أسرتي تزف ألف شاب وفتاة للزواج بالمدينة المنورة .




المدينة المنورة ـ خالد سعيد باحكم

تزف الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة بمنطقة المدينة المنورة " أسرتي " يوم الأربعاء المقبل ألف شاب وفتاة إلى عش الزوجية في حفل الزواج الجماعي الرابع الذي سيقام في مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية ويرعاه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة الجمعية .
وقال الأمين العام لجمعية " أسرتي " الشيخ الدكتورعبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في تصريح إن جمعية أسرتي بالمدينة المنورة انشئت عام 1422هـ من خلال أول جلسة لمجلس منطقة المدينة وتم خلالها إقرار إنشاء المشروع الخيري للزواج ورعاية الأسرة الذي بدأ العمل فيه بشكل متواضع ولكن بهمة عالية تحت مسمى المشروع الخيري للزواج ورعاية الأسرة بمنطقة المدينة المنورة .
وأوضح أن المشروع يستفيد من خدماته أبناء منطقة المدينة المنورة كافة وتم إنشاء فروع للمشروع في بعض محافظات المنطقة ومنها ينبع ومهد الذهب والعلا وبدر دعماً لشباب وفتيات المنطقة حيث أقيم في عام 1423هـ حفل الزواج الجماعي الأول وكان المشروع في موارده يعتمد على ما يقدمه أهل الخير وعلى جمع التبرعات عن طريق الصناديق ومركز المبيعات الخيرية .
وبين الأمين العام للجمعية أن المجلس دعا لإيجاد موارد مالية ثابتة فكانت فكرة إنشاء وقف يعود ريعه للمشروع وتم اعتماد إنشاء وقف الأسرة الأول وهو عبارة عن مبنى فندقي في المنطقة المركزية تم إنشاؤه بقيمة بلغت / 393ر543ر23 / ريالاً ، مشيراً إلى قيام أحد رجال الأعمال ممن عرف عنهم حبهم للخير بالتبرع لصالح المشروع بأرض مساحتها / 4000 / متر مربع كما تم اعتماد زيادة مقدار الإعانة المالية .
وقال : إنه حرصاً من مجلس إدارة المشروع على ضمان أداء العمل واستمراريته بشكل منظم وتحت مظلة رسمية حسب التوجيهات الصادرة من مجلس الوزراء بأن تكون في كل منطقة جمعية تعني بالزواج تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية سعى المشروع في إجراءات التسجيل وتحول المسمى من المشروع الخيري للزواج ورعاية الأسرة إلى الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة بمنطقة المدينة المنورة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ومجلس مكون من 15 عضواً.





المصدر : صحيفة البلاد . نشر بتاريخ 02/06/2012



    مقال المشرف

التعليم وراء الأسوار

في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

    في ضيافة مستشار

د. أيمن رمضان زهران

د. أيمن رمضان زهران

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات