الرسوب يعرقل مستقبلي .

الرسوب يعرقل مستقبلي .

  • 36796
  • 2016-10-18
  • 582
  • المسترشد

  • السلام عليكم
    نا طالب منقطع عن الدراسة مند سنة بعدما ان احرزة على دبلوم و مند سنة و انا ادرس لاجتياز امتحان اللغة الالمانية تمكنة ان انجح في اغلب اقسام الامتحان الاربعة من غير واحدة منهم و مند سنة و انا عم اسافر في كل انحاء البلد لان مكان الامتحان يتبدل و الامتحان مدفوع يعني عم اخسر تكاليف التنقل و المبيت و تكاليف الامتحان رسبت في الامتحان تسع مراة و كل مرة ادرس فيها جيد و اصلي و ادعوا الله ان يسهل لي و اكتر الدعاء و ادرس جيدا و نقاطي في الامتحانات التجريبية التي اتمرن عليها في المنزل نقاط جيدة جدا و الجهة المسؤولة عن الامتحان لاتظلم احد.
    و مند سنة و كل مرة اجمع المال الازم و اسافر و انا مستعد و في النهاية احصل على نتائج لم احصل عليها يوما حتى في الامتحانات التجريبية مع العلم ان الاتحانات التجريبية التي اتمرن عليها هي امتحانات معترف بها و بنفس المعايير لاكن لا اعرف اين السبب و الان عم اعاني من اجهاد نفسي لاني بعد كل مرة اساعد نفسي على تقبل الوضع و انه يمكن ان انجح في الامتحان المقبل لانهض و اعمل بجد لاكن في الاخير النتائج كارتية نفسيتي صارت متضررة و الوقت يمر و المال يهدر و لابد لي من هدا الامتحان مصيري في حياتي و لا اعرف اين الخلل هل من نفسيتي ام من مادا الله يخليكوم ساعدوني .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-12-17

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    وأهلاً وسهلاً بك أخي العزيز في موقعك هذا؛ موقع المستشار وجزى الله القائمين عليه خير الجزاء.
    وإني أثمن بادرتك تلك الطيبة في كتابة وعرض مشكلتك في هذا الموقع المبارك، لعلّ الله تعالى ينفعك بها وينفع غيرك فتكون لك صدقة جارية وعلما نافعا بإذن الله تعالى، وهكذا هو سمت المؤمن " شجرة طيبة مثمرة " كالنخلة طلعها طيب، كلُ ما فيها خير وبركة للناس .
    قرأت رسالتك جيداً والتي أشرت فيها إلى أنك " مُنقطعٌ عن الدراسة منذُ سنة تقريباً " ولك أيضاً سنة تدرس اللغة الألمانية وترغب في الامتحان فيها ،وقد نجحت في ثلاثة أجزاء منها وبقي جزءٌ رابع تُكابد فيه وتحاول اجتيازه عدة مرات بلغت (9) مرات!! مع العلم أنك مُتمرسٌ عليه! إلا أن الحظ لم يحالفك في ذلك. فقدر الله تعالى وما شاء فعل .
    عزيزي المسترشد الكريم :
    بعض الأحيان – هناك من الأمور – نعجز عن إيجاد تفسيرٍ عقلي أو منطقي لها؛ لأن هناك حيثيات وتفاصيل ناقصة، وهذا ينطبق على استشارتك العزيزة ..
    نعم أنت بذلت كل ما استطعت أن تبذله من جهد ووقت ومال واستعداد ونحوه..!! إلا أنه دائماً تظهر لك النتيجة نفسها، وهنا يقودنا إلى سؤال عميق!؟ أين مكمنُ المشكلة ؟ هل المشكلة في شخصك الكريم؟ أم المشكلة في نوعية الامتحانات ؟ أم المشكلة في طبيعتها وتغيرها من وقت لآخر ومن مكان لآخر ومن مُقدمٍ لها لآخر!! أم أن المشكلة – وهذا الذي أعتقد – والله أعلم! أن المشكلة في طبيعة تعاملك ومعطياتك تجاه هذه المادة بشكل عام، وهي اللغة الألمانية ، وتجاه الاختبار الرابع منها بشكل خاص! حتى أصبح هذا الاختبار بحد ذاته عُقدة نفسية بالنسبة لك!! بمعنى ارتبطت مشاعرك النفسية السلبية مع هذا الجزء الرابع حتى أصبح جزءاً من شخصيتك! مع افتراض أنك – ربما – شخصية قلقة أو زائدة التوتر!! وبالتالي؛ فمهما بذلت من جهد ووقت واستعداد ومال ستحصل على نفس النتيجة السلبية التي أنت متوقعٌ أنك سوف تحصل عليها سلفاً.!! توقعك واقعك! هذه قاعدة عامة..

    واسمح لي بهذه العبارة والتي بالطبع لا تعني شخصك الكريم..
    تعريف الجنون عند الصينيين : هو أن تفعل نفس الشيء الذي كنت تفعله وتتوقع نتائج مختلفة وأفضل .
    الحل :
    إعادة برمجة عقلك على النجاح! وهذا يتأتى بأن تُعيد صياغة تعاطيك وتعاملك مع هذا الجزء (الرابع) من الامتحان لمادة اللغة الألمانية بشكل مختلف تماماً عن ما أنت مُعتاد عليه، وأثناء التحضير له! فعوضاً عن الاستعداد لهذا الجزء من الاختبار قبل بضعة أيام مثلاً ( 3 إلى 5 أيام ) حاول أن تستعد له بشهرين من الآن، ابدأ بالتحضير والتدريب عليه ولمدة شهرين أو حتى أكثر إن لزم الأمر.
    يا صديقي العزيز: إن رسوب الطلاب المتكرر في بعض المواد يعود إلى العديد من الأسباب , وإذا أردنا الوقوف عند هذه المشكلة فمنها إهمال الطالب نفسه لدراسته حيث يقوم في بعض الأحيان بدراسة المادة قبل الامتحان بيوم أو يومين , ولكننا لا نستطيع أن نظلم كل الطلاب فهناك من يعمل لكي يدرس ولربما لم يتمكن من التوفيق بين الدراسة والعمل .
    وكذلك دكتور المادة له دور في ذلك ففي بعض الأحيان لا يقوم بتصحيح نزيه , كذلك توجد صعوبة في دراسة بعض المواد فالرسوب المتكرر أمر يعود إلى أسباب كثيرة منها أيضاً :
    كثرة أعداد الطلاب في بعض الجامعات مما يجعل المدرسين في تلك الجامعات يستاؤون من كثرة التصحيح وكثرة الأوراق التي أمامهم مما يجعلهم غير دقيقين في وضع العلامة للطلاب , ولا بد من وجود بعض الإهمال من الطلاب ومن عدم اللامبالاة مما يجعل نتيجتهم الرسوب في نهاية العام , لهذا لا بد لتفادي هذه المشاكل من إضافة عدد أكبر من الأساتذة المصححين لتخفيف الضغط في عدد الأوراق وإعطاء الطالب المتظلّم حق مراجعة تصحيح ورقته وذلك ضمن قواعد وقوانين محددة .
    وهنا لفتة مهمة في هذا الموضوع..
    إن ارتفاع نسب الرسوب يعني وجود خلل في عملية التعليم الجامعي, والتوجه العام في بعض الجامعات - في الغالب لا تضع حدودا لنسب النجاح العليا, والمتعارف عليه أن الجامعة تنظر في نسبة النجاح إذا كانت فوق 80 % فهي لا تضع حدودا ولكنها تطلب من الأستاذ سبباً لذلك ولا تعتمد أي نتيجة إذا كانت أقل من 20 % , ويطلب إعادة النظر , إذًا السياسة العامة للجامعة هي أن تشجع على أن تكون النسبة أكثر من المتعارف عليه , ونسبة النجاح في بعض المواد يجب أن تكون 100 % , مثلاً في مواد كلية الطب كاللغة الانجليزية والعربية وغيرها بالأصل الطلبة متفوقون في هذه المواد ومن الطبيعي أن ينجحوا بسهولة , ولا سيما أن المادة تقدم لهم ليست بأكثر من مادة الثانوية العامة , لكن تبقى الإشكالية في المواد الاختصاصية كما قلت سابقاً تدني نسبة النجاح قضية يشترك فيها الطالب والأستاذ وطبيعة التدريس , والارتقاء يحتاج إلى تفاعل هذا الثلاثي في العمل ونحن لا نستطيع أن نحمل المسؤولية لجهة معينة ..
    في الواقع طريقة التعليم تختلف بين كلية وأخرى فما يحصل في قسم اللغة العربية مثلاً يختلف تماماً عما يحصل في قسم من كلية الزراعة , فبعض أقسام كلية الزراعة فيها 10 طلاب أو 15 طالب بينما في قسم اللغة العربية فيه آلاف الطلاب, والأساتذة يقعون في إشكالات كثيرة والطالب يقع في هذه الإشكاليات , كيف نقدم لهم المعلومة !! لا شك أن هذا الأمر يحتاج إلى معالجة.

    الخلاصة:
    أقترح عليك يا عزيزي أن تُعيد النظر في طريقة مذاكرتك لتلك المادة والاستعداد لها، وأيضاً الاجتهاد في إيجاد المنطقة المناسبة لك ولظروفك الاجتماعية للتقدم لهذا الاختبار والوقت، فهو العنصر المهم في الموضوع وأيضاً أستاذ المادة الذي سوف يقوم بتصحيح هذا الاختبار...
    أخيراً... اجتهد في أن تفصل نفسياً بين هذه المادة وبين شخصك الطيب بمعنى هذه المادة لا تمثلك حقيقة وإن لم تجتزها، فأنت أنت انظر إليها على أنها رواية أدبية ترغب في قراءتها أو مسلسلاً أو فلماً وثائقياً ترغب في مشاهدته والتعلم منه لا أكثر ولا أقل! بمعنى لا يجب أن ترتبط هذه المادة بمصيرك وحياتك! لأن ذلك بيد الله تعالى.. وعلق دائماً أملك بالله تعالى. فإن لم تجتز هذا الامتحان اليوم – لحكمة من الله وهي بلا شك لك خيرٌ فيها؛ لأنك بذلت الأسباب المادية في ذلك إن لم تجتزها اليوم...، فإنه ولا شك هناك خير آخر ينتظرك أو على الأقل سيأتي اليوم الذي ستجتازها وتنجح بإذن الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز..

    أسأل الله تعالى أن يوفقك في دراستك وينفع بك وبعلمك ويحقق لك كل آمالك .
    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات