أخصائية توحد تطالب بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتشتت الانتباه في المدارس .



الرياض - سحر الشريدي


أكدت هدى بنت عبدالله الحيدر أخصائية توحد واضطرابات نمائية عضو مجلس إدارة جمعية اسر التوحد الخيرية بضرورة ضم ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي اضطراب التوحد الخفيف، وذوي تشتت الانتباه وذوي الإعاقة الحركية في المدارس والمراكز وأن يكون في مصاف الاسوياء، مشيرة الى ان وضعهم في مراكز ومدارس خاصة بهم تزيد من عزلتهم وتقلل من اندماجهم وتصعب الوضع النفسي لهم.

وقالت لابد من عمل وإعداد فريق متعدد التخصصات هدفه الاساسي بث الوعي الثقافي بين أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات بماهية الاحتياجات الخاصة وكذلك عقد الدورات التدريبية والمحاضرات التوعوية وورش العمل للعاملين في مجال التربية والتعليم لتطوير وتنوير ثقافاتهم لأهمية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ممن لا يشكلون خطرا على أنفسهم او الآخرين.

وقالت ان هؤلاء الفئات أفراد فاعلون بمجتمعهم لهم حقوق وعليهم واجبات نكمل نحن وهم وانتم منظومة العمل المجتمعي الناجح مجتمعهم بعطائهم الصادق فلا يكونوا عالة على احد بل أعضاء فاعلين متى ما استطعنا تجاوز بعض الجوانب التي قد تعيق تقدمهم وأغفلنا وتغاضينا عن شيء من القصور لديهم. واضافت ما ذنب البعض الذين يكون لديهم بعض من النشاط الزائد او التشتت او ان لديه سمات والصفات الداون- وما ذنبه ان لا يلتحق بمدرسة عادية –فالمدرسة حق للجميع نادت بها جميع المنظمات والهيئات الحقوقية.

وأضافت كلنا معرضون ان يكون لدينا احتياج خاص بأي لحظة ما ذنب المعاقون حركيا ان لا يدمجوا بالمدارس العادية وتذلل لهم جميع الصعاب فالدولة ولله الحمد قادرة وتدعم التعليم بلا حدود.

وقالت نحن كمجتمع نفتقر بكل الثقافة المجتمعية الى معنى وآلية وفائدة الدمج، ولا نسعى لقبول جميع الحالات التي تتطور وتتقدم وتؤتى ثمارا يانعة بفضل الله ثم بفضل التدخل المبكر وتفعيل آلية الدمج لإتاحة فرص التقليد مع الأقران وتطوير المهارات الاجتماعية وزيادة الثقة بالنفس وأيضا لتعريف أبنائنا بمن هم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وطالبت بأن نكون أكثر فهما لمفهوم الدمج وتقبلا ووعيا وإدراكا له فنحن نعمل لبناء مجتمع مترابط متماسك وفق آلية واحدة ومنظومة واحدة وأهداف واحدة تنبثق من الحرص أولا وآخر على تهيئة بيئة تعليمية سليمة وصالة لجميع أفراد المجتمع وتذليل كافة الصعاب التي قد تواجه كل ما من شأنه خدمة هؤلاء الأطفال بدءًا بالتشخيص ومن ثم التدخل المبكر وبعدها الدمج وتقليل قبول الحالات في المراكز الإيوائية.

واضافت:" متى ما توفرت له الخدمة المناسبة كإيجاد عاملة منزلية تساعد على رعايته وتأهيله ودمجه مع أفراد أسرته يساعد على تطوره من جميع الجوانب اضعاف ما يتحقق له داخل مركز إيوائي مهما قدم له من خدمة فلن يكون عوضا عن أسرته.





المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 16205 .





    مقال المشرف

المراهقون.. المستقبل الأقرب

«إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات