نائب أمير الشرقية يفتتح (عنبر تواصي) والجليس الصالح بإصلاحية الدمام .



الدمام – محمد الغامدي


أكد نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله - بكل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن في مختلف المجالات مقدماً شكره لرئيس لجنة تواصي ومجلس الجليس الصالح الشيخ عبلان الدوسري ومساعد مدير السجون بالمنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن العقيل وجميع العاملين على ما يقومون به في هذا البرنامج .

جاء ذلك خلال افتتاح سموه عنبر تواصي بإصلاحية الدمام ومجلس الجليس الصالح بحضور عدد من المسؤولين بالمنطقة ومنسوبي الإصلاحية ، قائلا : أخواني وأبناء النزلاء يقضون محكومية وما شهدته من جزء كبير منهم أنهم محتسبون ولهم الأجر في ذلك ، وأضاف سموه أن هذه البرامج سوف تساهم في تخريج رجال صالحين والكثير منهم مصلحون يصلح نفسه ويصلح غيره ، داعيا لهم بالتوفيق والنجاح ، مشيرا إلى افتتاح العنبر الأول في العام الماضي وهذا هو الثاني بالإصلاحية ، متمنياً التوسع لهذا البرنامج وان يعمم بمشيئة الله ، كما شكر سموه رجال الإعمال والداعمين لهذا البرامج داعيا لهم بالتوفيق والخير، داعياً للمزيد من التواصل في جميع المجالات والأمور الاجتماعية ، كما تجول سموه داخل عنبر تواصي واستمع إلى شرح مفصل عن ما يحتويه من تجهيزات وبرامج وأقسام تحقق الفائدة للنزلاء والمفرج عنهم ، كما حضر الحفل الخطابي الذي بدأ بالقرآن الكريم ثم كلمة مدير السجون بالمنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن بن عقيل العقيل ثم قصيدة شعرية ، بعد ذلك كلمة رئيس لجنة تواصي الشيخ عبلان الدوسري ، كما دشن سموه مجلس الجليس الصالح عبر الموقع الإلكتروني ، وفي نهاية الحفل كرم الداعمين والمنظمين والمشاركين في هذه الاحتفالية ، و تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة .

ومن جهته أعلن رئيس المحكمة الجزئية ورئيس لجنة تواصي بالدمام عبلان الدوسري في كلمة ألقاها أمس الاول أن مجلس الجليس الصالح سوف يحمل اسم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز حيث أصبح اسم البرنامج "برنامج الأمير جلوي بن عبدالعزيز للرعاية اللاحقة " موضحاً أن المجلس يمثل دور الرعاية اللاحقة لبرنامج تواصي الذي ينطلق من سجون المنطقة الشرقية كمرحلة أولى من سجن الدمام وهذه اللجنة هي لجنة أرباب السوابق التي أمر بها سمو الأمير نايف -حفظه الله- في عام 1399 لرعاية أرباب السوابق ومعالجة وضع أرباب السوابق والعائدي للإجرام وهذه اللجنة قديمة وكان التعاطي معها نظري ورأينا أنه لابد من باب عملي يحقق تطلعات القيادة فوضعنا برنامج و رأينا من الأنسب تغيير الاسم من برنامج أرباب السوابق إلى" برنامج تواصي" حتى لا يذكر المنتسب لهذه اللجنة بماضيه وجعلناه تواصي من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر مشيرا إلى انه في العام الماضي دشن الأمير جلوي (عنبر تواصي)

في سجن الدمام و عرضنا البرنامج على أمير المنطقة الأمير محمد بن فهد ووجه سمو بأنه لا مانع من تطبيق البرنامج وتبلغ الجهات المختصة ثم أرسل من قبل الإمارة إلى وزارة الداخلية ووردت برقية من سمو الأمير محمد بن نايف بتطبيق البرنامج لرعاية أرباب السوابق وتطبيقه لمدة 6 أشهر بالمنطقة الشرقية ، تحت رعاية لجنة تراحم وفي حال نجاح البرنامج يعمم على السجون بكافة مناطق المملكة , ولله الحمد نرى صدى هذا العمل المبارك الذي كان الهدف منه خدمة هذا الوطن ، موضحاً أن اللجنة في السجن تقوم بدور كبير من خلال معالجة السجين من الناحية النفسية و في لجنة تواصي نجتهد لنغير هذه الحالة ونجتهد لإيجاد الإرادة ، ومن وجدت لديه إرادة التغيير نحاول عزله في (عنبر تواصي) ونحاول دمجه بالمجتمع عن طريق إلحاقه بهذا المجلس ، مبيناً أن وقت الاجتماع في المجلس يكون يوميا من المغرب إلى العشاء يجعلهم يعيشون جو الأسرة الواحدة بإشراف تربويين وأصحاب الفضل والسبق في الدعوة ويكون هناك درس فقهي أو سيرة أو درس نفسي بمشاركة مختصين بذلك ، ولقد ووجدنا إقبالاً كبيراً لهذا المجلس خلال سنة حيث سجل فيه نحو 238 شخصاً راغبين في التسجيل دون إجبار وبدون استخدام جهات تنفيذية ولكن برغبة من السجين نفسه منهم 108 من الخبر والظهران وبترومين و12 من القطيف وسيهات وصفوى وام الساهك وعنك ثمانية ومن الإحساء 87 ومن الجبيل والنعيرية والحفر 13 ومن الرياض وجده ونجران 10 مما يؤكد التفاعل مع البرنامج على مستوى المملكة ، وان أكثر المسجلين في المجلس من الأحساء ولدينا مسجلون من الرياض وحفر الباطن وغيرها من المناطق ، كاشفاً عن أن الفرع الثاني والجديد للمجلس سوف يكون في محافظة الإحساء ، لان الشرقية كمرحلة أولى لانطلاقة المشروع في المملكة ،

وفي سؤال عن دعم المجلس نوه الدوسري بالدعم الذي تحظى به اللجنة من لدن أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد وسمو نائبه الأمير جلوي بن عبدالعزيز لمواصلة مشوارها بالطريق التي تخدم المستفيدين منها لافتاً إلى أن هناك حاجة للدعم و نأمل تغليب دعم الاحتساب من قبل العاملين وهذا يحظى به المجلس الآن ، وان هناك دعم مادي من بعض الأشخاص لإقامة الرحلات التي قد تحتاج إلى دعم مادي ، موضحاً انه تم توظيف نحو 11 شخص ممن التحقوا بالمجلس خلال الفترة الماضية ، وأنه سوف يعمل خلال الفترة المقبلة على تزوجيهم بالتعاون مع فاعلي الخير ، وعن عنبر تواصي الجديد في إصلاحية الدمام أكد انه العنبر الثالث لتواصي للكبار في سجن الدمام وأننا بصدد إنشاء عنبر للشباب خلال الفترة المقبلة ، مؤكد أن (عنبر تواصي) سوف يضم نحو 80 سجين للاستفادة من البرامج والأقسام التي يحتضنها العنبر والحملات التوعوية التي سوف يقدمها المختصون والمشرفون على هذا العنبر وأن شرط دخول هذا العنبر بالدرجة الأولى عدم التدخين .

ومن جانبه قدم مساعد مدير سجون المنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن العقيل شكره للقيادة الحكيمة على ماتوليه من اهتمام بكل ما من شأنه الارتقاء بالوطن والمواطن وما اهتمامها بالبرامج الإصلاحية في السجون والإصلاحيات إلا دليلا واضحا على حرصهم على كافة شرائح المجتمع ، مقدما شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسموه الكريم على ما يبذلونه من جهود في سبيل النهوض بما يخدم المنطقة وساكنيها وزائرها ومواطنيها ، مشيدا بالجهود الذي يبذلها القائمون على البرامج في لجنة تواصي ومجلس الجليس الصالح الذي حقق نتائج إيجابية على النزلاء والمفرج عنهم من السجون والإصلاحيات.






المصدر : صحيفة الرياض ،العدد 16053 .




    مقال المشرف

المراهقون.. المستقبل الأقرب

«إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات