كيف أميز بين الحقيقة والخيال!؟

كيف أميز بين الحقيقة والخيال!؟

  • 37505
  • 2017-06-03
  • 57
  • ميم

  • انا طالبة متخرجة من قسم علم النفس وبمرتبة الشرف والأولى على القسم وموهبة جدا ومميزة ، لكن حياتي الاجتماعية جدا متدهورة بس تفكيري السلبي اقارن بيني وبين الاخرين كثيرا واغار واحب التميز واتلق بشدة بصديقاتي واخشى كثيرا ان اخسر احد ، يصعب علي جدا نا اعبر عن شعوري في وسط خصومة لأني اخاف خسران احد ، عندي صديقات حقيقيات لكن المشكلة فيني ومعاناتي من التفكير السلبي وشعف التوكيد الذاتي ، كثيرا ما قارنت نفسي بأقرب صديقة لي من خلال التفكير الشديد والتركيز عليه في حالة حضوره ، الأمر الذي جعل حياة صديقتي تتدهور بسبب المشاكل التي تواجهها ، اخشى ان بكون تفكيري الزائد هو سبب تدهنر حياتها وسعيي لأكون مثلها لأني اعتبرتها شخصية مثالية جدا بالنسبة ، مع انه في الحقيقة نحن نمتلك نفس الشخصية لكنها اكثر اجتماعية مني ، بحكم اني مررت بفترةوانعزلت وهي فترة تتجاوز السنة لأني مررت بمواقف سلبية مع صديقات قديمات واذيت صديقة لي بتفكيري بها والمقارنة الشديدة والغير ، الآن انا اشعر بالسوء الشديد والضياع لأني مرت فترة طويلة وانا اعالج نفسي من مشكلتي واحاول اتعلق بالله اكثر لكن لا ارى سوى تغير خفيف ثم ارجع كما كنت واشد ، انا محبطة جدا وانا اخسر صديقاتي واحدة تلو اخرى ، اشعر بالانهيار والخوف من يعرفني اهلي بتفكيري السلبي لأنهم من مدة وهم قلقين علي من كثرة جلوسي لوحدتي وسرحان البال وعدم عيش اللحظة معهم وكثرة ملامح الاستياء على وجهي دون سبب ، احيانا افكر بالانتحار لكن الذي يوقفني انه حرااااااااام ، اتمنى منكم مساعدتي ماعدن احتمل وضعي ابدا ، وكنت في فترة ماضية اعاني من مشاهدة الإباحية وممارسة العادة السرية ، لكني استطعت علاج نفسي كله هذا بسبب انه كانت هناك محاولة اعتداء علي عندما كنت طفلة بعمر 9 سنين
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-06-16

    أ. خلود أحمد الجريان

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

    أختي الكريمة أشكر لك ثقتك بموقع المستشار .

    كونك متخصصة بعلم النفس فأنت قد وضعت يدك على موقع الألم و شخصت الحالة و وصفت لنفسك الدواء..

    يمكن أن تكون المقارنة و المنافسة جزءاً من طبيعتنا . جميعنا نقارن أنفسنا إلى حد ما بالآخرين و هذه هي طريقتنا الفطرية في قياس جودة أدائنا التي يمكنها أن تساعدنا على تحسين أنفسنا فيما لو استخدمناها بحكمة .

    المشكلة عندما ندع هذه المقارنة تتطور إلى درجة التضايق الشديد ، فحياة الإنسان هي انعكَاس لطريقة تفكيرُه ، سواء كانت هذه الطّريقة سلبيّة أو إيجابيّة، وأفكارُه هي انعكاس عن تصّوراته، وهناك تطابُق مُباشِر بين طريقة تفكير الإنسان وتصرُفاته تِجاه مُختلف الأمور والمواقف التي يتعرّض لها.

    فالأفكار السّلبية تترُك أثرها السّيء ، وكثيراً ما كانت هذه الأفكار سبباً في تضييع الفُرص الذّهبيّة في حياة الإنسان ، ومانِعاً من أنْ يتولّى الإنسان زِمام نفسِه ويمضي قُدماً لتحقيق أهدافِه ، و قد يخسر فيها أقرب الناس إليه .

    فالفِكر السّلبي يضخ معهُ كمية منْ اليأس قادِرة على السّيطرة على حياة الإنسان بشكل عجيب، وغالباً ما يُسيطر هذا التفكير على نمط حياته ويسرِق منها لذّة السّعادة وراحة البال.

    في كل مرة تنتابك فيها أفكار سلبية تجاه نفسك او صديقاتك أو تفكرين فيها فأنت تعملين على إطالة الموقف الذي يعمل على تدمير سلامتك و هدوئك و نتيجة لذلك فأنت تدينين نفسك .

    و للتخلُص من التّفكير السّلبي يجب عليك تنمية الثّقة بالنّفس ونزْع الزَعزعة، ويتّم ذلك عن طريق تأمُل الذّات وتقدير المُواهِب التي أعطاه الله سبحانه وتعالى لكل مِنّا، فكُل شخص يتمتّع بمميزات تُميّزه عن غيره، ويكمُن السّر هنا عن طريق التّركيز على الصّفات الشّخصية الإيجابيّة، والنّظر بصورة جديدة للصّفات السّلبية ومُحاولة القضاء عليها. و مُخالطَة أشخاص إيجابيين وخلق بيئة إيجابية تُساعدك على أنْ تبدئي في تفكيرك الإيجابي.
    التوازُن النّفسي والعاطِفي أمر ضروري، ويُمكِن الحُصول عليه عن طريق الاسترخاء والرّاحة. راقِبي أفكارك فأنت بذلك تُراقبين أسلوب حياتِك، حاوِلي أنْ تُقصِي كل فِكر سلبي ، واترُكي مجالاً واسِعاً لأفكارِك الإيجابيّة.

    لا يُمكن للشخص أنْ يُفكّر بالشيء ونقيضه بنفس الوقت، فلا يُمكن التّفكير بالرّاحة والشّقاء، ولا بالنّجاح والفشل، ركّزي أفكارك على النّاحية الإيجابية في كل المواضيع.

    إيّاك والانطواء الذّاتِي والعُزّلة فهي تُشّكل بيئة خصبة للتشّاؤم . ميّزي بين الحقيقة والخيال، ولا تُوهمي نفسَك بنتائج صحيحة في حين أنّها لم تكتمِل بعد . سيطِري على غضبِك ولا تنفعِلي ، حتى لا تتخّذي قرارات مُتسرّعة تتسبّب لك بالنّدم وتقييد أفكارِك. اعتمِدي على إرادتِك القوية، فالفرق بين الإنسان النّاجح والإنسان الفاشِل يتمثّل في الفرق بالإرادة، فمَن مَلك الإرادة القويّة والطُموح العالي مَلك القوة ومنْ فقدَها استسلم وقال (لا أستطيع).

    أسأل الله لك التوفيق وأن يلهمك الصواب في كل أمورك .

    و السلام عليكم ورحمة الله .
    • مقال المشرف

    إرهاق المراهق

    تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدا ما بين المربي والمتربي، والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشاف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات