طفلي كثير الحركة!!

طفلي كثير الحركة!!

  • 40799
  • 2018-10-10
  • 103
  • عبد الصمد 5

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.\شكرا لكم على ماتقدمونه من جميل الارشاد.\استشارتي حول طفلي البالغ من العمر 5سنوات الكثير الحركة منذ صغره والعنيد ايضا.حيث ان حركته كثيرا ماتغضبني حتى لما أراجع معه دروسه يزاوج بين الحركة والحفظ وايضا في الاكل.مؤخرا قمت بضربه لرفضه تادية الواجب المدرسي.ولاحاطتكم ايضا فغير مامرة يقوم بإثارة غضبي بعناده ويضحك.\في انتظار ردكم تقبلوا سيادتكم تقديري واحترامي.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-11-26

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري


    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجد فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك. قبل أن أبدأ توجيهاتي لك كأب في الجانب التربوي أحتاج للوقوف على بعض المعلومات التي تخص طفلك حفظه الله. - هل لديه تأخر لغوي وكلامي ؟ - هل لديه سهولة في تشتت انتباه وعدم تركيز وقلة انتباه مع المتحدث ؟ - هل لديه مقاطعة في الكلام واللعب مع الآخرين ؟ - هل لديه من الطاقة والنشاط المفرط التي تصل لدرجة التسلق والتحرك بشكل خطر على حياته ؟ - هل لديه تململ بشكل واضح من الجلوس لفترة بشكل هادئ ؟ - هل لديه نسيان للمهام والأنشطة اليومية والأغراض ؟ إن كان لديه معظم الأعراض السابقة فأفضل عرضه على أخصائي أطفال ونمو أو طبيب نفسي أطفال للتوجيه بشكل أفضل. أما بالنسبة للجانب التربوي الذي يفترض عليكم كأسرة مع الطفل فهو أننا نحتاج جميعاً لبذل جهد لإعادة التأهيل التربوي للتعرف على أفضل الأساليب التربوية للتعامل مع هذا الطفل الذي وهبك الله إياه والأطفال بشكل عام ، ونستطيع التعلم من خلال المحاضرات والدورات والقراءة والتثقيف الشخصي في التربية، وهذا لا يعيب أحد بل يغلق الفجوة المعرفية التي لدينا. التربية تحتاج لصبر وتغافل وإحسان فنحن نربي شخص بغرس قيم ومتابعة متواصلة بكل زمان وكل مكان.. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على نمو الطفل العقلي والاجتماعي والانفعالي والجسمي والفسيولوجي وغيرهم ولعل من أبرزها : - أساليب التنشئة الاجتماعية خاصة العلاقات مع الوالدين وأفراد الأسرة. — - جنس الطفل وترتيبه بين إخوته. — - المستوى الاجتماعي الاقتصادي. — - التغذية وحالة الطفل الجسمية والعقلية. — - الأمراض والإصابات والجروح التي قد تصيب الأطفال في هذه المرحلة. — - مستوى الذكاء للوالدين ومستوى ذكاء الطفل الموروث. — - وسائل الإعلام ووسائل التواصل. — - التعليم والتدريب. — وبنفس الوقت هناك حاجات نفسية للأطفال خلال المرحلة العمرية لطفلك هي: 1. الحاجة إلى الأمن. 2. الحاجة إلى الحب والحنان والتواصل الوجداني. 3. الحاجة إلى الانتماء والقبول الاجتماعي. 4. الحاجة إلى احترام الذات وتقديرها. 5. الحاجة إلى الاستطلاع والمعرفة والفهم. 6. الحاجة إلى النجاح والإنجاز. 7. الحاجة إلى اللعب والحركة. 8. الحاجة إلى المرح والفكاهة. ومن الجدير بالملاحظة أن من أهم الأدوار اللازم على الأسرة القيام بها هو السعي بكافة السبل والطرق والوسائل لتحقيق وإشباع حاجات الأطفال عند مختلف المراحل وبشكل خاص خلال مرحلة الطفولة المبكرة، ومن أهمها الحاجة للحب والحنان والاطمئنان والثقة اللازمة واللعب، وإن لم تشبع هذه الحاجات تتحول لمشكلات تنعكس على الطفل بأعراض لاضطرابات مزعجة له ولمن حوله. العناد هو صورة من صور السلوك الاجتماعي (الطبيعي) لدى الطفل، ولكن ثبات العناد وعدم الطاعة يدل على فشل الطفل في اكتساب وقبول المعايير الاجتماعية للسلوك فيما يختص بالسلطة، وذلك نتيجة لاستخدام أساليب غير تربوية معه ومنها : عدم ثبات سياسة التعامل معه. ونقترح لعلاج مشكلة العناد ما يلي : 1ـ تجنب الإكثار من الأوامر على الطفل وإرغامه على إطاعتك وكن مرناً في توجيهك الأوامر فالعناد البسيط يمكن أن نغض الطرف عنه طالما ليس هناك ضرر للطفل وخاطب طفلك بهدوء وحنان فمثلا: استخدم عبارات يا حبيبي. 2ـ احرص على شد ولفت انتباهه قبل توجيه الأوامر. 3ـ تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبر فالتعامل مع الطفل العنيد ليس بالأمر السهل فهو يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه. 4ـ ناقشه وخاطبه كإنسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من أفعاله تلك. 5ـ إذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة استخدم معه (العقاب) بالحرمان من أشياء محببة إليه كالحلوى أو الهدايا وهذا الحرمان يجب أن يكون فورياً أي بعد سلوك الطفل للعناد ولا تؤجله . 6ـ وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك أنك لن تكلمه حتى يصلح ما سبب الخطأ. 7- وفي حالة التلفظ بألفاظ بذيئة فعليك أن تناقشه في خطأها وتقدم له النماذج الكلامية الجيدة، ويمكنك من خلال القصص والحكايات التحدث معه، وأن تدربه على الكلام الحسن.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات