مستشارة أسرية: المناهج الدراسية تخفض ذكاء الأطفال 90 بالمائة .



فلاح الهاجري - الدمام


يعتزم فريق لبنة بناء التطوعي التابع للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء) تنظيم أمسيات تتضمن محاضرات ودورات تدريبية مجانية بواقع أمسية شهرياً بعد شهر رمضان المبارك , وذلك في أعقاب النجاح الذي شهدته الانطلاقة الأولى للأمسيات التي اختتمت مؤخراً في مقر الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية.

وشملت الأمسيات التي استمرت لمدة خمسة أيام وسجلت حضور أكثر من 400 فتاة دورات تدريبية ومحاضرات تثقيفية وتطويرية مجانية استهدفت تقديم شخصيات ناجحة ممن لهن تأثير في المجتمع لفتيات وسيدات المنطقة الشرقية بالإضافة إلى التعريف بجمعية بناء وأهدافها وحشد الرأي العام تجاه الاهتمام باليتيم.

وكشفت المدربة والمستشارة الأسرية لولوة الدرعان في الدورة التدريبية التي ألقتها بعنوان (رحلة إلى أعماقي) عن المصادر الخمسة التي تؤثر على برمجة الإنسان والمتمثلة في الوالدين والأصدقاء والمدرسة والإعلام وأخيراً الفرد نفسه ونظرته إلى ذاته وقدراته, مشيرة إلى التأثير القوي للبيئة المدرسية والنظام والمناهج الدراسية التي تسهم في خفض ذكاء الأطفال بنسبة 90 بالمائة بعد دخول المدرسة بالرغم من أن الطفل العربي يعد الأذكى فطرياً على مستوى العالم.

«المناهج تمتلئ بالحشو الذي لا فائد منه وتعمل على تخفيض نسبة الذكاء, وأنا أرى أن المشكلة أو الأزمة لا تطال المقررات الدراسية فحسب، بل أيضاً طرق تدريسها، التي تتأثر بشخصية المعلم والمعلمة».وأضافت أن «المناهج تمتلئ بالحشو الذي لا فائد منه وتعمل على تخفيض نسبة الذكاء, وأنا أرى أن المشكلة أو الأزمة لا تطال المقررات الدراسية فحسب، بل أيضاً طرق تدريسها، التي تتأثر بشخصية المعلم والمعلمة».

ودعت الدرعان الحاضرات إلى تقدير ذواتهن ومحبتها واحتضانها والتربيت عليها وقت الحاجة دون اللجوء لأشخاص آخرين أو الشكوى من الحرمان العاطفي.

كما تضمنت أمسيات صديقات بناء محاضرة بعنوان (قصة حياتي) للدكتورة أميمة المغربي رئيسة قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بجامعة الدمام حيث أكدت على قيمة العلم والعمل للفتاة، مطالبة الحاضرات بالوقوف على محطات حياتهن, لافتة إلى أن الفتاة كلما سعت للبحث عما تحلم به حصدت أكثر، وذلك يأتي تطبيقاً لمقولة «من جد وجد».

وشددت المغربي على حق الفتاة في العلم والعمل تماماً كالشاب دون التفرقة بينهما، وضرورة تشبّث الفتاة بحلمها وتحقيقه, وأضافت قائلة «أود توجيه كلمة للأمهات الحاضرات مفادها أن المديح والدعاء هما السحر الحلال، خاصةً حين يلفظه لسان الأب؛ فهو درعٌ حصين وكافٍ لإشباع الفتيات عاطفياًوحمايتها من الخوض في تجربة حُبٍ قاسية قد تُحطم قلبها».

وشهدت الأمسيات أيضاً محاضرات أخرى للكاتبة الصحفية الدكتورة أمل الطعيمي بعنوان (القادم أجمل), و(دور الإعلام الجديد في نشر المسؤولية الاجتماعية) للمدربة نهى الدوسري، و(المفتاح المفقود) للباحثة في تطبيقات الفيزياء النووية لعلاج مرض السرطان مريم الهاشم, و(علمني جدي) للمدربة وعد المدعج, و(القراءة كالشفاء) للقاصة منيرة الأزيمع.

باب التطوع مفتوح للفتيات بمختلف فئاتهن العمرية

عبرت رئيسة فريق لبنة بناء التطوعي روان الشهراني عن أهداف تنظيم أمسيات صديقات بناء المتمثلة في التعريف بجمعية بناء وإبراز دورها في خدمة ورعاية الأيتام وحشد الرأي العام تجاه الاهتمام باليتيم ، إضافة إلى استقطاب كافلات للأيتام وعضوات للجمعية وجمع التبرعات لصالح اليتيم من خلال فعاليات تعود بالنفع والفائدة على الحضور, ومن ضمنهن يتيمات مشمولات برعاية الجمعية مع تعزيز دور العمل التطوعي في المجتمع ودور المسؤولية الاجتماعية عبر استقطاب كفاءات تدريبية متميزة لتقديم دورات مجانية تطوعية لخدمة المجتمع وتنميته, مضيفة بقولها «باب التطوع مفتوح لجميع الفتيات على اختلاف فئاتهن العمرية ما دمن يملكن روحاً لا تمل العطاء».

من جهتها, قالت سارة البوزيد (إحدى المتطوعات) «استبشرنا بهذه الانطلاقة خيراً حيث ستكون حلقة الوصل بين المجتمع والأيتام وسيسهم هذا الفريق من خلال أفكاره في اكتساب عدد أكبر من كافلات الأيتام متوقعة بأن ذلك سيكون ذا نفع وفائدة كبيرة للمجتمع عامة وللأيتام بشكل خاص».





المصدر : صحيفة اليوم ، نشر بتاريخ 21/07/12 .




    مقال المشرف

القطاع غير الربحي ورؤيتنا الوطنية

قرابة ألف رجل وامرأة يحتشدون في فندق ردس كارلتون الرياض؛ ليطلقوا حمَامَات المستقبل الوضيء للعمل الخيري في وطن الخير المملكة العربية السعودية، وبشائر النماء في زمن الحروب والنضوب تؤكد أن مقدرات الوطن ليست محصورة في النفط، بل هي هناك في العنصر البشر

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات