أرى أن هناك ستة مقومات ليحقق المستشار والمصلح الأسري نجاحه وهي مجموعة في قولك ( قنص خطك ) .

أرى أن هناك ستة مقومات ليحقق المستشار والمصلح الأسري نجاحه وهي مجموعة في قولك ( قنص خطك ) .

الشيخ عادل بن سعد الخوفي
صفحة المستشار أرى أن هناك ستة مقومات ليحقق المستشار والمصلح الأسري نجاحه وهي مجموعة في قولك ( قنص خطك ) . 1-مدير المعهد العلمي في الأحساء . 2-المدير العام للجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة بالأحساء . 3- بكالوريوس أصول الدين -جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1408هـ. 4-دبلوم الإرشاد الأسري من كلية المعلمين بجامعة الملك فيصل بالأحساء . 5-دبلوم تدريب مدربين من كلية (أميرالد) البريطانية. 6-دبلوم في تخصص (تدريب المدربين) من إدارة التدريب بالغرفة التجارية بالأحساء. 7-الرخصة الدولية في تدريب المدربين من الأكاديمية العالمية البريطانية ( GATC ). 8-حاصل على شهادة الإنتاجية للشخصية الناجحة من شركة ( LNI ) الأمريكية . 9- مستشار أسري وتربوي في عدة مراكز ومواقع متخصصة . 10-حاصل على الشارة الخشبية في العمل الكشفي عام 1407هـ . 11- حائز على جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز لخدمة أعمال البر 1421هـ. 12-حائز على وسام تأسيس وتطوير مركز جمعية البر بالمزروعية عام 1424هـ. 13- مدير مركز المزروعية التابع لجمعية البر منذ عام 1412هـ وحتى 1426هـ 14-عضو مجلس إدارة جمعية البر بالأحساء حتى نهاية شهر رجب 1426هـ. 15-عضو مجلس إدارة لجنة تيسير الزواج بالأحساء حتى نهاية شهر رجب 1426هـ. 16-المدير العام للمنتدى الأسري الأول التابع لمركز التنمية الأسرية 1428هـ. صَدَرَ له : 1-كتاب: همساتي إليك. 2-كتاب : خط أحمر . 3-كتاب مهارات تربوية . 4-كتاب السعادة الزوجية . ورسائل بعنوان: 1 ـ رسائل الحب. 2- حب الثعالب في ضيافة المستشار عادل الخوفي
ـ لماذا اختار الشيخ عادل الخوفي العمل في المجال الخيري المرتبط بالأسرة خصوصا ؟
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
الأسرة نواة المجتمع وعماده ، اعتنى بها نبينا صلى الله عليه وسلم أيَّما عناية ، شَرَّع لها ما يقوّي أساسها ، ويؤكد تماسكها ، ويحقق أهدافها ، ويدفع عنها كل سوء وعامل هدم ، لتكون أنموذجًا فريدًا للحياة المستقرة والسعادة المتواصلة والبناء والنجاح ، وحين تقوم الأسرة بواجباتها فحتمًا ستختفي كل مظاهر الانحراف والسلبية في أبنائها ، وسنجد مجتمعًا منتجًا ناجحًا سعيدًا بإذن الله .
من هنا وجدتُ نفسي في الجانب الأسري والتربوي ، لأفيد أسرتي وزوجي وأبنائي أولاً ، ثم أعمل بعون الله لتكون الأسرة حاضنة حقيقية لأبنائها في مجتمعنا المبارك .

ـ من وجهة نظركم ما هي مقومات نجاح المستشار والمصلح الأسري ؟
أرى والله أعلم أن هناك ( 6 ) مقومات ليحقق المستشار والمصلح الأسري نجاحه ، وهي مجموعة في قولك ( قَنَصَ خَطّكَ ) :
( القبول ، والنصح ، والصفاء ، والخبرة ، والاطلاع ، والكتمان )
- قبول المستشار أو المصلح الأسري للمستشير أو المنصوح مرتكز أساس لتكون الاستشارة أو النصيحة مجدية ، فلا يمكننا أن نؤثر في الآخرين وقد وضعنا حاجزًا متينًا بيننا وبينهم لسلوكياتهم أو أفكارهم أو حتى مخالفاتهم ، وهو هدي حبيبنا صلى الله عليه وسلم ففي حديث أبي أمامة عند أحمد ( 5 / 256 - 257 ) في قصة الشاب الذي طلب من المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يأذن له بالزنا ، نجد أن الصحابة رضي الله عنهم زجروه وقالوا : مه مه ! ، وأما هو صلى الله عليه وسلم فَقَبِلَه وقال له : ادنه ، فدنا منه قريبا ، وحاوره صلى الله عليه وسلم ودعا له ، حتى جاء في آخر الحديث " فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء " .
- والنصح متطلّب أيضًا وهو أساس عمل المستشار ، مؤتمن في نصيحته ، يخلصها بالدراسة والتأمل والتدبير ويقدمها في أجمل وأرق عبارة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( وإذا استنصحك فانصح له ) رواه مسلم ، وهي كما قال الخطابي رحمه الله في فتح الباري : ( النَّصِيحَة كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له ) .
- الصفاء عنوان الإيجابية في الاستشارة ، فلا يمكن لمكدود الذهن الموغل في الانشغالات والهموم الذي لا يعطي الاستشارة حقها من الوقت والدراسة والتأمل أن يقدم استشارة ناجحة ، فإن الاستشارات المُعَلّبة أبدًا لا تنفع ولا تحقق علاجًا .
- الخبرة قسية العلم ، وهي من أهم أدوات المستشار ، فبها يسلك أقصر الطرق وأنجحها للنصح والعلاج ، فالقرارات الصحيحة تأتي من الخبرة ، والخبرة تأتي من الممارسة والتجربة .
- الاطلاع خامس المقومات ومحور نمائها ، فلا استشارة إلا بالعلم والقراءة والاطلاع على جديد هذا الفن وإنتاج المختصين الفاعلين في الميدان ، زيارة شهرية للمكتبة ، والقراءة في إجابات البارزين المتقنين ، وحضور البرامج التدريبية ، وتصفح الإصدارات والأفكار الجديدة ونحو ذلك كفيل بأن يكون المستشار واسع الاطلاع .
- وأخيرًا الكتمان فالمستشار مؤتمن على أسرار من استشاره ، ولا يصح التلميح أن التصريح بما علمه من معلومات ، وقضايا الناس ومشكلاتهم ليست مادة للحديث في الفضائيات أو المجالس واللقاءات .
ـ ماذا تقول عن تجربتكم في العمل مع موقع المستشار ؟
رائعة متينة ثرية ، فتح لي بفضل الله موقع المستشار أبواب الخير مشرعة ، استفدت منه في ميادين متعددة ، وإن كان لدي شيء من المعرفة والخبرة في الاستشارات والعمل الأسري والتربوي فهو بفضل الله الذي ألحقني بموقع المستشار ومركز التنمية الأسرية بالأحساء .
ـ كيف يمكن للآباء تحقيق العملية التربوية مع أولادهم بنجاح ؟
العملية التربوية تعتمد على ثلاث ركائز : "تَعَرُّف، ثم تَشَرُّب محبتها، ثم ممارستها بمهارة".
فالتعرُّف هو الجانب الإدراكي "المعرفي" ؛ حيث يكسب المربي معارف ، كتعريفه بخصائص المراحل العمرية للأولاد .
والتشرُّب بالمحبة هو الجانب الوجداني ؛ ويتناول الاتجاهات والعواطف التي تتعلق بالتربية ، كمحبة التربية ومهاراتها .
وتبقى الممارسة في الجانب العملي "المهاري"؛ حيث يكسب المربي مهارات عملية وتربوية.
هذه الجوانب الثلاثة متداخلة فيما بينها، يتأثر بعضها ببعض، وبمجموعها تتكامل العملية التربوية ، وتُحقِّق أهدافها ، وبقدر ضعف أحدها أو إهماله ، سيكون الاضطراب والخلل في متطلبات العملية التربوية .

ـ هل ممكن أن تعطينا مثال للجانب المهاري ؟
سأتحدث عن جانب واحد فقط من مهارات الأب والمربي الناجح ، مهارة الاستقبال ، أقصد استقبال الأب لابنه ، ولنُيَمِّم شطر استقبال المصطفى صلى الله عليه وسلم لحفيده الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحديث الذي رواه أحمد وصححه الألباني ، فعن يعلى بن مرة رضي الله عنه ، أنه قال : ( خَرجنَا مَع النَّبِي صلى الله عليه وسلم ودُعِينَا إلى طَعامٍ فَإِذا حُسينٌ يَلعبُ فِي الطَّريق ، فَأسرعَ النبيُ صلى الله عليه وسلم أَمامَ القَومِ ثُم بَسطَ يَديهِ فَجَعلَ الغُلامُ يَفِر هَهُنا وهَهُنا ويُضَاحِكُه النَبيُ صلى الله عليه وسلم حَتى أَخذهُ فَجعلَ إِحدى يَديهِ فِي ذَقْنِهِ والأُخرَى فِي رَأسهِ ثُم اعتَنَقَه ثُم قَال النبي ۵صلى الله عليه وسلم : ( حُسينٌ مِني وَأنَا مِنهُ أَحبَّ اللهُ مَن أَحبَّه . الحَسنَ والحُسينَ سبطان مِن الأسباط ) .
إن التقاء الأب بولده يجب ألا يمر مرور الكرام ، إنه فلذة الكبد ، وقـــــرة العين ، وشقيق النفس ، وشذا الروح ، ووصيــة المولى ، فلقد غرس الله محبتهم والرأفة بهم في قلوب الوالدين ، وجعل عاطفة الحب والحنو عليهم تجتاز كل عاطفة ، هذا الالتقاء ينبغي أن يُعطَّر بجملة من الأكاليل المنعشة ، والزاد العاطفي ، والرِّي الأسري ، ومن ذاك :
1- القُبْلَةُ: سِقاء يروي جفاف العاطفة في نفس الولد ، يُطربه ويُنعشه ، يؤكد فيه علاقة الحب الحقيقية ، وهي دليل رحمة ومودة ، وهي أيضاً هدي نبينا صلى الله عليه وسلم .
2- الملامسة الجسدية: بين الوالدين وأولادهما أثر كبير في تنمية الشعور بالأمان والراحة النفسية ، وتعزيز الشعور الإيجابي لكليهما ، هي اتصالات عاطفية يمنحها الوالدان لأولادهما ، سواءً أكانت الملامسة ؛ مصافحة ، أم عناقاً ، أم تربيتاً على الكتف ، أم مسحاً على الظهر ، أم مداعبة خصلات الشعر .
3- الممازحة والملاطفة : وصفت أَعرابيةٌ زوجها بعد موته فقالت : " لقد كان والله ضحوكاً إِذا وَلَج ، سَكوتاً إِذا خرج ، آكلاً ما وجد ، غيرَ سائلٍ إِذا فَقد " وجاء عن الفاروق رضي الله عنه " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي - أي في الأنس والسهولة - فإن كان في القوم كان رجلاً " ، هذا التَّبسط والأريحية في الأسرة ، مدعاة لعلاقة أسرية واعدة ، بل هي سبيل لأن تكون الأسرة جاذبة لأفرادها ، تشملهم برداء الثقة بالنفس ، والطموح والنجاح ، والأمان النفسي ، والعلاقات العاطفية .
إنني أدعو نفسي وإخوتي وأخواتي للعزيمة منذ الآن عند دخول المنزل ، ذكر دعاء الدخول ، ثم الاتجاه إلى شريك الحياة فاحتضنه / احتضنها ، أو قَبِّله / قبِّلها ، ثم إلى أبنائك وبناتك واحداً تلو الآخر احتضنهم وقبِّلهم ، وأشبعهم بالمفردات الإيجابية ، فإن استقبلك أحدهم فاستقبله بأريحية تامَّة وحُب ، ونوِّع في سلوكيات الاستقبال التي ذكرناها ، ولتكن لك في نبيكَ الحبيب صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة .
ـ هل بإمكانكم ذكر النقاط التي ترون أنها تجعل بيوتنا تغمرها السعادة ؟
السعادة مفردة تُطرب النفس ، وتَسُرّ الخاطر ، وتستنهض الهمم وتَشد العزائم ، ولتحقيق السعادة في الأسرة نحن في حاجة إلى منظومة متكاملة من الأعمال والأفكار والاتجاهات يصعب التفصيل عنها هنا ، إلا أن أس السعادة وتاج رأسها وسببها الأول هو الإيمان والعمل الصالح ، فالإيمان والعمل الصالح سببٌ للحياة الطيبة والسعادة والسرور وتفريج الكُربات والبعد عن المُنَغِّصات والخلافات ، به نستجلب رحمة الله وتوفيقه وتأليفه لقلوبنا مع أزواجنا وسعادتنا في دنيانا ، كما أنه سبب دخول الجنَّة وبلوغ الدرجات العالية عند الله U ، قال تعالى : }مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { .
ـ تكلمتم عن الإيمان والعمل الصالح . . هل يمكن أن تذكروا شيئًا من التفصيل حول أثر الإيمان في استقرار الأسرة ونجاحها ؟
عقيدة التوحيد ظلٌّ ظليل ، يعيش صاحبها سعادة الدارين ، فهو يركن إلى قوي عزيز I ، يسأله دون سواه ، ويخافه ويرتجي رضاه ، يحبه محبةً لا تتسامى كائنات الدنيا إليها يفرده بالعبادة قولاً وعملاً فكمال الحب له I ، وكمال الرجاء إليه I ، وكمال الخوف منه I .
والأسرة حين تؤمن أن لها ربّاً خالقاً هو الله U ، وأنه رب كلِّ شيءٍ ومليكُه ، يصرِّف الأمور ، قاهرٌ فوق عباده ، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرض ، تطمئن نفوسهم ، وتأنس أرواحهم ، يؤمنون بما دلَّت عليه أسماء الله وصفاته ، يتعبَّدون الله بها فيتوجهون إليه I بالدعاء والرجاء والاستغاثة والاستعاذة كلما عنَّت لديهم حاجة .
ـ كيف ترى العلاقة العاطفية بين الزوجين من خلال علاقته صلى الله عليه وسلم بأزواجه رضوان الله عليهن ؟
( أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ) متفق عليه.
(كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِىَّ r فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىَّ فَيَشْرَبُ) رواه مسلم .
( هذه يدي في يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى ) حسنه الألباني .
إننا أمام عاطفة ريَّانة منتشية تَتَدفَّق ، مشاعر واضحة ، تعبيرٌ عن المحبة المتأصِّلة في حنايا القلب لشريك الحياة ، انسجام رائع يوافق القول العمل ، هذه العاطفة حين تبذلها لشريك حياتك ، تَتَجَذَّر في حنايا قلبه فتُعطيه نكهة بمذاق خاص لن ينساها وإن طال الزمان بها ، ولن تؤثر فيها المفردات أو التصرفات الجانحة هنا أو هناك ، إننا في حاجة – كما هو حاله r - إلى التعبير عن محبَّتنا لشريك حياتنا بنبرة الصوت واللمس وتعبيرات الوجه ونظرة العين وحركة الجسم ، وأن نتواصل معهم بأنواع التواصل على اختلافها .
ـ هل تؤيد مشاركة الرجل زوجته في أعمال المنزل ؟ وكيف تكون ؟
لاشك أن التعاون والمشاركة مطلب في العلاقة بين الزوجين في جميع شؤونهما ، وهو آكد حين تكون أعباء المنزل وأمور المعيشة متعددة وكبيرة ، فحينها يكون للتعاون أعظم الأثر وأكبر النصيب في تحقيق الشراكة الحقيقية بين الزوجين ، وبالتالي يضفي جوّاً من السعادة في منزلهما ويُعطي مزيدًا من الدفء على علاقتهما ، إذ إن ذلك مؤشر عند النساء خصوصًا على اهتمام الزوج ومحبته ويُسهم في تخفيف الضغط النفسي والإجهاد الجسدي للزوجة ، فضلاً عن أن ذلك من إحسان العشرة ومكارم أخلاق الرجل ، وهو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد سُئلتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها في حديث البخاري ( مَا كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِى الْبَيْتِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَكُونُ فِى مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ ) .
وذكرت صحيفة ( ديلي تلجراف البريطانية ) أن استطلاعاً أجراه باحثون بجامعة ميسورى الأمريكية وشمل (160) زوجا وزوجة تتراوح أعمارهم ما بين ( 25 و30 ) عاماً أظهر أنه كلما كان الرجال أكثر مشاركة في الأعمال المنزلية كلما تحسنت العلاقة بين الزوجين .
ومن المهام التي يمكن للزوج أن يسهم فيها :
- التخفيف من المطالبات التي يمكن الاستغناء عنها .
- قيام الزوج باحتياجاته بنفسه إن كانت الزوجة مشغولة بأمر آخر .
- عدم اللوم على تقصير الزوجة إن حصل ذلك أحياناً .
- تأمين الاحتياجات خارج المنزل بنفس راضية وأريحية عالية .
- المبادرة في صيانة الأثاث والأجهزة وتأمين الضروري منها .

    مقال المشرف

القطاع غير الربحي ورؤيتنا الوطنية

قرابة ألف رجل وامرأة يحتشدون في فندق ردس كارلتون الرياض؛ ليطلقوا حمَامَات المستقبل الوضيء للعمل الخيري في وطن الخير المملكة العربية السعودية، وبشائر النماء في زمن الحروب والنضوب تؤكد أن مقدرات الوطن ليست محصورة في النفط، بل هي هناك في العنصر البشر

    في ضيافة مستشار

د. أحمد فخري هاني

د. أحمد فخري هاني

    استطلاع الرأي

أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات