلمه مع الطلاب بنسبة 20- 30 % و تزيد طرديا في كل النسبة لكن بشكل ضئيل .

كل سنه ومن خلال حديثه معي عن الطلاب والمعلمين وكيف يتعاملون معه . وارى انه محقر ومقهور ودوني في نظر اقرأنه بدليل انه يُضرب وتؤخذ أغراضه فلا يستطيع أن يدافع عن نفسه فهو يتجنبهم خوفا منهم وهو ضعيف داخل صفه ومدرسته

وللأسف أن حتى المدرسين لم يشجعونه للخروج من أزمته أمام المجتمع المدرسي !!!بل العكس يحقر ولا يلتفت إليه ويعتبر طالب نكره بنظرهم فلا يشركونه في أي نشاط لا صفي حتى يمكن له أن يبرز بأي شي يخلق الثقة في نفسه ويخرجه من مشكلة الرهاب الاجتماعي الذي يعاني منه .

لذلك يلزم الهدؤ وعدم الاتصال بالطلاب إلا أصدقائه او من يحاول أن يحادثه فهو يلزم السكون حتى العودة إلى البيت .علاقته مع الطلاب :أصدقائه هم على شاكلته ضعفاء مستواهم الدراسي متدني مهملين من قبل المدرسين إلا واحد أو اثنين منهم هم الأفضل من البقية إلا أنهم متعاونين معه ويشعر بالثقة إذا ما كان بينهم.

من الناحية الدراسه فهو للأسف مهمل في دراسة :
على الرغم أننا داخل البيت نحاول بشتى الطرق وتشجيع حتى يهتم بدراسته . أم مستواه داخل الفصل ..
فيرجع ضعفه الدراسي إلى عدم اهتمام المدرسين به وإهماله فهو محتاج لرعاية خاصة لأشاركه بدرس وتشجيعه .

ملاحظه: ومنذ أن دخل المدرسة والى الآن وهو بالصف الخامس لم يشارك بأي نشاط صفي ولا صفي ولم يتلقى أي شهادة شكر او تقدير حتى ولو كانت بسيطة أو هديه ومكافئه فهو ملتزم بقواعد المدرسة ولا يتحرى أن يخرقها ورغم ذلك لم يقدر من قبلهم بشي .

وللمعلوميه فهو يدرس في مدرسه خاصة .
بعد العودة من المدرسة ..يبذل جميع طاقته المحبوسة في المدرسة يطلقها بالعب الحركي أو بالعاب الحاسوب ومشاهدة التلفاز فيستثمر هذه الطاقة بكاملها باللعب حتى انه لا يدخر لنفسه الوقت للراحة .

((ارجوا أن ترشدوني في حل مشكلتي مع ابني ولكم جزيل الشكر ))أم عبد العزيز


رد المستشار

اسم المستشار أ. عبد الله الطارقي
تاريخ الرد 2009-12-20

الأخت الفاضلة أم عبد العزيز :

ما ذكرت عن ابنك من ما يعانيه من الخجل الاجتماعي الذي يمنعه من التواصل الإيجابي مع الجمهور المحيط به يظهر فيه ما يلي :

أولا: من حيث الأسباب :

•فإنه يظهر من سؤالك أن هناك من يمارس عليه رفع الصوت في الفترة الماضية، لذا يظهر منه ذلك النكوص فيحمر وجهه ويبكي.
•ويظهر كذلك أن ذلك أثر عليه بدرجة ما في عدم سهولة دمجه الاجتماعي في محيط المدرسة.
صحيح أن أول بداية خروج الطفل من محيطه الاجتماعي الضيق في الأسرة إلى مجتمع أرحب هو مجتمع المدرسة بحاجة إلى إجادة وإتقان لأن ظروف ذلك الدمج ستؤثر في كثير من حراكه الاجتماعي في المدرسة وهذا ما عانى منه هذا الطفل فيما يظهر من عرضك للمشكلة.
وصحيح –أيضًا- أن ابنك قد يكون في لديه رهاب من التواصل مع المحيط في المدرسة بسبب تلك التجربة السلبية التي لم تتقن دمجه في أو خروجه لمجتمع المدرسة.
ولذلك كله سأوجز لكم يا أم عبد العزيز مشورتي في النقاط العملية لأجل ابنكم:

1-لابد من توفير جو أكثر هدوءًا في المنزل.
2-تقليل احتكاكه بمن يمكن أن يرفع صوته عليه أو ينتهره بقوة في محيط الأسرة أو العائلة الكبيرة خصوصا في المناسبات وتنبه المدرسة على هذا الأمر كذلك.
3-افتعال مواقف وبرامج ترفيهية في جو الأسرة مثل حفلة يمارس فيها دور الملقي للنشيد أو غير ذلك من الأدوار الاجتماعية التي تزيد شجاعته الأدبية وثقته بنفسه الأمر الذي سيعطيه الطاقة الإيجابية للتعامل الإيجابي في المدرسة.
4-لابد من المبادرة القوية الملزمة للجلوس مع (المرشد الطلابي في مدرسة الابن وكذلك رائد الفصل ورائد النشاط) لوضع خطة علاجية سلوكية تدريجية عملية لحالة الطفل يظهر فيها دور المدرسة ودور المنزل على أن تشتمل على ما يلي :

أ‌-دمجه في النشاط الطلابي بصورة تدريجية وخصوصًا في الأنشطة الرياضية وخصوصا الرياضة التي يجيدها ويحبها (الجمباز).
ب‌-عناية معلمي الفصل بالحوار التدريجي معه في الفصل وفي المدرسة عموما.
ت‌-ثم افتعال مشاركة له مع إخوانه في حوارات اجتماعية مع هم في سنه حتى ينطلق تدريجيا وتذهب عنه مخاوف الاندماج الاجتماعي من المحيط الجديد عليه.

وقلت المبادرة القوية الملزمة هنا لأن مشكلة الطفل في المدرسة وليست في المنزل بالدرجة الأولى ومن ذكرت ربما كانوا أكثر المسئولين بالدرجة الأولى عن سلوك الطفل ووضعه التحصيلي والاجتماعي والنفسي.

وأتمنى البعد عن أمرين:
1-تعيير الطفل بما هو فيه أو مقارنته بإخوانه بحضوره أو أن نسمي له حالته وأنه يعاني من رهاب اجتماعي بل نحاول دائما قبوله قبولا غير مشروط فنعامله بكل طبيعية وأريحية.
2-البعد عن إجباره على مالا يريد خصوصا من الأماكن التي قد يتعرض فيها لنهر شديد ورفع صوت أو أي خبرة سلبية.

وأخيرًا إن تنمية نقاط القوة وجوانب الإيجابية في كل إنسان هو علاج لنقاط السلب والضعف عنده لذا أتمنى مزيد جهد ومبادرة فيما يحبه ويتقنه من الأعمال والمهارات.

ومع كل ذلك فإن حالة الطفل إذا تطورت وصاحب خوافه من مجتمع المدرسة ما هو أكبر من وضعه الحالي كأن يصبح يصاحبه خفقان وتعرق ومحاولات صلف كبير من الذهاب للمدرسة لابد حينها من عرضه على طبيب نفسي ليتدخل في تخفيف حدة ما يعانيه. ولا أظنه يصل لذلك لو بذلنا جهدا وتعاونا جيدا بين المنزل والمدرسة بإذن الله.

وفقكم الله وأصلح لنا لكم الذرية .



استشارات ذات صلة



مقال المشرف
لماذا يقتلون الأطفال؟
ليس أكثر مرارة من أن تحسَّ بأن الكيان العظيم الذي يسمى (الأمة الإسلامية) أصبح ممزقا، كل حزب بما لديهم فرحون، تحولات متتابعة، وصلت إلى تطبيع الإحساس بالمصلحة القطرية الفردية الذاتية، على حساب الجسد الواحد، بدأت بالتفرقة بين أمتين؛ إسلامية وعربية؛ ودام ذلك ...
جديد المشرف
ادارة الاسرة ماليا
رحيل عام عبرة وعبرة
فضائيات السحر .
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 2 )
أطفالنا والرسوم المتحركة ( 1 )
في ضيافة مستشار
د. نهى عدنان قاطرجي
شاركنا الرأي
من واقع حياتك الزوجية ... تعتقد بعض الزوجات أن التلفظ بكلمات الحب من قبل الزوج ضروري جداً .بينما يعبر الرجال ( الأزواج ) عن حبهم بأمور أخرى ...كيف يعبر الزوج عن حبه لزوجته ؟
التربية الجنسية والعلاقات الزوجية في الأسرة السعودية
استطلاع الرأى
هل يتدخل الوالدين أو أحدهما في قراراتك الخاصة ( الزواج ،الدراسة ، الوظيفة ).
نعم وبشدة
يشيرون دون الإلزام
لا يتدخلون أبداً
نتيجة الإستطلاع
المراسلات
الرئيسية عن الموقع سجل الزوار أرسل مقالا خريطة الموقع اتصل بنا
المستشار