اكره شكلي وجسمي وكل شيء...

اكره شكلي وجسمي وكل شيء...

  • 35885
  • 2015-12-03
  • 1396
  • ش.

  • السلام عليكم ورحمة الله
    بداية انا فتاة في عمر الزهور في التاسعة عشر من عمري لم أتهنى يوما واحدا في حياتي لا أدري ما السبب !! في الحقيقة انا اعرف السبب ولكن لا اعرف كيف اخرج منه كيف اتخلص منه كيف اجعله يبتعد عني ويذهب بعيدا ليتركني اعيش حياتي واستمتع وانجز فيها ..
    سببي الذي اريدكم ان تساعدوني لكي اتخلص منه والذي جعلني سنين وسنين اعاني منه هو بأختصار (عدم رضاي عن شخصيتي ولا عن شكلي الخارجي ولا عن اهلي )

    بالبداية تربيت في اسرتي المكونة من 8 أفراد كان ابي رجل عصبي جدا ولا يتفاهم ابدا هو صحيح حنون ولكن عصبي وشديد الانفعال \حتى في الأماكن العامة امام الناس يشتم ويصرخ علينا ,وكان دائما يضرب امي امامنا ونحن اطفال لا انسى منظر اخي وهو يبكي ويترجى ابي لكي يكف عن ضرب امي ومازال الضرب مستمر ومازالت المعاناة مستمرة مع هذا الاب العصبي لا انكر اني احبه والله احبه واخاف عليه من كل شيء ودائماادعي الله ان يهديه ويصلح ويحنن قلبه علينا وعلى امي المسكينة. حسنا هذا مختصر لحالة اسرتي نأتي لي سأتحدث عن حياتي انا عالمي الخاص\انا فتاة تعودت منذ صغري على ان اعتمد على نفسي في كل شي على ان احل مشاكلي بنفسي اربي نفسي بنفسي لا احد كان يقول لي قومي صلي كنت بنفسي اصلي بالمختصر لا احد كان يهتم بي كنت اهتم انا بنفسي.
    في طفولتي بالمدرسة كنت ضعيفة كنت أخاف جدا من ان اتشاجر مع احدهم وكانوا الطالبات يستهزؤون بي ويقولون لي عبارات سخرية كثيرة تتعبني بشدة كنت اكتفي بالصمت ولا ارد عليهم كنت اعود للبيت اقفل على نفسي الغرفة ولا اخرج منها ابدا كنت طوال اليوم اجلس لوحدي في الغرفة واجلس افكر وافكر وافكر وهكذا اذهب للمطبخ و للحمام واعود لغرفتي ولا اخرج منها ابدا الا للحاجة جلست على هذا الحال سنة كاملة منعزلة عن الناس اكره اهلي اكره المدرسة اكره كل شيء وقتها كنت في الصف السادس اي كان عمري 12 سنة
    بعد هذه المعانة والعزلة في ذلك اليوم كنت انظر لنفسي في المرآة ووجدت بهاقا خفيفا في وجهي ذهبت مسرعة الى امي وانا ابكي وهذه هي بدايتي مع المرض ذهبت الى عيادات ومستوصفات ولا فايدة تذكر , اصبحت اكره نفسي اكثر واكثر
    أما الآن فأنا أشعر بالنقص الشديد اشعر اني مختلفة عن جميع الفتيات ارى نفسي ضخمة وقبيحة انا طولي 165 ووزني 65 اكره طولي اتمنى لو كنت اقصر قليلا وجسمي ليس متناسق فانا من فوق اكتافي عريضة وهذا الامر يتعبني بشدة عندما ارى كل لفتيات اكتافهم ضيقة وصغيرة الا انا بعض الاحيان اقول لماذا ربي خلقني هكذا لماذا انا اتعذب في حياتي وغيري من الفتيات محظوظات اكره شكل ساقاي المقوسة اكره شكل يدي حقا تعبت لست راضية عن اي شيء فيني فانا كلي عيوب اما بالنسبة لملامح وجهي الناس يقولون لي بان املك قليلا من الجمال ولكن لا ارى هذا الجمال في نفسي ابدا يبدو انهم يجاملونني
    وهكذا فانا رابطة الجمال بالسعادة اذا مدحني احد اطير من السعادة وماهي الا دقايق حتى اعود الى حالة الحزن المستمرة \ارشدوني ساعدوني كيف اغير نظرتي للحياة كيف اكون ايجابية كيف احب نفسي حتى يحبوني الناس احلم كثيرا بالزواج ولكن اي زوج سيقبل بي وانا كلي عيوب !!\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-01-05

    أ. سحر صلاح محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحباً - ابنتي الغالية - وأشكرك على ثقتك بموقع المستشار وتواصلك الكريم معنا.

    ذكرت في رسالتك أن المحور الرئيسي والسبب الحقيقي بمشكلتك هي - أنك تكرهين نفسك وشكلك وكل شيء حولك-وهنا يأتي السؤال حتى يمكننا التغلب على المشكلة والوصول معك إلى الحلول التي تجعلك إنسانة واثقة من نفسك، فأنت زهرة جميلة والحياة كلها أمامك ولابد من التصالح مع نفسك .

    الخطوة الأولى : لابد أن تسألي نفسك ما هي صلتك بربك هل هي قوية؟، إذا كان الجواب أن الصلة ضعيفة أو متوسطة عليك أن توثقي وتقوي هذه العلاقة جيدا وذلك عن طريق الحرص على أداء الصلوات في وقتها وخصوصا "صلاة الفجر" والدوام على " قراءة القران " ففيه شفاء لما في الصدور، و استعيني بالله على نفسك وكوني على يقين دائما أن الله معك.

    الخطوة الثانية : الإيمان بالقضاء والقدر وهنا لابد أن أتعامل مع سيكولوجية القضاء والقدر بمعنى أن الإنسان دائما يعتقد أني أُسَلِم أن القضاء والقدر ليس فقط في مصائب الدنيا والأحداث الجارية من حولي ولكن لو آمنت بأن الله - سبحانه وتعالى- هو الذي خلقني جميلا أو متوسط الجمال أو غير ذلك وهو الذي خلقني طويلاً أو قصيرا أو خلقني لوني أبيض أو أسود فهذا خلق الله وليس لي تدخل فيه هنا أنا أسلم بكل شيء حولي هذه حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر ومن رضى بقدر الله أرضاه الله .

    الخطوة الثالثة : لابد أن تقومي بتقدير ذاتك وكيف يكون ذلك !؟،أنت من خلال رسالتك ذكرت فقط كل شيء سلبي وما يزعجك هل لا يوجد في حياتك شيء إيجابي؟، وهنا أطلب منك أن تحضري ورقة وقلم وتقومي بكتابة كل ما هي سلبي في شخصيتك وما هو إيجابي يعني مثلا:- أنت ترين نفسك لست جميلة ولكن تجدي في نفسك أنك إنسانة خلقك طيب دوني هذا وذاك بمعنى أنك تقومي بحصر وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في شخصيتك وفي النهاية سيكون لديك رؤية، هل النقاط الإيجابية أكثر أم النقاط السلبية أكثر؟

    1- إذا الإيجابيات أكثر فعليك عزيزتي أن تثقي بنفسك وتتصالحي معها ويكون بينك وبين نفسك سلام.
    2- أما إذا كانت النقاط السلبية في شخصيتك أكثر فعليك أن تتقبلي ذاتك بأخطائها.


    وهنا تأتي مرحلة مهمة أنك - تقومين بتطوير ذاتك- وذلك عن طريق تحويل السلبيات إلى إيجابيات وذلك عن طريق:
    1 - ابحثي في داخلك عن هواية أنت تحبينها وتجدين نفسك فيها وقومي بممارستها.

    2- رفهي عن نفسك .

    3- البحث عن - عمل تطوعي- وعليك أن تعرفي دائما أن العطاء فيه متعة .

    4 - مثلي الثقة بالنفس حتى ولو كان هذا ليس شعورك الحقيقي وذلك عن طريق أنك تتظاهري في أي موقف يقابلك أنك واثقة من نفسك جيداً حتى لو كنت قلقة أو متوترة وذلك سيجعلك مع تكرار المواقف تعتادين الثقة بالنفس .

    5- عيشي الحياة بسعادة ولا تربطي السعادة هذه بأشخاص بمعنى ألا تنتظري من حولك هم الذين يعطونك هذا الإحساس أبدئي أنت بنفسك أولا وتذكري قول الله - عز وجل- : ( أتأمرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم ) أنا أولا وأيضا قول الله : ( إن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وهنا ستشعرين بالسعادة ويصل هذا الإحساس لمن حولك وقتها يتعاملون معك من هذا المنطلق يظهر ذلك بسؤالهم عنك والاهتمام بك .

    6- قومي بتعزيز نفسك ودعمها جيداً كلما وجدت نفسك كان لديك سلبية أنت قد دونتها من قبل وتحولت هذه السلبية إلى إيجابية، وذلك سيجعلك تجاهدين نفسك في تحويل كل ما لديك من سلبيات إلى إيجابيات، اكتبي لنفسك كلمة حلوة بكرت ودوني تاريخ اليوم، أو أهدي نفسك وردة، ما أريد أن أحرص عليه أن تتصالحي مع نفسك أولا وكوني على يقين أن الجمال ليس فقط الجمال المرئي للناس ولكن الجمال الداخلي أفضل بكثير؛ لأنه يساعد على أن نرى ونجد كل شيء من حولي جميل إن شاء الله تكون أمورك على أفضل حال، وأتمنى أن تتواصلي معنا عندما تتغير رؤيتك لنفسك على الشكل الذي يرضي الله ويرضيك .
    • مقال المشرف

    المراهقون.. المستقبل الأقرب

    «إلى التي قالت لي ذات ليلةـ وأنا في السابعة من عمري- هل صليت العشاء؟ فقلت لها كاذبا: نعم! فنظرت إلي نظرة شك، وقالت: قل ما شئت.. ولكنه قد رآك، فأفزعتني: «قد رآك» هذه.. وجعلتني أنهض لأصلي.. رغم ادعائي الكاذب! إلى أمي». هكذا أهدى الأستاذ ع

      في ضيافة مستشار

    د. أحمد فخري هاني

    د. أحمد فخري هاني

      استطلاع الرأي

    أتحدث مع شريك الحياة حول سلبيات وممارسات وقعت فيها في الماضي قبل الزواج
  • كثير
  • أحياناً
  • نادرا
    • المراسلات