تقنية جديدة لتصنيع أعداد غير متناهية من الكريات الحمراء .





دبي- يسرى أبو حامد


يمكن أن تساعد على الاستغناء عن التبرع بالدم لمعالجة الحالات المرضية .
تمكن باحثون أميركيون في كلية الطب في بوسطن، من تصنيع أعداد غير محدودة من الكريات الحمراء والصفيحات الدموية في المختبر، ويمكن لهذه التقنية أن تغني عن التبرع بالدم اللازم لمعالجة الحالات المرضية، مثل فقر الدم المنجلي، وكذلك في حالات الإسعاف والجراحية.

وشرح الباحثون طريقة تصنيع الكريات الحمراء والصفيحات من الخلايا الجذعية المحفزة، والتي يتم الحصول عليها من خلال إعادة برمجة الخلايا الجسمية الناضجة كخلايا الجلد أو الدم، وإعادتها للحالة الجنينية القادرة على تشكيل أي نوع من الخلايا.

الإنجاز الأهم كان إيجاد مادة يمكنها تعديل أحد المستقبلات التي تساعد على تشكل الكريات الحمراء، مما أدى لتصنيع أعداد كبيرة من هذه الكريات خلال فترة زمنية قصيرة، فعبر هذه الطريقة يمكن الحصول على الخلايا الجذعية المحفزة من نفس المريض الذي سينقل له الدم، وبالتالي يكون احتمال حدوث التحسس ورفض الجسم للدم المنقول ضعيفا جداً.

يذكر أنه لابد من نقل الدم لعلاج بعض الحالات المرضية، وهناك اهتمام وقلق عالمي حول سلامة هذا الإجراء وتوفر الدم المطلوب، إذ سجلت 17 مليون حالة تبرع بالدم بعام 2009 في أميركا، كما أنه يتم نقل دم لـ 15 مليون مريض سنويا، وهناك نقص مستمر في الدم ومشتقاته حتى في الدول المتقدمة، وخاصة لبعض الزمر الدموية.

إضافة لزيادة الطلب المفاجئ على الدم ومشتقاته في الكوارث الطبيعية والبشرية، كما يتوقع الباحثون أن تزداد الحاجة لنقل الدم في المستقبل، فما زالت الحاجة لنقل الدم بشكل مستمر لمرضى فقر الدم المنجلي، أو التلاسيميا وأمراض دموية أخرى.

وهذا الإنجاز الذي يمكن من خلاله تصنيع الكريات الحمراء سوف يحل مشكلة النقص المزمن والمستمر في الكريات الحمراء، بالإضافة لتغلبه على المشاكل المناعية.





المصدر: العربية نت ، نشر بتاريخ 01/06/13 .




    مقال المشرف

أولادنا بين الرعاية والتربية

هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات