بعد توبتي الندم دمر حياتي

بعد توبتي الندم دمر حياتي

  • 38295
  • 2017-10-22
  • 90
  • إلهام

  • أنا فتاة في العشرين من العمر طالبة بكلية العلوم... والله إني أعاني من مرض تأنيب الضمير وندم وقهرة نفسية نتيجة ارتكابي لذنوب كثيرة جداً لم أستطع أن أستوعب بعد توبتي أنني ارتكبت مثل تلك الكبائر.. أنني أنا شخصيا فعلت تلك الأمور التي لم أكن على وعي بها في ذلك الوقت.. لم أتقبل فكرة أن أربعة شبان قامو بلمس جسدي وعرفو تفاصيله.. والله وبآستغلال منهم علما أني كنت أتعرف على شاب وتنتهي علاقتي به لأن ما نفعله لا أستطيع مواصلته، بعد مدة يقودني الشيطان لأقبل بطلب من شاب آخر لبدء علاقة حب جديدة معه ثم يحدث نفس المشكل بعد إجتهاد كبير منه لأقتنع بفعل تلك الأمور والله كنت أظن أن هذا كان يجب علي أن أفعله لأعيش مراهقتي كما يحلو لي، وأحافظ على شرفي لكي لا يفظح أمري والله كان ضميري يعذبني لدرجة الإختناق في التنفس والبكاء دائما واﻹنشغال الدائم بأفكار الزنى والفواحش والتفاهات والله كنت أستحيي أن أقبل على الصلاة بل كانت تأتيني فكرة أن أصلي ليست بضرورية وأقول في نفسي فلأفعل ما يحلو لي كما تفعل جميع الفتيات وأبرز أنوثتي وألبس ما يشاء خاطري وأفعل ما أريد إلى أن أشبع من كل هذه الأمور... لكن والله لم أكن على وعي بكل تلك الأشياء ولم أكن أعلم أنه الذل بذاته.. كنت أظن أن مرحلة المراهقة هكذا ستكون وأن لي كل الحقوق لذلك.. وكنت أفرح كثيراً عندما أكذب على والدي وأخبرهم أنني أدرس وأكافح وأنني في مكان ما لأجل الدراسة وأنا أستغل ثقتهم بي لأفعل ما يحلو لي.. بعد سنتين أصبحت مواظبة على الصلاة بدون نية ولا تصميم هداني الله للصلاة بدون أسباب مقنعة ثم بعد مدة قليلة أصبحت ألبس الحجاب والملابس الطويلة بعدة مدة قصيرة جداً تعلق قلبي بالقرآن الكريم، أصبحت أحب أن أختمه كلما سنحت لي الفرصة.. بعدها اكتشفت أمور عديدة بالقرآن الكريم أحسست بسببها بالصدمة والحياء والخوف والرعشة.. خوفا وصدمة وحياءا من الله، أخجلتني ذنوبي من الله، شعرت بالندم الشديد والحسرة والله إني صادقة في توبتي، أصبحت أكره تلك الشهوات بضعف حبي لها ذلك الوقت.. أصبحت أكره أن أتذكر أنني فعلت أشياء كثيرة لا تترجم تربيتي ولا تقاليد بلدتي ولا تصرفات والدي... لا شيء من ذلك ولا ذاك.. أحسست أنني لم أحافظ على كرامتي.. رغم أنني حافظت على شرفي لكن في الحقيقة كأني لم أحافظ عليه نتيجة أفعالي.. هذه مشكلتي الندم يكاد يقتلني.. الندم والحسرة دمرت حياتي وأثر ذلك على دراستي وجعلني أعاني من الأرق والوسواس والشك.. والخوف من أن لا يغفر لي ربي الخوف أن يكشف الله عن أفعالي بعد ستره الكبير الكبير لي وأنا أحمد الله ألف حمد لأنه ستر عني بشكل مبالغ أشكره دائما في سجودي، لكني أعاني من تأنيب الضمير والندم والحسر الكبيرة، أعتبر نفسي من أحقر وأوسخ الفتياة أبكي عندم أعلم أني لست كالفتيات العفيفات الطاهرات.. لست الكفتيات النقيات.. أبكي عندما اعلم أنني خنت ثقة ربي وأهلي وعائلتي ونفسي بل حتى ثقة زوجي المستقبلي المجهول الذي لا أعلم عنه شيئا أبداً. أشعر بالخزي عندما أعلم أن أربعة شبان عرفوا تفاصيل جسمي.. والله إني نادمة تائبة.. والله إني صادقة بكلامي.. أرجوكم قولوا لي شيئا يريح ضميري يجعلني أغفر لنفسي بعد مغفرة ربي.. فهذا جعلني أكره نفسي كثيرا كثيراً.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-06

    أ. خالد بن حسن مال الله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    البنت الكريمة إلهام .. حفظك الله تعلى
    شكر الله لك حسن إختيارك لموقع المستشار لعرض مشكلتك و نسأل الله التوفيق و السداد ..
    بداية الندامة توبة ...
    و أنتي دامك تشعرين بالندم فهذه علامة صدق التوبة بإذن الله تعالى ...
    و رحمة الله واسعة و تسع كل شي و كلنا ذو نقص و خطأ و الله يتقبلنا جميعا و يرحمنا فلا نستسلم للأفكار الشيطانية و للهواجس بأننا مذنبون و ليس لنا توبة و لن يقبلنا الله ...
    بل يجب ان نبادر بالاعمال الصالحة و التوبة و المغفرة و الإستغفار على الدوام ...
    قال النبي صلى الله عليه و سلمة : اتق الله حيثما كنت ، و أتبع السيئة الحسنة تمحها ، و خالق الناس بخلق حسن .
    فلا تلتفتي للماضي و فكري بالمستقبل و تمسكي بالصلاة و العفافلا و قراءة القرآن و الصحبة الصالحة المعينة على الخير و اجعلي علاقتك سليمة مع رب العالمين و الله يقبل توبة عبده إذا تاب .
    وفقك الله للتوبة النصوح و العمل الصالح .
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات