مُتْعَبة

مُتْعَبة

  • 35685
  • 2015-10-22
  • 524
  • أشواق

  • أنا إنسانه طموحه وواثقة من نفسي وتقنيه إلى حد الإبداع فيه ..
    لكن لدي انطباعات تقف أمامي سد لا يمكن أتجاوزه ...
    أُحِب كتمان أمري في كل شي ، إذا أنجزت مهمه لا أُحِب ذكرها ولا أن تُذكر عنّي ، أكره أن يساعدني أحد أو يقدم إليَّ معروف ، لا أستطيع أن أطلب أحداً طلب حتى ولو كانت أمي ، أتضايق وبشده إذا أراد أحد الزيارة لنا أتمنى أن أدخل بغيبوبة في تلك اللحظة ، \\إشكاليتي مع نفسي ..\مو متقبله إنفعالاتي ، ومو متقبله العالم المحيط بي ..
    أكثر ما يضايقني الإنفعال الزايد أو الصمت التام. \من أشهر وأنا يتعبني قلبي عند النوم وبعد ما استيقظ كذلك ومو قادره ولا فكرت إني أقول شي أو أطلب أروح آخذ كشف وكثير أقول بنفسي بيجي يوم ويلقوني أهلي طايحه ..
    أحياناً تأتي خيالات مقلقه لي ... لحظات وأنا بالغرفة أتخيل أمي تدخل علي بشكل وحش _ كل مره بشكل _ .. \لحظات وأنا ساجدة خيالي أن أختي تدخل بسكين وتقتلني ..\كثير _ أتمنى _ أحد أخواني يعتدي علي بلسانه أو بيده أمام البقيه وتكون ردة فعلي الصمت فقط ...
    أمي وإخوتي وأخواتي _ ربما تظن أني أُبالغ _ أفضل ما رأت عيني نادري الوجود في نظري دين وأخلاق ودلال ولم يصدر منهم إلا كل حب وتقدير واحترام متبادل ..\ \** علاقتي توترت بالفترة الأخيرة مع أختي رأي لها فقط لم أقبله _ بدون مناقشات _ من شدة الأمر عندي لا أستطيع الكلام معها ولا البكاء حتى ولا أن أضع عيني بعينها ..
    لم أعهد الجفاء معها بهذه الطريقة ، توأم روحي أتعبتها نفسيا وأتعبتني وما بيننا الصمت .. \أتطلع لبعض بوحها المتعب والمنهك عبر حساباتها ببرامج التواصل باستمرار بدون علمها ...\\أحتاج لقبر يضمني بعد رضاها ...\أحتاج لبكاء طفل لا يأبه بمن حوله ... \
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2016-01-18

    د.هدى بنت دليجان الدليجان

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم...

    حياك الله يا أشواق في موقع الأحبة " المستشار " .
    1- هل تعلمين معنى الحب ؟ .
    2- هل فكرت ساعة لو فقدت هذه العائلة الجميلة، لو فقدت هذه الأخت (القلب الكبير)؟ .
    3- فكري بالاتجاه الأخر لو استيقظت يوما ورأيت البيت خاليا من أهله ومحبيه !؟ .

    وكذلك القلب يا غاليتي !! لن أطيل عليك في العلاج المناسب، فهي آية كريمة وصف - الله تعالى- بها العلاج الناجح لكل حالات الإنسان النفسية والعصبية قال تعالى : { ألا بذكر تطمئن القلوب } أعيدي يا غالية كل برمجة حياتك بالنظر والبحث في رضا الله أولا لتسعدي وترضي من حولك ويطمئن قلبك الرقيق .
    لازالت الحياة حلوة والأمل كبير في صناعة وتقديم ما ينفع بنفس راضية وقلب مطمئن بدون خيالات باطلة ولا أوهام مزيفة ولا علاقات متكدرة .
    ابتسمي واصنعي الابتسامة على وجوه الآخرين وعلى نفوسهم، وساعديهم وقدمي كل ما يريدونه وقبل أن يتحدثوا بها فالحياة عطاء ونماء وسعادة،عليك القراءة في الكتب الإيمانية مثل: كتاب (جدد حياتك) للشيخ الرائع محمد الغزالي رحمه الله.

    ختاما :-
    دعواتي لك وأسعدك الله ووفقك ورضي عنك وأرضاك .
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات