والدي يمنعني من الجوال

والدي يمنعني من الجوال

  • 35946
  • 2015-12-21
  • 634
  • منال

  • السلام عليكم
    انا فتاة في الجامعه\مشكلتي في اقناع والدي بان يشتري لي جوال لاقوم بمكالمته اذا خرجت من الجامعه\عندما نخرج من البوابة السيارات كثير ولا اعلم هل اتى والدي او لا ولا اعلم اين هو واقف ينتظرني وهو لايريد ان ينزل من السيارة وياتي عند البوابة \جميع الناس الان لديهم جوالات
    وانا الحمدلله فتاة ملتزمة ووالداي يعلمان جيدا انني بنت محافظه وعاقلة ولكن لايريدان احضار الجوال مع انه يحل لي مشكله ويريحة هو ايضا من الانتظار طويلا كل يوم في الحر وقت الظهر حتى اتمكن من ايجاده وسط الزحام
    اقترحت عليه ان يحضر لي جوال ويجعله استقبال فقط بمعنى ان يقوم هو بالاتصال علي متى وصل ويخبرني اين مكانه ولكنه يرفض \والدي مقتدر ماليا وايسا من النوع المتفتح ويقدر المرأة كثيرا ولكن لا اعلم ماهو سبب رفضه للجوال بالذات\كيف اقنعه وشكرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-12-28

    أ. أحمد محمد الدماطي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،
    أشْكُرُ لكِ ثِقَتَكِ في موقعِ المُستشار، وحُسْنَ بِرَّكِ وطاعَتِكِ لأبَوَيِكِ .
    أحبُّ أن أوضِّحَ بداية أن للهاتف الجوّال فوائدَ جَمَّة، وفي الوقت ذاتِه له مضارّ لا تُنكَر، خاصة حين يُساءُ استخدامه؛ فهو كأي مُنجَزٍ تقني في عصرنا له وجهان: حسن، وقبيح ؛ مفيد ، وضارّ.
    ولا يخفى أن الهواتِف الجوّالة قد أحدثتْ ثورةً في عالم الاتصالات، فقرّبت مسافاتٍ، ويسَّرتْ سُبُلا، فضلا عن تطبيقات الهواتف الذكية بإمكاناتها المتعدِّدة من برامج التواصل المرئي والتصوير وبرامج الإنترنت، وغيرها من التطبيقات المفيدة أحيانًا، أو التي تُستخدم للتسلية وإهدار الوقت في أحيانا أخرى .

    وإنّ موقف أبيك الرافض لاقتنائك الجوَّال له ما يُبَرِّره، وتخوّفاته لها محلٌّ في عصرنا الذي يشهد حالات كثيرة لإساءة استخدام الفتيات للجوّال، أو وقوعهن فريسة للابتزاز ممن لا يخافون الله ؛ فتتعرَّض خُصوصيَّتُهنّ للاختراق، أو حساباتهن الإلكترونية للسرِقَة، أو الاستغلال السيء، والمعاكسات، أو التورُّط في إقامة علاقات مشبوهة، خاصة لدى الفتيات في سن المراهقة، وما يصحبها من حالات طيش، وانجراف عاطفي لا يُقدِّر العَوَاقِبَ.


    وما أكثر الفتيات اللاتي عانَيْنَ من مفاسد الجوال، وما أكثر الأُسَر التي تضررتْ، وشُوهت سمعة بناتها بسببه، وما أكثر من انْجَرَفْن بسببه في اللقاءات المحرمة والعلاقات المشبوهة بدعاوَى الحب الكاذبة .


    من أجل كل هذا، فأنا أتفهَّم تخوّف أبيكِ من السماح لك باقتناء الجوّال، وإن كنتِ تحاولين تبرير احتياجِك له بحُجّة تيسير انتظارِكِ له أماكن الخُروج المزدحمة، وأن الجوال سيُسَهّل عملية التواصل بينكما، ويُيَسِّر الوصول إلى مكانِ انتظارِك بسهولة .


    كما أتفهُّم حاجَة فتاة مثلك في سنّ التَّعَقُّل والرُّشد إلى أنْ تمنحها الأسْرَةُ ثقةً أكبر، وحُسن إدراك للمسؤولية، بما لا يمنع السماح لكِ بالاستخدام المحدود لجوَّال محدود الإمكانات؛ لاحتياجات التواصل مع أفراد الأسرة بغرض الاطمئنان والمتابعة للظروف الطارئة، وألا يكون هذا الهاتف مُزوَّدًا بالإمكانات المُقْلِقَة؛ كالكاميرا، أو برامج المحادثات، واتصالات الإنترنت التي قد تُستَغَل استغلا سيئًا من قِبل المستخْدِم، أو مِن قِبَلِ الآخرين.


    ويمكنكِ في حوار هادئ أن تتناقشي مع أبيك حول هذا الأمر، فإن أبَى، فيمكنكِ أن تعيدي عَرْضَ الأمرَ في ظَرْفٍ آخر أكثر مناسَبَة، ولا بأس بأن تستعيني بأمِّكِ أو أحد أفراد أسرتِكِ في إقناعِه برَغْبَتِكِ، وإلا فليكن تحديدُ مكان انتظارٍ ثابت لكِ بالجامعة، وآخر بديل، وتحديد المدى الزمني للانتظار؛ ليتلافى كلاكما عَنَت البحث عن الآخر في زحمة الخروج، وتجَنُّب الانتظار الطويل في أجْوَاءَ غير مُناسِبَة.


    نسألُ اللهَ لكِ السلامَة والتوفيق، ونُثَمِّن لأسْرَتِكِ حُسنَ الرعاية والاهتمام.
    • مقال المشرف

    المراهقون.. المستقبل الأقرب

    «إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد فخري هاني

    د. أحمد فخري هاني

      استطلاع الرأي

    أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات