المعاناة الشخصية ليست سبباً كافياً لإحداث التغيير!
محاضن تربويّة

المعاناة الشخصية ليست سبباً كافياً لإحداث التغيير!
 
 نتيجة بحث الصور عن المعاناة

بقلم أ.فؤاد بن عبدالله - مستشار تربوي

حاول أحد الأشخاص أن يتوقف عن التدخين واستنفد كل طريقة في سبيل ذلك ولم تنجح أي منها، وفي أحد الأيام دخلت عليه ابنته ذات الأعوام الستة باكية وقالت: " أرجوك يا والدي أن تتوقف عن قتل نفسك! فأنا أريد أن تكون معي عند زواجي "، ولم تقتنع الطفلة على الرغم من المحاولات العديدة لإقناعها بأن التدخين لا يقتل. لقد أثر هذا الموقف بشدة في والدها واقتنع تماماً بضرورة التوقف عن التدخين ولم يدخن بعدها أبداً.

أحياناً المعاناة الشخصية التي نشعر بها ليست سبباً كافياً لإنجاز التغيير الذي نريده، ولكن عندما ندرك مدى الألم الذي يشعر به من حولنا فقد يعطينا ذلك السبب لإحداث التغيير. إذا حاولت التغيير وفشلت فإن السبب أنك لا تُدرك الفائدة من التغيير. ولا شك أنك سوف تستمر في تأجيل التغيير طالما لم تصل إلى مرحلة الاقتناع التام بضرورته، أما إذا توفر هذا الاقتناع - بالتركيز دائماً على العائد المُجزي المتوقع بعد إنجاز التغيير - فإن ذلك ولا شك سوف يدفع لإحداث هذا التغيير بإذن الله تعالى.

تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  1. نعم
  2. أحياناً
  3. لا
    • المراسلات