خوف من مراقبة الناس أثناء!

خوف من مراقبة الناس أثناء!

  • 38382
  • 2017-11-01
  • 366
  • دخيل

  • السلام عليكم\ انا مؤذن مسجد، واصلي بالجماعة بعض الاحيان، ولكن اذا قمت بالتفكير بأن هناك احد يراقبني ويراقب آدائي سواءً بالصلاة او الاذان، اشعر بخوف شديد واتلعثم وانحرج، طبعا في الاذان اذا لم يكن في المسجد احد او كان هناك شخص اعتدت ان يكون موجود بالمسجد اثناء اذاني، فإني لا اخاف، ولكن اذا حضر احد المسجد قبل اذاني بقليل وانا لا اعلم من هو، فإني اخاف خوف شديد، واليوم اتيت للمسجد الفجر لأؤذن، فرأيت احد الجماعة قادما للمسجد وهو بالعادة لا يأتي للصلاة الا قليلا، وان اتى فإنه يأتي بعد الاذان ب١٠ دقائق تقريبا، عندما رأيته انتابني خوف شديد جدا، وقلت في نفسي سأؤذن على كل حال، ولكن عندما قمت بتشغيل المايكروفون، لم استطع الاذان بسبب الخوف الشديد، فأغلقت المايكروفون وتركت الاذان\اتمنى الحل عاجلا بارك الله فيكم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-10

    أ. محمد عبد الرحمن الغوينم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هناك نوعان من الخوف :

    1- الخوف الموضوعي: وهو وجود خطر حقيقي يرعب الإنسان كوجوده فوق مرتفع عالٍ أو أمام حيوان مفترس أو أمام تهديد بالموت من قبل شخص معين وغير ذلك من الأسباب الموضوعيّة والتي لها سبب حقيقي يدعو للشعور بالخوف.

    2- حالة الرهاب: هذا النوع من الخوف ينشأ نتيجة مواقف مرعبة ومخيفة قد مر بها الإنسان في مرحلة سابقة من حياته ويبقى متأثراً بها وغير قادر على التخلص منها طوال حياته، وقد يصاب به المريض دون وجود سبب حقيقي للخوف كالخوف من الظلام أو الخوف من فقدان أشخاص يحبهم وغيره.

    ومن خلال حديثك وشرح الاعراض التي تنتابك لحظة التعرض للموقف المزعج يتبين ان لديك النوع الثاني من الخوف (حالة الرهاب) وهي في الغالب تكون بسبب موقف سابق حقيقي مر به الشخص وظلت المشاعر تلاحقه سنوات طويله كلما تعرض لموقف مشابه .

    مثلا / في حالتك قد تكون في الصغر تعرضت لموقف كنت فيه غافلا او منشغلا بالمذاكرة في غرفتك وحيدا في الليل وفجأة اراد احد اخوتك ان يمازحك فانقض عليك من الخلف وهكذا ، أو بالفعل تعرضت لموقف اعتداء حقيقي من أي احد بطريقة مشابهة مما ادى الى مشاعر خوف عميقة جدا التصقت بمخيلتك واي موقف مشابهه تتعرض له كفيل باستثارة المشاعر من جديد وظهور الاعراض (تلعثم ، تعرق ، تسارع نبضات القلب ، دوخة ، اغماء) وربما هناك قصة مختلفة تتعلق بالتواجد وسط مجموعة من الناس (فصل دراسي أو مجلس البيت) والتعرض للتوبيخ أمام كل هؤلاء من المعلم أو الأب.....الخ

    الحل/ يكمن أولا في مصارحة الذات وتحديد مصدر المشكلة عن طريق تذكر المواقف التي ساهمت في اظهار تلك الحالة لديك والاعتراف بها ومواجهتها ليتحقق الاستبصار وتهدأ لنفس .

    كما يمكنك بعد ذلك الاستعانة بمساعدة احد الاصدقاء والتدرب على التعرض لنفس الموقف الذي يسبب لك الرهاب بشكل متكرر وذلك سيفيد في :
    -اختبار مدى تحسنك بعد كشف الاسباب ومواجهتها.
    -الاعتياد على الموقف وزوال أعراضه بالكامل.

    وفي حال فشلت كل تلك المحاولات او لم تشعر بالتحسن المنشود فلا مانع من الحصول على مساعدة من أخصائي علاج نفسي أو طبيب .

    وبالتوفيق .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات