المودة تؤهل 142 سيدة بجدة في فنون التعامل مع خلافات الأبناء .



جدة – علي الفارسي


دعت أمسية اجتماعية تربوية الآباء والأمهات للالتفات إلى الجانب الإيجابي في الخلافات بين الأبناء والتنافس بينهم، جاء ذلك خلال أمسية بعنوان "إخوة بلا شقاء" نظمتها جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي بمحافظة جدة ضمن سلسلة المحاضرات النسائية "سعادتي.. باستقرار أسرتي" .

وأوضحت المحاضرة هدى باقادر بأن الآلاف من الآباء والأمهات يواجهون مشاكل عدم امكانهم التعامل مع تشاجر الأطفال، ونبهت إلى ضرورة أن يكون للآباء والأمهات دوراً ايجابياً في التعامل مع تنافس الأشقاء، مشيرةً إلى أن المنافسة بين الأشقاء تحصل حينما يشعر الأطفال أنهم يحصلون على نسب غير متكافئة من اهتمام والديهم وأوامر غير عادلة في الانضباط والتوجيه الأمر الذي يزيد من مشاعر الغيرة والتنافس وهي مشاعر طبيعية في مرحلة الطفولة.

وأكدت باقادر على أهمية تأكد الوالدين من وجود الحب والحنو الكافيين للأبناء، والتقدير الإيجابي لكل طفل من الأطفال. وفي نفس الوقت وضع حدود للفوضى والتوتر والمشاحنات وذلك من خلال مراعاة الفوارق والاهتمام بالأبناء وتلبية الخصوصية لكل منهم والتعامل على أساس الخبرات المنفصلة لكل ابن، والعدل في التعامل، ووضع نظام واضح في المنزل، ومنع الوشاية، وتجنب الحماية الزائدة وحذرت الأمسية من المقارنات بين الأطفال لأن كلاً منهم يتميز بمميزات عن الآخر، كما نبهت إلى التدخل عندما تسوء الأمور حتى لا نخلق عقلية "الضحية" لدى الأبناء، وشددت باقادر على أهمية منح كل ابن وقتاً يتميز فيه على انفراد، ووضع قواعد أساسية للسلوك وتحذيرهم من الشتائم والصراخ، وتعليمهم فن المشاركة مع الأسرة الواحدة عبر قضاء بعض الوقت معاً والتواصل مع بعضهم البعض.

جدير بالذكر أن جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي التي يرأس مجلس إدارتها الشيخ سعد بن عبدالرحمن العويرضي، تسعى للمحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية من خلال التوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال أنشطة وأقسام متعددة تقدم العديد من الدورات والمحاضرات والاستشارات الأسرية (6716655)، واضعةً نصب عينيها رسالة سامية وهي "تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها بالتوعية والإصلاح"، ولمزيد من المعلومات زيارة موقع الجمعية "بوابة المودة":
(www.almawaddah.net).






المصدر: صحيفة الرياض ،العدد 16265 .





    مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة الصيفية بطولها وعرضها، فإنهم يفرحون بعودة الدراسة بعدها، بعد تشتت الأسرة في الإجازة، حيث يتمزق الوقت بين نوم متفاوت في النهار، وسهر يفرق أفراد

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات