كرهت حياتي ونفسي بسبب!!

كرهت حياتي ونفسي بسبب!!

  • 38279
  • 2017-10-20
  • 225
  • أماني

  • انا كنت من المتفوقات والأوائل فالمدرسة بدأت قصتي عندما انهيت الثانويه وبدأ التسجيل للجامعه فوجئت بوالدي يوجه لي التحطيم والتذمر من دخولي للجامعه كان يقول لي في فترة التسجيل في الجامعه " من يوديك ومن يجيبك من الجامعه ؟ ليت الجامعه قريبه من المنزل لكي تذهبي على قدميك " وكان يقول لايوجد باصات حكوميه " كنت اقول له بل يوجد انا رايتها بعيني وكان يقول "لا ، لايوجد" كان كل مارأني يقول لي هالكلام ويُشعرني بأني هم ثقيل على قلبه اذكر انه قال لي ايضا " اذا تخرجتي بتلقين وظيفة والا بتقعدين عِلة على قلبي " لكم ان تتخيلو الصدمة اللتي عشتها عندما قال لي هذا الكلام عندما رايته يتذمر من موضوع مواصلات الجامعه قمت بالتسجيل في كلية الطب القريبة من منزلي كانت تبعد عن منزلي قرابة ربع ساعه لم أكن ارغب في دخول المجال الصحي فأنا لاأحب بيئة المستشفيات لكن قلت لأسجل فيها لأريح ابي من هم المواصلات وتم قبولي فيها عندما علم ابي بالأمر صعق وكان ماء باردا سُكب على وجهه قال لي باستنكار " كيف تدخلين هذا المسار ؟!" قلت له سجلت فيها لانها قريبه من البيت ولكي ترتاح من هم الموصلات لكنه غضب فتركته وخرجت من الغرفة وذهبت لكلية الطب وانسحبت منها وقدمت على جامعه اخرى وقلت له انني انسحبت وقلت له أرجوك لا اريد لأحد من خارج عائلتنا ان يعلم بهذا الامر لكنه لم يستمع الي وذهب وأخبر عمي واولاده وجدتي بهذا الموضوع وعندما عاد الى البيت قال لي "ياأماني ان الكلية التي تركتيها كل الناس يمدحونها " قلت له لماذا أخبرتهم ! ألم اقل لك ان يبقى هذا الامر سرا بيننا ! لقد فضحني أمامهم جميع أقاربي علموا بالموضوع خصوصا ان جدتي أذاعت الموضوع عند عماتي وبناتهم وأعمامي وبناتهم فالعيد كان بعضهم ينظر لي بشماته لاني لم ادخل كلية الطب لأنهم يغارون مني وعلاقتي بهم ليست جيده لقد كرهت أبي في تلك اللحظه كرها شديدا لاأستطيع وصفه لكم لم تنتهي قصتي هنا بعد ان انهيت السنه التحضيريه تخصصت في قسم الحاسب الآلي لم يكن رغبتي الاولى ولا احبه أساسا لكن قلت هذا قدري ماذا افعل ،عندما علم ابي بالموضوع بدأ يحن فوق رأسي ويقول لي "حولي الى تخصص اخر تخصصك هذا ليس جيدا " كنت اقول له لااريد ان احول لكنه لايفهم وفِي كل مره يراني فيها يقول لي " حولي ،حولي " ذهبت قبل بدايه الدراسه الى العماده وطلبت تحويل لقسم الكيمياء مع اني لم أكن أريده ولكن حتى ارتاح من حنته فوق راسي فقامت الموظفة بتحويلي الى الكيمياء ثم بعدها شعرت باني لم أرتح لهذا الشي فعدت الى الجامعه وذهبت الى نفس الموظفة وقلت لها اريد العوده الى قسمي السابق فصرخت في وجهي امام جميع الموظفات وقالت لي " هل نحن نلعب هنا ! هذي ثالث مره تطلبين فيها تحويل " بكيت واختنق صوتي وقلت لها هذي اخر مره اطلب فيها تحويل واعادتني الى قسمي السابق بعد ان وقعتني على تعهد بان لا اطلب تحويل مره اخرى وبعد ان أُهنت امام الجميع بسبب أبي خرجت من العماده وانا ابكي وأدعو على ابي لانه وضعني في هذا الموقف " طبعا لاأحد يعلم من اهلي بهذا الموقف الذي حدث معي لاني لم اخبر احدا " بدأت الدراسه وكان ابي كل ماعدت من الجامعه وكل ماراني يحن ويزن فوق راسي " حولي ، حولي " صرخت مره في وجهه قائله " لن احول سوف استمر فيه الى ان اتخرج " فقال لي بكيفك ولكنه عاد في اليوم الثاني وهو يقول " حولي ، حولي" سالته مره لماذا تريدني ان احول فقال تخصصك مو زين قلت له على اي أساس حكمت عليه انه مو زين فسكت ، لانه ليس عنده جواب استمر معي على هذا الحال مده شهرين وهو يحن ويزن فوق راسي بالتحويل كل ماراني لقد كان يرى الدموع في عيني ولا يبالي وكان يرى الحزن والهم على وجهي ولا يبالي ايضا بل يستمر بقول " حولي تخصصك مو زين " الى ان اغلقت على نفسي باب غرفتي وبدات في البكاء يوما كاملا ولم أتناول في ذالك اليوم اي وجبة طعام ذهب هو وسأل اخواني " اماني ماذا بها ؟" فقالو له لقد اهلكتها بقولك لها حولي فقال لقد كنت امزح معها !! تخيلوا !!! شهرين وانا أعاني بسببه و أُهنت أمام الموظفات في العماده بسببه وعندما كان يقول لي حولي كان يقولها بكل جديه ولم يبدو عليه انه يمزح ابدا في ذالك الوقت كرهته كرها شديدا جدا جدا لا أستطيع وصفه لكم لم اكره اعدائي مثلما كرهته هو ،الان هو يطلب مني ان اكمل الماجستير والدكتوراه !! تخيلوا لقد كان يحطمني في بدايه الجامعه والآن يقول لي كملي ماجستير ودكتوراه !!!!!! طبعا هو طلب مني هذا الشي لانه يخاف ان لا اجد احد يتزوجني وابقى فالبيت وابقى " عِله على قلبه على حد تعبيره " لانه قال لي بعظمة لسانه " إن لم تجدي زواجا فأكملي ماجستير ودكتوراه!! " ماذا افعل معه ؟خصوصا انني لااريد إكمال الماجستير والدكتوراه لاتقول لي تكلمي معه هو لايفهم بالكلام ابدا ابدا لانه صاحب عقلية متحجره والحوار معه مستحيل لكنه لن يتركني وشأنه ابدا لقد كرهته كرها شديدا جدا حتى انني أتمنى ان يموت لقد جعلني اكره نفسي وحياتي وكل شي من حولي لقد جعلني أتمنى لو انني مت قبل دخولي للجامعه وأصبحت انسانه متشائمة وسلبيه بعد ان كنت متفائلة وايجابيه حتى انني كل مايهمني الان هو اخذ الشهاده لااريد حتى ان اتوظف ، سؤالي هو كيف اتجاوز هذا الالم النفسي اللي جعلني أعيشه ؟ وماذا افعل معه اذا قال لي ماجستير ودكتوراه خصوصا انني في السنه الاخيره فالجامعه لاتقول اجعلي أمك او اخوانك يتحدثون معه هو لا يتقبل حتى منهم ساعدوني أرجوكم فأنا أعيش بألم لايعلم به الا الله وأتمنى الموت كل يوم لأرتاح من هذا الاب المتسلط
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-08

    د. غانم بن سعد بن محمد الغانم

    بنيتي أماني . .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد
    أزجي لك خالص الشكر والتقدير على اختيارك موقع المستشار لعرض قضيتك على مستشاريه أسال الله أن يوفقك لكل خير وأن ييسر أمورك .
    أبنتي العزيزة أماني :
    ارعي إلي سمعك ساهديك خمس رسائل تخاطب فؤادك
    الرسالة الأولى :
    حق الوالدين عظيم ومنزلتهما عالية في الدين ، فبرهم قرين التوحيد ، وشكرهم مقرون بشكر الله -عزوجل - والإحسان إليهما من أجل الأعمال وأحبها إلى الكبير المتعال.
    قال الله عزوجل " وأعبدوا الله ولاتشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً" النساء (36).وقال الله تبارك وتعالى" وقضلى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً" الأسراء (23-24). وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم "أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : " الصلاة في وقتها . قلت : ثم أيّ ؟ قال : " برالوالدين " قلت : ثم أيّ ؟ قال : " الجهاد في سبيل الله " رواه البخاري ومسلم .
    الرسالةالثانية :
    أبنتي العزيزة من الآداب التي تراعى مع الوالدين
    - طاعتهما واجتناب معصيتهما.
    - الإحسان إليهما .
    - خفض الجناح.
    - البعد عن زجرهما.
    -الإصغاء إليهما.
    - الفرح بأوامرهما وترك التضجر التأفف منهما.
    الرسالة الثالثة :
    أبنتي الكريمة من مظاهر عقوق الوالدين
    - إبكاء الوالدين وتحزينهما.
    - التأفف والتضجر من أوامرهما .
    - قلة الاعتداد برأيهما .
    - ذم الوالدين عند الناس والقدح فيهما وذكر معايبهما
    - التبرؤ منهما ، والحياء من ذكرهما ، ونسبته إليهما
    الرسالة الرابعة:
    أبنتي الفاضلة هناك أمور معينة لتجاوز هذه المحنه
    - الاستعانة بالله - عزوجل - وذلك بغحسان الصله به.
    - استحضار فضائل البر وعواقب العقوق .
    - استحضار فضل الوالدين .
    - توطين النفس على البر.
    - أن تضعين نفسك موضع الوالدين : فهل يسُرك أيها الولد غداً إذا أصابك الكبر، ووهن العظم منك ، واشتعل الرأس شيباً وعجزت عن الحراك أن تلقى من أولادك المعاملة السيئة والاهمال القاسي والتنكر المحض ؟!
    الرسالة الخامسة:
    أبنتي أماني تخيلي معي الآن إصرارك على رأيك رغم رفض والدك وأنتِ تستطيعين تغيير التخصص ، ولكن الذي يمكن أن يحدث أو ماهو أسوأ مايمكن توقعه أن يحدث .
    - ربما والدك سيغضب عليك ويتبرأ منك ويهجرك .
    - من هنا أسالك هل الشيء الذي حققتيه لو وازنته بماستخسره هل يكفي للتضحية ؟ أعني رضى والدك وعيشك في توافق نفسي واجتماعي في محيط أسرتك .
    - لعل برك بوالدك وموافقتك على طلبه لاستكمال دراساتك العليا منها باب من أبواب التوفيق والخير والبركة عليك في الدنيا والأخرة ، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه " وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لك "
    أسال الله أن يوفقك ويحقق أمانيك يا أماني فيما يرضيه ويرضى والدك ويسعدك غي الدنيا والأخرة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات