أم زوجي لاتتركني بحالي ابدا

أم زوجي لاتتركني بحالي ابدا

  • 35996
  • 2016-01-04
  • 504
  • ام فيصل

  • السلام عليكم انا متزوجة منذ 9سنوات
    وبداية زواجي كان لي بيت مستقل ولكن بعد 9شهور اتى زوجي بامه لتسكن معنا للابد ولم ادري الا وقد باع مجلس الضيوف واتى بعفش امه وهو ولدها الوحيد وعندها بنت مطلقة ساكنة في بيت مستقل وانا والله ام أعترض فهي أمه
    ولكن من يوم ماسكنت عندي لاتتركني بحالي ابدا أشعر بالاختناق اذا اردت الخروج إلى اي مكان سواء عندأهلي أو صديقاتي أو السوق لابد أن آخذها معي أو أجلس معاها في البيت حتى زوجي لم أخرج معه ابدا لوحدنا لانها تقعد تبكي
    وعندما نكون في البيت لاتتركنا ابدا تراقب تصرفاتي وتعترض على كل شي وتفتعل المشاكل وتتدخل في كل \صغيرة وكبيرة بدرجة لاتتصورهاحتى اذا كنا في غرفة النوم كل شوية وتدق الباب وتسأل نمتم ولا باقي\انا ماعندي اعتراض على سكنها فهي أمه
    ولكني اريد بعض الحرية والاستقلالية اريد الذهاب الى صديقاتي والى اهلي والى اي مكان علما بأن صديقاتي اصبحن يتجنبن دعوتي لعلمهن بأنها سوف تأتي معي
    اريد بعض من الوقت مع زوجي لوحدنا فقط اريد ان أكون ملكة في بيتي تعبت من هذا الحال ونفذ الصبر مني علما بأن زوجي يخرج وقت مايشاء مع أصدقائه ويسافر معهم للخارج وانا اجلس في البيت مع عمتي
    ممنوع علي الخروج وهي امراة كبيرة في سن 65 وانا اخدمها ولا اقصر معها بشي لكن كل مايريده بعض من الخصوصية والاستقلالية في حياتي ومع زوجي ايضا ارجوكم افيدوني
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-01-18

    أ. حميدان حامد المعبدي

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    أختي الفاضلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


    نرحب بك في الموقع، ونعبر لك عن سعادتنا بهذا النضج، وبهذا الحرص على الخير، وبهذا الصبر، وهكذا ينبغي أن تكون البنات الصالحات، فاحرصي على إبقاء هذه الشعرة، واعلمي أنك تُؤجرين، فبالغي في الاهتمام بهذه الأم، وأحسني التواصل معها، ولا تعطي للشيطان فرصة، فإن الشيطان ينتظر منك التذمر والقطيعة، ولا شك أن علاقة المرأة بأم زوجها من العلاقات المهمة والأساسية؛ لأن في ذلك عوناً للرجل على الوفاء بأمه، والقيام بواجباته تجاه أسرته.

    أختي الفاضلة :لقد قرأت رسالتك وقرأت القصص والمواقف المرفقة معها، وتأملت في هذه الرسالة وهذه القصص والمواقف كثيراً، ورأيت من خلالها زوجة محبة لزوجها حريصة على استقرار بيتها ذات عقل تحرص على عدم تصعيد القضايا والأمور، تهتم كثيراً بقرب زوجها منها وقربها منه، تهتم بالقيام بالواجبات والحقوق الزوجية .
    لكنها تعاني بناءً على رسالتها من أمور أهمها: غيرة أم زوجها منها، وفضلوها عليها، وضعف دور زوجها في الوقوف مع زوجته إزاء هذه المواقف .

    أختي الفاضلة : طُبعت الحياة على كدر، ولن تصفو الحياة لأحد، ولقد خلق ربنا عزّ وجلّ الإنسان في كبد، ومع تقدم الإنسان في الحياة وتعدد مسؤولياته فيها يزداد تعبه وتزداد مشاكله، وعندما خلقنا سبحانه وتعالى لم يجعلنا سواسية في كل شيء، فوزع بيننا الأرزاق والخيرات والتعب والراحة .

    وللتعامل مع - أم زوجك الغيورة- أرشدك إلى بعض الأساليب والطرق في ذلك:
    1- بأساليب غير مباشرة أوصلي إلى زوجك رسالة: يا زوجي العزيز إن برّ (أمك) لا يعني بالضرورة إهمال زوجتك وعدم القيام بحقوقها والضغط عليها، فلم يأمر شرعنا الحكيم ببر الوالدة وإهمال الزوجة وظلمها، بل أمر ببرّ الوالدة والإحسان إلى الزوجة. أوصلي الرسالة بأساليب مؤدبة وحكيمة وغير مباشرة .
    2- أداء ما أوجبه الله عليك اتجاه أم زوجك من حقوق أوضحها - رسولنا صلى الله عليه وسلم- في الحديث : "حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، و إذا دعاك فأجبه ، و إذا ستنصحك فانصح له ، و إذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعُده ، و إذا مات فاتبعه " .
    3- وطني نفسك دائماً على العمل بقول الله تعالى: { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَـــكَ وَبَيْنَهُ دَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.
    4- أوصي زوجك ببرّ أمه و الإحسان إليها، وستنالين بهذا رضى ربك عزّ وجلّ ورضا زوجك عنك، وقولي لزوجك: أعلم أمك وقل لها إنني دائماً أدعوك للبرّ بها والإحسان إليها،وإنني أحبها، فقد يخفف هذا من غيرتها منك ويشعرها بأنك لم تأخذي ولدها منها.
    5- التعامل مع أم زوجك الغيورة برفق ومراعاة مشاعرها وعدم المبالغة في إظهار مشاعر الحب لزوجك, وعدم المبالغة في التزين أمامها لإظهار جمالك؛ لتتجنب إثارة غيرتها وتتجنب الخلاف معها.
    6- حاولي إخبارها بأشياء كثيرة عن حياتكما لتجعليها تشعر بأهميتها , وإنها على تواصل بحال ابنها وحياته، وغير منفصلة عنكما وتشعر بأنها جزء من حياتكما , وعليك بالاهتمام الدائم بها وإخبارها بما يخصك واستشارتها في أمور كثيرة لتكسبي رضاها دائما فتصبح غير مؤذية لك ولا تؤثر على حياتك.

    أختي الفاضلة:
    الإنسان يأسره المعروف، و يلين قلبه الهدية والابتسامة، وحسن العشرة هي التي تثمر المحبة.... يبدو أنها تشعر من ناحيتك نفورا لذا ترين منها هذه النظرات،عامليها مثل أمك بالضبط و ستعاملك مثل ابنتها .

    أختي الفاضلة : بعد هذا يبقى لزوجك الدور الأكبر والمسؤولية الأعظم في تحقيق الألفة بينك وبين أمه، فلابد أن يكون حكيماً وأن يكون حازماً، وأن يتعلم فن التعامل في الأزمات الأسرية، و عليه الالتحاق بأحد الدورات التي تعالج مثل هذه القضايا، فقد تغير فيه شيئاً كثيراً، و بالإمكان اطلاعه على هذه الاستشارة.

    أخيراً: أتمنى أن قدمت لك ولزوجك الاستشارة النافعة والمفيدة، وفقكما الله ورعاكما ورزقكما الحياة الزوجية السعيدة .
    • مقال المشرف

    القطاع غير الربحي ورؤيتنا الوطنية

    قرابة ألف رجل وامرأة يحتشدون في فندق ردس كارلتون الرياض؛ ليطلقوا حمَامَات المستقبل الوضيء للعمل الخيري في وطن الخير المملكة العربية السعودية، وبشائر النماء في زمن الحروب والنضوب تؤكد أن مقدرات الوطن ليست محصورة في النفط، بل هي هناك في العنصر البشر

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد فخري هاني

    د. أحمد فخري هاني

      استطلاع الرأي

    أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات