المبتعث الزهراني يحتل المركز الثاني ويتجاوز كبار العلماء الأوروبيين في مجال الصيدلة .




عاجل - ( علي المفضلي )


في إنجاز جديد سطره أبناء الوطن المبتعثين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية حقق الطالب عبدالله بن رزق الله الزهراني المبتعث لدراسة الصيدلة (Master of Pharmacy) في جامعة ليفربول جون موريس ؛

ونظراً لإحساسه عدم الحاجة لإجراء إختبارات الأدوية على الحيوانات أو التقليل منها حيث يعتمد على برامج حاسوبية ومعادلات كيميائية رياضية حيث قام بتطوير نظام جديد يكشف بدوره الأدوية أو المركبات الكيميائية التي من الممكن أن تسبب تراكم للدهون أو الشحيمات lipids في عدد من خلايا جسم الكائن الحي مثل خلايا الكبد والكلى والعقل أيضًا, وهذا التراكم قد يؤدي إلى تلف تلك الأعضاء وإلحاق الضرر بها.

يتمكن هذا البرنامج من توقع العلاج أو الدواء من قبل أن يدخل إلى جسم الكائن الحي، ومعرفة إذا ما كان من الممكن أن يقوم هذا العلاج من تكوين تراكم للدهون أو الشحيمات.

الطالب عبدالله الزهراني أطلق على اسم برنامجه اسم (زهراني Zahrani) وهو أقل مايقدمه لقبيلته العريقة ووطنه الحبيب وهو البرنامج الذي احتل المركز الثاني من أصل ثمانية برامج أخرى عالمية موجودة حاليًا، وهي تعتبر مصممة من قبل دول أوروبية وجامعات وعلماء لهم شأنهم في هذا المجال.

وأضاف الزهراني أنه جدًا سعيد بما حققه من إنجاز، خاصة أنه الطالب الوحيد الذي استطاع تصميم برنامج قوي وفعَّال وتحدى كثيرًا من البرامج الأخرى المصممة من قبل علماء كبار، وقال إنه يسعى جادًا لتطوير برنامجه أكثر حتى يرتقي به إلى المركز الأول عالميًا، ويرفع اسم السعودية عاليًا في المحافل العالمية.

ويطمح الزهراني أن يطبق برنامجه في بلده المملكة العربية السعودية لتصبح الأولى على مستوى الشرق الأوسط باستخدام تقنية QSAR موجهاً الدعوة لهيئة الدواء والغذاء وشركات الأدوية لتبني برنامجه وتطويره وتطبيقه في المملكة.

الجدير بالذكر أن الزهراني له ما يقارب الست سنوات في المملكة المتحدة، وكان دائمًا وفي كل سنة يُكرم من الملحقية الثقافية بلندن، وذلك بسبب تفوقه الدراسي, وفي العام 2008 حصل الزهراني على قطعة أرض من الحكومة البريطانية تقديرًا لجهوده وتفوقه دراسيًا في ذلك الوقت، وأيضا منح لقب Laird والذي يعتبر إنجازًا بحد ذاته لم يحققه أي طالب من قبل ، وله لقاء تلفزيوني مع القناة الأولى في التلفزيون السعودي قريباً.




المصدر: صحيفة عاجل ، نشر بتاريخ 2/07/1434 هـ





    مقال المشرف

المراهقون.. المستقبل الأقرب

«إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات