(حاورني).. أحدث حقيبة تدريبية يطلقها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني .



الرياض - عذراء الحسيني، سحر الرملاوي

يطلق مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أحدث حقيبة تدريبية للحوار مع الطفل، بعنوان:" حاورني" وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للطفولة المبكرة (طفولة آمنة .. مستقبل واعد ..) الذي يعقد بالرياض خلال الفترة(27-28/12/1433ه الموافق 12-14/11/2012م ) وتنظمه جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

صرحت بذلك مساعد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتورة وفاء بنت حمد التويجري، التي أوضحت أن هذه الحقيبة التدريبية تأتي إدراكاً من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لأهمية هذه المرحلة وإسهاماً في بناء ثقافة الحوار مع الطفل، وحيث تهدف هذه الحقيبة إلى تنمية قدرات المربية (المعلمة والأم) على تدريب الأطفال على الحوار بما يحقق النمو المتوازن للطفل عقليا ونفسياً.

وتتضمن عدداً من الأهداف التمكينية منها: تعريف مفهوم الطفولة والحوار بشكل واضح دقيق، والاسترشاد بالهدي النبوي في الحوار مع الطفل، وتوضيح المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الحوار مع الطفل، وذكر الملامح الرئيسة لمساعدة الطفل للتعامل مع مشاعره في الحوار، وتطبيق خطوات الحوار الفعال مع الطفل، وتشجيع تنمية التفكير في الحوار مع الطفل عمليا، وتحديد مهارات التفكير الأساسية التي يهدف لتنميتها من خلال الحوار مع الطفل، واقتراح آليات لتنمية مهارات التفكير عند الأطفال في مواقف حوارية يومية.

وبينت د. وفاء التويجري أن هذه الحقيبة تستهدف المدربات لمرحلة رياض الأطفال، والمشرفات التربويات لمرحلة رياض الأطفال، ومنسوبات ومعلمات رياض الأطفال، وأمهات الأطفال.

وأضافت التويجري أن هذه الحقيبة التدريبية تأتي انطلاقاً من إيمان المركز بأن مرحلة ما قبل الدراسة هي مرحلة للتنمية الشاملة لحواس الطفل، وقدراته ومهاراته، وميوله، واتجاهاته، بالإضافة إلى الإعداد الشامل، والتنمية العقلية، والحسية، والانفعالية، والاجتماعية، والبيئية للطفل، والتي تنبه حواسه، وقدراته، ومهاراته المختلفة، وتزوده بالخبرات الأساسية في حدود إمكانياته واستعداده ومستوى نضجه والتي تعد من الأولويات التي يمكن العمل عليها ولها.

وتبقى لغة الحوار التواصلية مع الطفل بوابة الدخول لعالم الطفولة وميدان تنمية القدرات وبناء المهارات الأساسية .ومن المتوقع أن يحقق التدريب على هذه الحقيبة التواصل مع الطفل بشكل فاعل، وأن يساعد المربية في الرقي بمهاراتها التواصلية والحوارية، وفي الوقت نفسه تسهم في إكسابها مهارات ومعارف جديدة تساعد في تحسين إنتاجيتهما كماً ونوعاً، كما تسهم في تدريب المعلمات بشكل يساعدهن في تبني وتنفيذ أساليب تنمي التواصل بينهن وبين الأطفال بشكل فاعل.

الجدير بالذكر أن المدة المقررة لتنفيذ البرنامج (3) أيام وبواقع (12) ساعة تدريبية بحضور عدد (135) من القيادات في مجال الطفولة من مختلف مناطق.

ويتزامن مع اهتمام المركز بهذه المرحلة العمرية من خلال تقديم هذه الحقيبة عقد مقهى حواري بمركز الملتقى للسيدات بعنوان " مهارات خفية في تربية الأطفال" يهدف إلى إكساب المشاركات في المقهى مهارات متقدمة في التعامل مع الأطفال سعيا لتحقيق تنشئة صحيحة لأطفالنا.




المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 16212 .




    مقال المشرف

المراهقون.. المستقبل الأقرب

«إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات