كيف تضيع ابنك في الاختبارات ؟!
قرّة العيون

كيف تضيع ابنك في الاختبارات ؟!
 

 

 

 

 


شلاش الضبعان

 

 

 

 

 


هذه خطوات واقعية يقع فيها بعض الآباء والأمهات خلال الاختبارات، وهي وسيلة مضمونة بنسبة كبيرة لتضييع الأبناء والبنات، الذين هم الاستثمار الحقيقي لكل أب وأم يدرك مهمته العظيمة :

 


استمرا في برنامجكما المعهود خلال أيام الاختبارات، بالنسبة للأب دوام إلى قريب من العصر، نوم إلى صلاة المغرب، سهر في الاستراحة إلى ما قبل صلاة الفجر، فالأم تقوم بمهمة متابعة مذاكرة الأبناء بالنيابة عنه، مع مهامها الأخرى كالصيانة والتواصل مع العمال، وبالنسبة لبعض الأمهات فالبرنامج المعهود جولات التسوق التي لا تنتهي، وجلسات الصديقات التي لا يمكن أن تخرج منها إلا بالقسم الشهير (والله ما قلت)، بعد أن يُنقل ما دار لمن تم تعليقها .

 


طبق على أولادك تجاربك الشخصية أيام دراستك، ولا تفكر أنهم خلقوا لزمان غير زمانك، من ناحية الاهتمامات والتحديات .

 


لا تنظر في جدول اختبارات ابنك ولا تعرف مواعيد نهاية فترات اختباره، واترك له حرية العودة إلى البيت، وثق أن فترة خروجه من المدرسة وحتى عودته المتأخرة ستكون أخصب فترة لتلاعب شياطين الإنس والجن به، وقد تكون هذه الفترة سبباً لفقد دائم لا سمح الله .

 


في حال المذاكرة له: إما سلمه للمدرس الخصوصي، أو احرص على تخويفه برفع صوتك والغضب عند كل خطأ !

 


تساهل في موضوع المذاكرة الجماعية، ولا تسع إلى معرفة المجموعة التي يذاكر معها ابنك إن سمحت له، فبعض المجموعات هي عبارة عن مجموعات دعوية للشهوات والمخدرات !

 


كرر على مسامع ابنك/ ابنتك (أكثر من يقوم بهذا الأمر الأمهات) عبارات المقارنة بالناجحين والناجحات من أبناء العائلة والمعارف المتفوقين، والذين يتفوقون عاماً بعد عام، ويريحون أهلهم في المذاكرة، مع ضرورة ختم المقارنات بالعبارة الشهيرة (يا حظ أهلهم، ويا قرادة حالي ) .

 


اترك ابنك/ ابنتك حبيس غرفته والشغالة -في حال وجودها- مستمرة في رحلات الذهاب والإياب (ما فيه تأجيل رحلات) من وإلى الغرفة بالمأكولات والمشروبات الباردة والساخنة، أما ما يفعله الابن/ البنت في الغرفة فهذا أمر آخر في زمن الجوالات .

 

 


عزيزي الأب! عزيزتي الأم ! ..
مرحلة الاختبارات مرحلة مفصلية وخطيرة، قد تكون سبباً للرقي بك وبابنك أو وبالاً عليك وعليه ...

 

 

 

 

 

 

 



المصدر / صحيفة اليوم ، العدد 15535

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات حول الموضوع
اضافة تعليق جديد

      مقال المشرف

    المراهقون.. المستقبل الأقرب

    «إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد فخري هاني

    د. أحمد فخري هاني

      استطلاع الرأي

    أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  1. كثير
  2. أحياناً
  3. نادرا
    • المراسلات