"الحبيب": اختيار الوظيفة مرتبط بالقدرات والأهداف والخطط المستقبلية .



سبق – الرياض:

حذر الدكتور طارق الحبيب استشاري الطب النفسي من اختيار الشاب أو الشابة مهنة لمجرد أنه رأى أن هذه المهنة ناجحة أو أنه رأى أشخاصاً ناجحين فيها، مؤكداً على ضرورة أن يعرف كل فرد قدراته واستعداداته وميوله وسمات شخصيته قبل أن يتخذ قراره بشأن مهنته، مؤكداً أن الفرد يصلح لعدد من المهن وليس لمهنة واحدة فقط.

وأوضح خلال مشاركته ضمن فعاليات ملتقى أخلاقيات العمل والأعمال الذي احتضنته جدة تحت شعار "العودة إلى الأصالة" أن أخلاقيات العمل تشير إلى قيم السلوك والأخلاق التي توضح التصرفات الصائبة والخاطئة التي تظهر في بيئة العمل، مبيناً بأنها عبارة عن التزامات فكرية وسلوكية يمكن تعلمها ومراجعتها والتدرب عليها وتطبيقها وتعديلها ضمن الأطر المقبولة واحترامها.

وأشار الحبيب إلى أن معايير السلوك والقيم الأخلاقية تحكم التصرفات والقرارات في بيئة العمل، مبيناً أن هناك أربعة عناصر تشكل أخلاقيات العمل والمسؤولية الاجتماعية وهي الفرد والمنشأة والقانون والمجتمع.

واستعرض الحبيب أخلاقيات ومبادئ الالتحاق بأي مهنة ومن أبرزها المثابرة والقيادة والقدرة على التأثير ومتابعة سير العمل والمرونة في التفكير والاستقلالية وتعدد الاهتمامات والرغبة في التعلم والأصالة في التفكير والاتزان الانفعالي، موضحاً أن الالتحاق بأي مهنة يحتاج لتوجيه ومساعدة الفرد على اختيار المهنة التي تناسب قدراته واستعداداته وميوله ودوافعه وخططه المستقبيلة.

وأبان خلال الأمسية بأن هناك علاقة بين الميول المهنية وسمات الشخصية، مؤكداً على فوائد اكتشاف الميول المهنية في توجيه القدرات للأفراد المعنيين وتوزيع المهام للأفراد المعنيين وتحديد قائمة الميول للأفراد والترغيب في ميول أخرى واكتشاف قدرت الأفراد على الإنجاز والعمل.

وعدد مبادئ الاختيار المهني السليم موضحا أبعاد النضج المهني والعلاقة بينه وبين والتوجيه المهني من خلال تعريف الفرد بالقدرات والمهارات والمؤهلات التي تتطلبها المهنة وشروط السن والجنس وكذلك ظروف المهن وواجباتها.

وتناول أهمية تأسيس الجو الاجتماعي المناسب للتخطيط والتنفيذ، مستعرضا إدارة الغضب والانفعال في بيئة العمل، وآليات البحث عن نقاط الالتقاء والدعم الاجتماعي والضغوط في بيئة العمل والتعامل معها.



المصدر: صحيفة سبق ، نشر بتاريخ 02/06/12 .




    مقال المشرف

الرحلة الحفراوية

حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

    في ضيافة مستشار

د. سعدون داود الجبوري

د. سعدون داود الجبوري

    استطلاع الرأي

أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات