مشروع تربوي يعزز التواصل بين البيت والمدرسة بمدارس الخبر بمشاركة 5 آلاف طالب .



الخبر – إبراهيم الشيبان


أكَّد مدير مكتب التربية والتعليم بالخبر مانع القرني على أهمية التعاون التربوي بين البيت والمدرسة لتحقيق الأهداف التربوية التي تسعى وزارة التربية والتعليم إلى غرسها.

مبيناً أن العلاقة بين البيت والمدرسة هي علاقة تبادلية لإعداد جيل حضاري قادر على المشاركة والتفاعل في بناء هذا الوطن الغالي.

وقال القرني بعد حضوره أمس الأول اختتام فعاليات " مشروع راقي لإعداد جيل حضاري " بنادي القادسية والذي ينفذه مكتب التربية والتعليم بالخبر في " 15 " مدرسة ابتدائية ويشارك فيه أكثر من خمسة آلاف طالب، أن هناك الكثير من الأنشطة والبرامج المدرسية التي يمكن لأولياء الأمور المشاركة فيها، من أجل توثيق العلاقة ومن ضمنها هذا المشروع التربوي الهادف الذي يؤكد حقيقة التكاملية بين البيت والمدرسة للارتقاء بمستوى الطلاب التعليمي والتربوي.

ولفت أن على الأسرة تعزيز دور المدرسة في البرامج والأنشطة التي تقدمها، حتى تكون شريك فاعل في التربية والتعليم والإعداد للحياة، ثم تراقب الطالب وتلاحظه في كل مناحى سلوكه , مضيفاً أن الأضرار الناتجة عن عدم التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة يؤدي إلى نتائج سلبية تعود بأثر سلبي على الطالب والبيت والمدرسة والمجتمع ، فالطالب لا يدرك مصلحته وبالتالي لابد من متابعته وتوجيهه من قبل البيت.

وقال القرني إن هذا المشروع يستهدف مرحلة من أهم المراحل الدراسية، وهم الناشئة التي نعوِّل عليها انطلاقة الجودة النوعية في التعليم بفضل الدعم والتوجيه من سموّ وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله".

من جهته أوضح المشرف على مشروع راقي لإعداد جيل حضاري والمشرف التربوي سعيد بن عبدالله سفر، أن المشروع مخصص للمرحلة الابتدائية، وذلك لإعدادهم سلوكياً وأخلاقياً وِفقا لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله والثوابت الوطنية، كما جاء ليحقّق جملة من الأهداف التربوية، ومنها التعريف بأهمية الأخلاق ودورها في صقل شخصية أبنائنا الطلاب، باعتبارهم حاضر الأمة ومستقبلها, والعمل على جعل الأخلاق الإسلامية الحميدة جزءً لا يتجزّأ من اليوم الدراسي للطالب، وحثّه على تمثّلها في حياته كلها داخل المدرسة وخارجها, وكذلك استكمال مشروع الإدارة العامة للتربية والتعليم "القيم" باعتبارها حالة ذهنية وجدانية تحتاج إلى برنامج عملي يجعلها منهج حياة, وإيجاد أجواء إيجابية داخل البيئة المدرسية تساعد الطالب على التميّز والتفوق و الإبداع , مضيفاً أن المشروع عبر أنديته ال"15" ناديا استطاع أن يقدم برامج تربوية هادفة بالتعاون مع الأهالي في المنازل , بالإضافة إلى برامج اجتماعية خارج المدارس شملت مراكز التأهيل ورعاية المسنين .

وفي ختام الفعاليات كرَّم مدير مكتب التربية والتعليم بالخبر مانع القرني المشاركين والمتميزين في أنشطة المشروع.





المصدر: صحيفة الرياض ، العدد 16028 .






    مقال المشرف

القطاع غير الربحي ورؤيتنا الوطنية

قرابة ألف رجل وامرأة يحتشدون في فندق ردس كارلتون الرياض؛ ليطلقوا حمَامَات المستقبل الوضيء للعمل الخيري في وطن الخير المملكة العربية السعودية، وبشائر النماء في زمن الحروب والنضوب تؤكد أن مقدرات الوطن ليست محصورة في النفط، بل هي هناك في العنصر البشر

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات