أشعر أني انطفأت

أشعر أني انطفأت

  • 36896
  • 2016-12-22
  • 166
  • المسترشد

  • 23 سنة أعزب , أعيش في مدينة الرياض وحيدآ منذ 5 سنوات بعد أن انتقل أهلي لمدينة أخرى وبقيت لظروف الدراسة الجامعية والآن أنا موظف ولله الحمد...
    أعاني الفترة الأخيرة من تقلب المزاج السريع فأكون سعيد جدآ جدآ وخلال لحظات أكون حزين جدا جدا وأشعر أن لا معنى للحياة ورغبة داخلية في البكاء, الأفكار التي تقتلني هي ميكانيكية الحياة (لازم أذهب الى الدوام يوميا عشان استلم راتب آخر الشهر , لازم أتزوج عشان آتي بأولاد ثم الأولاد يكبرون ثم يتوظفون وبعد الوظيفة يتزوجون ليأتوا بأطفال وهكذا)..
    لا أريد أن أكون جزء من هذه الميكانيكية الرتيبة أعيش حياتي وأصارع لأخرج منها كما خرج أبي وعمي وخالي , لا أشعر بالمتعة بالأشياء التي يستمتع بها أصداقئي بالعادة فالراتب مثلا ينزل بالصراف ولا آخذ منه الا ما آكل منه وأشرب فلا شيء يلفت انتباهي لشرائه أو الاستمتاع به أشعر أن الناس سطحيون يركضون خلف أشياء سطحية ربما أجد ما يخفف عني مؤقتا , في الأفلام الوثائقية التي تناقش آخر ما توصل اليه العلم في الفيزياء والفضاء أو التي تناقش مواضيع جديدة وغريبة عني..
    أشعر أنني مسير في هذه الحياة غير مخير فأجدني مدفوع دفعا لأكون رقم مكمل لسلسة الأرقام التي لا تنتهي , فمثلا أنا اواجه حاليا ضغوط من الأهل للزواج ولا رغبة لي في ذلك أبدا أبدا أبدا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-26

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي المستشير الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    عندما قرأت الأسطر الأولى من رسالتك تراود لي تشخيص الاضطراب ثنائي القطب فالتحول السريع في الحالة المزاجية يعطي هذا الانطباع ولكن عندما استمريت بالقراءة وأعدتها مرة أخرى وجدت نفسي أمام شخص يعاني من ضغوط الحياة المملة والروتينية وهو ما لا يتناسب وشخصيتك فالحياة التي تعيشها مملة بالنسبة لك ولا يوجد فيها تغيير فهي روتين ممل كما قلت حضرتك ولا أجد أنك غيرت هذا الروتين .

    في بعض الدول الأوربية يعملون يوما في كل فترة يسمونه كسر الروتين وهنا يحق للفرد عمل ما يشاء في هذا اليوم وهذا بالطبع شيء إيجابي .

    كل ما تحتاج أنت أن تعمل هذا أن تكسر هذا الروتين اليومي والذي أصبحت تمل منه فكسر هذا الروتين بالتغيير في كل فترة سيعطي قوة للمشاعر والأحاسيس مما يجعل عقلك يتقبل العودة والعمل أملا بإعادة ذلك .

    أما الاستمرار بهذه الحالة فسيؤدي ذلك إلى نوع من الاكتئاب الذي سيسيطر على مشاعرك .
    لذا أنصحك بالقيام بسفرات ترويحية بعيدة جدا عن العمل وما فيه ، الالتقاء بأناس جدد عدم التفكير بالزواج الآن ما لم تكن مستعدا له ولكن السفر والتغيير هما من يستطيعان مساعدتك إن شاء الله .

    كل الأمنيات لك بالتوفيق .
    وتضيف المشرفة الشرعية :
    وأحب أن أضيف إلى كلام مستشارنا الفاضل أنّ معرفة الله والقرب منه والقيام بين يديه في آخر الليل وقرادة القرآن بتأمّل وتدبّر كفيلة لإضفاء طعم جديد ومبهج على الحياة وسعادة ولذّة ومتعة لا توصف لمن عاش لحظاتها تتجدد كلّما عدت لهذه العبادات فالقرب من الله له طعم مميّز بعيد عن كلّ ملذّات الحياة التي قد يعتريها الروتين والملل ! أسعدك الله في الدّارين .
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات