أقاوم حتى لا أهزم ..

أقاوم حتى لا أهزم ..

  • 36819
  • 2016-10-26
  • 226
  • المسترشدة

  • زوجي مازال متصل مع حبيبته قبل الزواج احب وحده تعرف عليها وخطبها وبعد فتره فسخوا اهلها الخطبة وزوجوها من رجل ثاني في الوقت اللي كان يجمع مهرها وتكاليف الزواج وبعد مااستعد رجع ليتفاجأ بان حبيبته تم عقد قرانها فانهار وكره اهله امه وابوه لكنه مايأس فقد تواصل معها واتفقوا انهم بيرجعون لبعض حتى لو بعد سنين .. فقرر اهل زوجي البحث عن عروس تفوق خطيبته بالمكانه الاجتماعيه والمادية وتمت خطوبتي وتزوجت بعد مرور 5 سنوات كانت بداية حزني فقد خطبني وتركني من دون تواصل لان المفروض وقت الاعياد والمناسبات او بين كل فترة والثانية يزورون اهلي لاداء الواجب .. لكن دون جدوى لدرجة كنت افكر هل تركني وكنت بداخلي اتمنى لو يتركني لان بخطوبته حبسني واحرمني اعيش اجمل سنين عمري لان وقتها عمري 19 سنه ..
    عندما اكملت دراستي وبعد ان تجاوز عمري 24 سنه جاء ليتمم الزواج وكان مديون وحالته يرثى لها وبليلة الدخلة عاملني بطريقة سيئة جدا بكيت بحرقة ولاني ماعندي الخبرة فاحترت وقتها هل هكذا تعامل العروس تركني عالسرير ابكي وذهب ليغتسل ونام دون ان يبالي بدموعي وخوفي واليوم الثاني نام الى ساعه جدا متاخره لبعد المغرب وتركني بدون عشاء او ماء من ليلة الزواج وبعد فترة صارحني بحبه لانسانه ثانية وقال لي سواء رضيتي اومارضيتي بتعيشين معي الى ان يصبح عمرك 40 او 50 سنه واطلقك ..
    طبعا قال لي هذا الكلام بعد ان حملت بطفلي الاول فكان القرار صعب وبنفس الوقت هو يتعامل معي بوجه وامام الناس بوجه بشوش وخدوم حاولت اوصل لاهلي معاناتي لكن دون جدوى ولا احد صدقني او حاول يفهمني تزوجته فقير قررت اوقف بجنبه واسعد نفسي واسعده فقد كنت انسانه مثقفة وعاطفية وانيقة وست بيت ممتازة امتلك كل مقومات النجاح خلفت منه بالقوة لانه مايبغى اطفال ولايحب المسؤولية لكن حملت منه بدون مايدري لاني ماحبيت يكبر ولدي وحيد وانا تحملت تربيتهم ومسؤوليتهم والمحافظة عليهم الى ان اصبحوا يضرب فيهم المثل بعقلهم وادبهم وتفوقهم الدراسي ...
    كان زوجي جدا بخيل وكان ينكر فلوسه اللي صرفها على اصحابه يدين هذا ويعطي ذاك ويساهم مساهمات فاشلة يمكن لانه مايبغى يصرف علي من فلوس وظيفته اللي اساسا توظفها علشان حب حياته احرمني واحرم الاولاد وقطعنا من اهله والاقارب والجيران اما اهلي اذا اردت الذهاب لهم لازم يرسلون لي ثمن التذاكر .. وعند عودتي من بيت اهلي يكون منتظرني لانه يعرف اني ارجع بالاف الريالات ..
    مضت السنين وبيوم من الايام بعد سهره ليلة طويله عالمعتاد عالواتساب (فهو هاجرني ويحب ينام لوحده مع جواله ) ترك جواله عندي علشان باص المدرسة وبعد ذهاب اولادي للمدرسة اخذت الجوال ولمسته لاعرف الوقت وكان مفتوح عالواتساب مع احد ابناء عمه واللي لفت نظري ان الكلام كان يخاطب به انثى وليس رجل فقرات الرسالة فكان يلوم فيها اهل حبيبته ويقول انهم هم السبب اللي فرقوهم عن بعض فعرفت ان زوجي طول السنين حاقد وماتاقلم ومانفع معاه تعبي وحبي ووقفة اهلي معاه ضحى فيني وبسعادتي وتعمد التقصير معي كل هذا لاجل حبيبته وكملت قراءة جزء من الرسايل اللي كانت تحمل بين طياتها كلام الغزل والاشتياق كلمات لم اعرف بحياتي ولم اتوقع ان هذا الانسان يعرف يسيق كلمات حب وغزل وكلام يستحي الواحد يقوله اصلا ..
    بعد الكلام المخزي الذي يدور بينهم كل ليلة وهي متزوجه وهو متزوج عافت نفسي عشرته اكثر لكن كنت متعقله وصابره من اجل اولادي لكن الان لم يعد بمقدرتي التحمل وتقبل الاهانه فهذا الشخص تعمد اذيتي من وقت خطبني لم يتزوج لانه كان يريد ان يبني حياة اسرية تزوج فقط مثل ماقال بس كذا مزاج يمشي الحال فقط زوجي لم يكن له النية ابدا انه يبني بيت او يعاشرني او يخلف عيال ويربيهم مااعرف اشعر الان بالزعل وبشدة حرام اللي صار فيه وفي عيالي والان يهدد يقول تبغين تروحين مع السلامة اصلا ماهتميت فيك والاولاد باخذهم بس مزاج ولاابغاهم وهم يهتمون بانفسهم او بكيفهم وانت تبغين تجلسين مالك الا المهانه عندي وتبغين تروحين هذا الطريق اطلعي من بيتي ..
    انا اطلت لكن والله لم اذكر الا جزء من معاناتي لكن احب اضيف شي لن استطيع ذكرة عند اهلي او امام الملا حفاظا على نفسية اولادي وخوفا عليهم من ردة فعلهم فقد كان اب وهم عند انشغالي بالمطبخ او بالشغل او اي ظرف كان يحبس ولدي الكبير بغرفة او اي زاوية ليختلي ببنته التي وقتها لم تبلغ السنتين فهو انسان شاذ يحب الاطفال ..
    لااعلم الان اذا تغير او لا لاني اصبحت اترك كل شغلي عند وجوده بالبيت فقط لاحمي اولادي ولااترك له المجال لافعاله الشينه كيف اقدر اتطلق منه بدون اذى وكيف اضمن اخذ اولادي اللي جابهم للحياة بالغلط ولا يهتم اصلا لامرهم وعندما تحين له الفرصه يذل فيهم ..
    تمنى اجد جواب شافي .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-01-04

    أ . محمد شاكر الدوسري


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    والله أسأل أن يفرج همك ويكشف كربك ويقربك من ربك، وأما ما ذكرتيه في سؤالك لي معه أربع وقفات :-
    الأولى : ما تميزت به من نقاط قوة وأكتفي بثلاثيات :
    (1)صبرك واحتمالك الأذى والجفاء من زوجك .
    (2)ثقافتك وأناقتك وحرصك على بيتك .
    (3) صناعة التميز والتفوق الدراسي والأخلاقي لأولادك رغم الظروف التي تمرين بها .

    الثانية : نقاط الضعف التي لابد أن تتخلصي منها :
    (1) التأخر في اتخاذ القرار والترد في شخصيتك زاد الطين بلة والمرض علة .
    (2) التأخر في إدخال الحكماء من أهلك حتى يقف زوجك عند حده مبكرا .
    (3) ظنك أن الأولاد مسامير يثبتون الحياة الزوجية وهذا خطأ .

    الثالثة : وصايا عامة :
    اصلحي ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين الناس أغلب المشكلات سوء علاقة مع الله إما منك أو من زوجك أو كلاكما .
    فرقي بين أن تعيشي لزوج أو أتعيشي مع الزوج : الأول قد يذلك ويهينك لكن الثاني تعرفين حقوقك وحدود غيرك وواجبات الأخرين فتقومين بها بنفس مطمئنة وراضية .
    احذري تلعبين دور المظلومة؛ لأن فيها ممارسة لحيل دفاعية وإسقاطات وهمية لذلك بعض النساء ضعيفة وتريد بضعفها اختيارها أن تؤثر في غيرها.
    تذكري زوجك له قدر عندك وليس له قدرة عليك : لذلك تغيب عند كثير من الناس معية الله والثقة به والتوكل عليه ، من رحمة الله أنه عادل فلا يجعل مانحن فيه من حزن وكأبة بسبب الآخرين والدليل قوله : (إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)النساء:97.
    أحيانا نعتذر بأشياء وهي ليست أعذار حقيقية وإنما إسقاطات نبرر من خلالها ما نحن فيه من ألم وحسرة وهم .
    أحد العلماء من السلف : وكان من كبار العلماء جاء ولد أخته يريد أن يتعلم منه فقال له والله لا تفلح في شيء أبدا ، يقول وخرجت من حلقته هائما على وجهي، ثم ذهبت وتعلمت وتعلمت وتعلمت ثم بعد فترة من الزمن جلس على كرسي العلم بعد وفاة خاله وهو يقرأ من كتابه والحلقة ممتلئة من الطلاب، فقال رحم الله خالي لوكان حيا ثم رأني لكفر عن يمينه ..
    هذا الطالب هو الإمام الطحاوي ، وخاله المازني من أكبر تلاميذ الشافعي إذا مهما حطوا من قدرك لن يغيروا من قدرك الذي كتبه الله لك، فحال الآخرين لا يملكوا الأقدار ، كذلك خاله أهانه وقزمه لكن هذا التحطيم يمكن أن يستجيب لها وينكسر لكنه قرر ألا ينكسر ولن يستطيع أحد أن يصعد على ظهرك إلا إذا أنحنيتي له فاستقيمي وأنت تمشين لتتساقط القرود العالقة على ظهرك 0
    يقول عبدالله بن الزبير: [كم كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا] لذا نظرتك لنفسك تقرر هل أنت انكسرت أو لا؟ لذا ردود الفعل مبنية عليك والموقف واحد يمر على اثنين الأول: خرج منها إلى الثرى. والثاني: وصل إلى الثريا لذا كوني الطحاوية الجديدة والتي عرفت أن طريق التعلم هو التألم فترة من الزمن ثم تجدين النجاح والفلاح .
    الرابعة : وأما ما ذكرتيه في آخر سؤالك بكيف أقدر أتطلق منه بدون أذى؟ ، فاعلمي كما أن في زواج فاشل في طلاق فاشل وكما أن في زواج ناجح كذلك يوجد طلاق ناجح فلا تتسرعي في اتخاذ الانفصال إلا بعد دراية وتفكير وفي حالة استقرار وهدوء لا عاطفة وانفعال ويمكن هذا النموذج يساعدك على اتخاذ قرار الاتصال أو الانفصال وهو : -

    قبل قرار الطلاق حددي إيجابيات البقاء وسلبياته ، إيجابيات الانفصال وسلبياته ؟
    [البقاء في عش الزوجية] [الانفصال عن عش الزوجية]
    إيجابيات (مكاسب) إيجابيات (مكاسب)
    سلبيات (مخاسر) سلبيات (مخاسر)
    إيجابيات وسلبيات على مستوى البقاء معه : ويشترط فيه إعمال الشرع والعقل لا الانفعال والتعميم :
    1-النفسي على نفسيتك .
    2-صحتك الجسمية .
    3-التربوي بما فيها الأولاد .
    4-الاجتماعي عائلتي وعائلته ، الأرحام ، المنطقة ، المحافظة ، الحي .
    5-المادي : مثل رجل عنده سيارة فيها عطل مستمر انفعل وباعها، ثم بدأ كل يوم في الشارع لموزين وتأشيرة ،إجار مطول ، كذلك زوجة رجل يقوم بالبيت كامل ثم بيت أهلها ضعيف فقد يكون البقاء أحسن من الانفصال .
    6-الشرعي : قد يقوم بواجباته الشرعية مثل الصلوات ، وعدم شرب المحرمات مع وجود بعض المخالفات الشرعية كالبخل أو العصبية .
    إيجابيات وسلبيات على مستوى الانفصال معه :-
    1-النفسي : على نفسيتك
    2- صحتك الجسمية : بما فيها العلاقة الحميمة .
    3-التربوي : بما فيها الأولاد .
    4-الاجتماعي : عائلتي وعائلته ، الأرحام ، المنطقة ، المحافظة ، الحي
    5-المادي : وضع الزوجة جيد لوجود والدها وهو ميسور الحال مثلا
    6-الشرعية: فقد يكون مرتكب لمحرمات وكبائر ولها تأثير على الزوجة وأولادها .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات