أكره جو العمل

أكره جو العمل

  • 40765
  • 2018-10-03
  • 74
  • هدى

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته \انا حاصلة على الاجازة في الاقتصاد و بدأت في عمل دورات تدريبية في العمل و خلال تدربي في شركتين واجهت مشاكل مع زملاء العمل، لاني كنت ارى نفسي مجرد متدربة و كنت ارى انني علي احترام العاملين لانهم اكثر مني تجربة فاراهم ذو شان كبير مني مما ادى بي الى احتقار نفسي بين الزملاء الامر الذي جعلني اتعرض للاهانة في التعامل و خلال كلا التجربتين مريت بنفس الحالة، و في اخر المطاف اغادر الشركة لاني لا اشعر بالراحة في جو العمل فعلمت بعدها اني انا من اقلل من قيمتي بتصرفاتي التي تعطي قيمة للاخر اكثر من اللازم فاصبحت احاول ان اقاوم هذا التصرف و اعطي لنفسي قيمة ، ولكن مع ذلك ابقى غير مرتاحة ابدا فاصير ضعيفة و تغلق شهيتي و اصبح حزينة و تعيسة لا اعرف لماذا انا هكذا اكره، و الان صرت ابحث عن عمل و في نفس الوقت اخاف من العمل و جو العمل و الزملاء عامة لاني مريت من تجربتين فاشلتين فصرت اتوقع ان افشل في التجارب الاتية، انا محتاجة للعمل و عندما تتواصل معي شركة لاجراء مقابلة عمل ، الغيها و لا اذهب لاني اصبحت ارى العمل مثل الشبح اصبح مصدر تعاستي انطلاقا من تجربتين سابقتين فاشلتين و لم اعد قادرة على اعطاء نفسي فرصة ثالثة لاغير من فكرتي التي طبعت في ذهني، ارجو ان تدلوني عن طريقة للتعامل مع زملاء العمل و كيف ااستطيع ان اجد راحتي في العمل بين الزملاء ، مع العلم ان علاقاتي مع كل الناس طبيعية و رائعة و اجد نفسي افرض شخصيتي و شخصيتي قوية بين صديقاتي و العائلة و في الحي ... لكنني اشعر دائما بانني اقل قيمة من غيري في العمل، مما يجعلني اتعامل بشكل يقلل من قيمتي \
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-10-05

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري



    الأخت الفاضلة هدى وفقك الله. نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجدي فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك. من مؤشر الجودة والصحة النفسية هي التوازن بين ما نملك من قدرات وما نريد من طموحات وهي صفة يتميز بها الناجحون في حياتهم، فتجعلهم يتحركون نحو أهدافهم بأخذ الأسباب وبذل الجهد لتحقيق أهدافهم التي يسعون لتحقيقها. ولدى كل إنسان ثلاثة مفاهيم عن نفسه : إحداها نظرته لنفسه، والأخرى (اعتقاده) لنظرة الناس عنه، والأخيرة نظرته لنفسه كما يريد أن يكون عليها (رغباته). ويجب أن يكون هناك توازن بين هذه المفاهيم الثلاثة بحيث لا يطغى مفهوم على الآخر. هذا مفهوم الذات عند الإنسان يتكون منذ الصغر عبر مراحل النمو التي يمر بها ، ويكتسب خلالها تدريجياً نظرته وأفكاره عن نفسه ، وتتكون أفكاره و مشاعره و اتجاهاته ويتكون لديه مفهوم لذاته إما إيجابي أو سلبي من خلال: أنماط التنشئة والتفاعل الاجتماعي وأساليب التربية والثواب والعقاب والاتجاهات الوالدية والخبرات الإدراكية والاجتماعية والانفعالية التي يمر بها الفرد مثل: (خبرات النجاح- والفشل- والصراعات التي يواجهها ) ، وتتكون بها خبراته. الآن أنت راشدة ومستقلة وصاحبة قرار وهذي مسؤوليتك في تحقيق أهدافك مما يستلزم منك مواجهة مواقف في بيئة حياتية جديدة عليك أنت غير معتادة عليها وهو ما يسمى علمياً " بالقدرة على التكيف المهني " . يفترض أن المواقف التي تمر علينا هي خبرات حياتية وفرص للتعلم، لكن عندما يصل تفكيرنا في أخطاء تصرفاتنا لدرجة التأثير السلبي على أداءنا في العمل والعلاقات وثقتنا بأنفسنا وتشعرنا بالدونية وقلة الحيلة ويتحول مفهوم الذات عندنا لمفهوم ذات سلبي بدرجة كبيرة، فهذا النمط والمنهجية في التفكير تحتاج لمساعدة من أخصائي نفسي يقوم بتصميم برنامج وجلسات إرشادية معرفية سلوكية تعدل لدينا طريقة التفكير والمشاعر والسلوك. الشخصية هي مجموعة من أساليب التفكير والتصرف واتخاذ القرارات والمشاعر المتأصلة والفريدة لشخص معين ومكوناتها تفاعل الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والانفعالية والخلقية . أول خطوات اكتساب الشخصية القوية هي أن يصحح الإنسان مفاهيمه حول نفسه وحول شخصيته.. والدراسات المختلفة في علم النفس وفي علم الاجتماع أثبتت أن الذين يعتقدون أن شخصياتهم ضعيفة أو الذين لا يثقون في قدراتهم هم في الأصل يحقرون أو يقللون من تقدير أنفسهم، وذلك نسبة لمفاهيم خاطئة حول أنفسهم، ولديهم الميول لتعظيم السلبيات وتضخيمها مما جعلهم ينظرون إلى إنجازاتهم نظرة فيها شيء من الاستحقار وعدم الاعتراف بجدوى إنجازاتهم. وهنالك أيضًا التخطيط للمستقبل (التخطيط والإصرار على النجاح) ، فالإصرار على النجاح يقوي من شخصية الإنسان، لأن النجاح يتطلب طاقات نفسية معينة، وحين يضع الإنسان النجاح والتميز هدفًا له فإن هذا سوف يبني في داخله هذه الطاقات النفسية القوية التي تؤدي إلى ثقته في نفسه. فآراء الآخرين فينا تتشكل بنظرتنا لأنفسنا .. فأنت شخص قدير وناجح وواثق إذا تصرفت كذلك .. فإذا اعتمدت على تقييم الآخرين .. فإن الناتج هو ما يعتقده الآخرون حولك. خصائص أصحاب تقدير الذات المرتفع: 1- يفخر بإنجازاته . 2- يتمتع بالاستقلالية . 3- يتحمل المسئولية . 4- يتحمل الإحباطات . 5- يقبل على الخبرات الجديدة . 6- يمتلك القدرة على التأثير في الآخرين . 7- يستطيع أن يعبر عن انفعالاته بتوازن . وأنا أتوقع أنك تحققين الكثير من هذه الخصائص وهي نسبة طبيعية لنا كأسوياء والسعي لإكمال النقص سيقوي شخصيتك. وهذه خطوات إضافية للتحول بشخصيتنا لتصبح فاعلة أكثر: 1- التغيير ممكن وله طريق مضاء برضا الله والتواصل معه دوماً وهي أول وأهم خطوة في حياتك وهي دليل النجاح فيها . 2-التصالح مع النفس والتوقف عن محاسبتها عند كل هفوة، وبالمثل التصالح مع الغير والتغافل عن زلاتهم إن لم تكن مقصودة، والتنبيه لهم على انفراد إن كانت مقصودة (وهذا نوع من رسم ووضع الحدود) . 3-وضع أهداف إجرائية بسيطة محددة بزمن بسيط والسعي لتحقيقها ( كحفظ صفحات من القرآن خلال مدة معينة – كقراءة كتاب خلال 3 أيام ..... ) وغيره من الأهداف البسيطة التي تمكنك من التدرب عليها . ثم الانتقال للأهداف المتوسطة ثم البعيدة. 4-المقارنة مع الآخرين مرهقة والصحيح للارتقاء بالقدرات أن يقارن الشخص نفسه بنفسه كل فترة ( هل استطاع إنجاز المطلوب منه، وكم تبقى من الإنجاز، وماذا يعمل لتحسين الاداء .... ). 5- تعلمي التحكم في مشاعرك وردود أفعالك ومراقبة أفكارك فأنت الآن في مرحلة عمرية تستلزم الاتزان الانفعالي . 6- ثقفي نفسك بالقراءة والاطلاع والمناقشات وحضور الدورات . 7-بادري في تقديم الخير والمساعدات لمن يحتاج سواء أسرتك أو ممن تعرفين ولا تعرفين . 8 -أشغلي وقتك بالمفيد فالوقت أمانة استرعانا عليه الله وسيسألنا عنهما ، قال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ ". أسأل الله أن يوفقك ويعينك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات