البرنامج التأهيلي للمصلحين الأسريين في الأحساء.



علي اليامي - الأحساء

تنطلق في تمام الساعة الرابعة من مساء اليوم السبت 25 ذي الحجة 1433هـ البرنامج التدريبي لتأهيل المصلحين الأسريين في نسخته العاشرة، والذي يقيمة معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب بالأحساء بإشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
وأوضح مدير المعهد الدكتور فيصل بن سعود الحليبي أن البرنامج والذي يقام للمرة العاشرة على التوالي يهدف إلى تخريج مجموعة من المصلحين الأسريين المؤهلين تأهيلاً شرعياً بالمعلومات والمهارات التي تساعدهم على أداء مهمة الإصلاح بين الناس بأفضل الطرق والوسائل.

تستمر مدة البرنامج والذي سوف يشارك فيه 40 متدرباً لمدة اسبوعين وذلك في مقر المعهد العالي للتنمية الأسرية بحي العزيزية بالهفوف من مختلف التخصصات وفروع مراكز التنمية الأسرية الجديدة.

مشيراً بأن معهد التنمية الأسرية العالي للتدريبي التابع لمركز التنمية الأسرية في الأحساء يسعى من خلال هذه الدورات التدريبية والتأهيلية إلى إعداد عدد من أفراد المجتمع للمساهمة في التخفيف على الناس والمشاركة في الإصلاح بينهم تحقيقاً لرسالة المعهد، وأن يستشعر هؤلاء المصلحون فضل الإصلاح بين الناس ويحتسب الأجر العظيم المترتب على ذلك، وأن يتعرف المصلح على أنواع الإصلاح وطرقه وبعض تجارب من سبقه في هذا الطريق المبارك، وأن يقف المصلح على المسائل الفقهية المتعلقة بهذا الجانب، وكذلك تعلم الخطوات العلمية لدراسة حالة المتخاصمين وتطبيقها عمليا، وكذلك التعرف على أنماط الشخصية وطرق التعامل مع كل نمط، ومهارات التواصل مع الآخرين، وغيرها من الأمور التي تساعد المصلح على القيام بدوريه الاجتماعي والأسري بصفته مصلحاً، كما سيخضع المتدرب إلى تجارب حية على إصلاح ذات البين ويكون ذلك بإشراف المختصين والخبراء لتقويم العمل وتطوير المهارات.
وأضاف «تستمر مدة البرنامج والذي سوف يشارك فيه 40 متدرباً لمدة أسبوعين وذلك في مقر المعهد العالي للتنمية الأسرية بحي العزيزية بالهفوف من مختلف التخصصات وفروع مراكز التنمية الأسرية الجديدة في العيون والعمران والطرف والمبرز، وسوف يحصل المشارك على شهادة حضور تتيح له القيام بمهمة الإصلاح بين الناس».





المصدر: صحيفة اليوم ، نشر بتاريخ 25/12/1433 هـ




    مقال المشرف

الحضانة.. القرار المحكم

جدران البيت المهجور من العاطفة والحنان والمودة والرحمة تكاد تنطبق عليه كل لحظة وأخرى من الجهات الأربع، لم يعد للحياة طعم ولا معنى، شعور ضاغط بأن انهيار العلاقة الزوجية بات وشيكا، وليست هي المصيبة التي تخاف من وقوعها، بل هي تتمناها، ولكن المصيبة

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات