زوجي جرحني

زوجي جرحني

  • 40818
  • 2018-10-13
  • 163
  • Sash

  • تزوجت منذ عام 2007 بعد خطبة عن حب دامت 5 سنوات، نعيش في قمة السعادة..حتى جاءت الاجازة الصيفية وسافرت عند اهلي وعاد زوجي وحده إلى الدولة التي نقيم بها..لاحظت انه يتحدث معي كثيرا في موضوع التعدد ولاحظت كثرة منشوراته التي تحكي عن مشكلات تخص سيدة..كلما سألته جاءتني ردود مقنعة تزيل الشبهات..ويوم عودتي فتحت بريده الالكتروني للبحث عن تذكرة سفري وجدت رسالة منه لسيدة مكتوب بها احبك ومرفق بها سيرة ذاتية تخصها وعندما واجهته قال زوجة جارنا وطلب مني عمل سيرة ذاتية لها وإرسالها لها من بريدي بالخطا وعندما تعودي اعرفك عليها..عدت وبعد اسبوع اكتشفت انه يفكر بالزواج منها وأنها من عرضت عليه نفسها بشروط منها ان اعرف قبل الزواج لعلمها بحبه لي وانه سيختارني لو علمت بعد الزواج ويتركها بداية معرفتهم كانت فقط لمساعدتها في نقل كفالتها وفي اشياء اخرى لانها من المسلمات الجدد وأنها مطمع لرجال كثيرين بسبب جنسيتها الكندية وعندما وجدت انه يساعدها دون مطامع وعلمت مقدار حبه لي ولعائلتنا عرضت عليه الزواج منها..اتصل بها وأخبرها اني أرفض زواجه وقطع اتصاله بها لكنها لا تزال تلاحقه وتتصل من ارقام مختلفة واخيرا قالت له سادمر لك حياتك ولا نعلم نيتها..نفسيتي تعبانة جدا لانه حبي الاول والاخير وهو حب حياتي وقد وقفت أمام اهلي للزواج منه..وهو يحبني جدا..دمر نفسيتي ودمر ثقتي به وبنفسي بفعلته عندما اساله ماذا ينقصني يقول لك كل شيء وان عاد بي الزمن تزوجتك ثانية لكن العيب في انا وهو ان الله ابتلانا نحن الرجال ابتلاء اننا لا تكفينا امرأة واحدة دائما نريد أكثر.. تعبت ولا اتوقف عن التفكير لحظة ونفسيتي منهارة..احاول التناسي لكن ياتي علي وقت أتذكر وابكي وانهار وحدي لا اعلم كيف انسى ذلك كله
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-11-29

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي

    ابنتي الفاضلة : قرأت رسالتك التي تفوح من بين سطورها رائحة القلق والخوف وعدم الثقة بزوجك وإنني والله لأتألم لأجلك و أتمنى أن أخمد تلك النار المشتعلة داخلك ، أسأل الله العظيم أن يفرج كربتك وأن يديم بينك وبين زوجك حياة الودّ والرحمة . ابنتي الكريمة : أنا على يقين تام أنه لن يطفئ نارك ويخفف عنك ألمك إلا ثقتك أن ما حدث هو قضاء الله الذي لا راد لقضائه، وأنه لو اجتمعت الأمة على تزويج زوجك بأخرى والله تعالى لم يكتب ذلك فلن يكون ،والعكس صحيح تماما فمهما كان حرصك ومهما كان حذرك وقد قدر الله فلن ينفع حذرك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ) صححه الألباني في "صحيح الترمذي" ، و ما أتمناه منك يا ابنتي أن تسلمي أمرك إلى الله و تقتنعي أن ما حدث مقدر من عند الله، وأن قدره سبحانه لا يأتي إلا بخير، و فكري بتروِ وتأنِ ولا تستسلمي لمخاوفك ووساوسك فمهما فعلت تلك المرأة من تدابير فلن يكون إلا ما قضى ربك ، قال تعالى : (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) التوبة (51). ثم أدعوك- ابنتي- إلى التأمل والتفكر ومراجعة نفسك ومحاسبتها والخروج من هذه التجربة بفوائد تعود عليك بالخير في الدارين ... فلعلك تعلقت بزوجك إلى حد محظور شغل قلبك عن خالقك ومن يجب أن يكون به تعلقك ،فأراد سبحانه أن يربيك ويعلمك أن البشر لا يدوم ودهم مهما ظهر لنا من جميل صفاتهم إذ يبقى الضعف والنقص مركب فيهم ، فكيف نعلق قلوبنا بهم ؟؟و في الأثَر عن عليٍّ - رضي الله عنه - أنه قال: "أحْبِبْ حبيبك هونًا ما عسى أن يكونَ بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضَك هونًا ما عسى أن يكونَ حبيبيك يومًا ما" .لذلك من اليوم لا تحصري هذه الدنيا على زوجك، ووسعي دائرة تواصلك، وأشبعي عاطفتك من مصادر أخرى غير زوجك ،وأعظمها التعلق باللطيف الحكيم الخبير، ثم أشبعيها من أهلك وأرحامك وأولادك وأصحاب الحاجة والفقر ببرك وإحسانك. ودربي نفسك علي الاستقلال عن الحاجة للآخرين، بحيث يمكنك أن تستمتعي بحياتك بنفسك دون أن تحتاجي لمن يسعدك غير الله ، ولا تجعلي تفكيرك كله منصب في زوجك أين ذهب، وماذا فعل؟ وبتلك المرأة كيف دبرت وبماذا فكرت ؟؟ لأن استسلامك لتلك الأفكار لن يجلب لك إلا المزيد من التعاسة والحزن والبعد عن زوجك. وابحثي عن قدراتك و انشغلي بتنميتها واهتمي بتربية أولادك، فهم الكنز الحقيقي لك... واحرصي على العلم الشرعي والعلم عن الله عز وجل ليقوى إيمانك وتطمئن نفسك ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)الرعد 28،وبعد ذلك لابأس أن تراجعي نفسك فلعلك قصرت مع زوجك في شيء دون أن تدري، فاجلسي مع نفسك وحاسبيها ،و كوني ذكية واكسبي زوجك لصفك ،ولا تجعليه ينفر منك بسبب عدم ثقتك به من جديد، أبعدي النكد وأبعدي المشاجرات وكوني له الصديقة والقريبة والسند ، واستخدمي معه أسلوب المدح لصفاته الإيجابية واحتسبي في ذلك رضا الله عز وجل في رضاه حتى يرضيك ربك ، وختاما: كلما توسط الشيطان بينك وبين زوجك لينفخ فيك النار اهرعي إلى سجادتك، وأطيلي السجود والدعاء، وتوسلي إلى ربك أن يثلج صدرك ويريح قلبك ويفرج كربك وأن يرزقك بالإيمان والرضى، والقناعة بأن ما يكتبه لك هو الخير والأصلح ل. دعواتنا لك بالتوفيق وسعادة الدارين .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات