مختصون يبحثون أساليب حديثة لتوعية طلاب المدارس بأضرار المخدرات .



الرياض – محمد الحيدر



بحث مختصون في حلقة نقاش خصصت لمناقشة الرسائل والبرامج والأدوات المقترح تطبيقها على طالبات المراحل التعليمية بالمملكة لتفعيل روح المسؤولية الاجتماعية ومشاركة كافة فئات المجتمع في عملية التوعية بأضرار المخدرات، بتوجيه ومتابعة من قبل مدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج .
.

واستضافت إدارة الشؤون النسوية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات حلقة النقاش ضمن البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات (حماية) شارك فيه عدد من الأكاديميات والمختصات في المجالات التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية من وزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالي، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الصحة، المديرية العامة لمكافحة المخدرات، برنامج الأمان الأسري الوطني، مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، هيئة حقوق الإنسان .


وقالت مديرة إدارة الشؤون النسوية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أمل بنت يوسف خاشقجي إن المناقشة تركزت في اختيار أهم المفردات والمفاهيم والأدوات المستخدمة التي ترتكز على تعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية الموجهة لفئة طالبات المرحلة الابتدائية من (الصف الرابع إلى الصف السادس ابتدائي) وكيفية إدخال هذه المفردات والأدوات في تطبيق البرنامج كما تم مناقشة البرامج التدريبية الموجهة للمعلمات والمرشدات الطلابيات والأخصائيات الاجتماعيات اللاتي سينفذن هذا البرنامج .

وأوصت حلقة النقاش في ختامها بضرورة مشاركة الطلبة والطالبات في وضع آلية تنفيذ هذا البرنامج حيث انهم الفئة الأكثر دراية بواقعهم. وطالبت التوصيات بأهمية إعداد وتدريب المشرفات والأخصائيات الاجتماعيات والمعلمات والمرشدات للتدريب في هذا البرنامج وفق مهاراتهم الشخصية والمهنية بما يخدم البرنامج. وشددت التوصيات على أهمية الإعلام الجديد في توجيه رسائل توعوية وقدرته في التأثير على الطلاب والطالبات بشكل إيجابي. وحثت التوصيات على استمرار هذه اللقاءات لتفعيل الدور التكاملي لجميع القطاعات حيث ان مشكلة المخدرات تعتبر قضية وطن ومن حق الجميع المشاركة في الحد من انتشارها .

هذا وسيكون هناك اجتماعات خلال الأسابيع القادمة للخروج بصيغة مناسبة لهذا البرنامج الذي يستهدف طالبات المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .






المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 16441 .




    مقال المشرف

المراهقون.. المستقبل الأقرب

«إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات